بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 03:08 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بنك مصر يحصد تكريم Visa بعد إطلاق 6 بطاقات للشركات لأول مرة في السوق المصرية ”بحوث الصحراء” و”سيدارى” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مكافحة التصحر واستعادة خصوبة التربة ريال مدريد يتحرك بقوة لحسم صفقة رودري أيمن الجميل: تصدر مصر أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي يؤكد نجاح الإصلاحات ، والقارة تمتلك فرصا واعدة للشركات المصرية كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في مصر استقرار سعر الحديد اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواق حماية المستهلك يضبط ورشة تعيد تبعئة شاى مجهول المصدر فى الجيزة رئيس مدغشقر: عصر التحديث الذى تشهده مصر شغل لها مكانة متميزة أفريقيًا ودوليًا وزيرة الإسكان تصدر 3 قرارات لإزالة مخالفات بناء لفرض الانضباط العمراني اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك اورنچ تقود مشروع رقمنة تراث ماسبيرو عبر منظومة متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعى اعرف أماكن وحدات المرور الإلكترونية والنموذجية بالمولات والمراكز التجارية

هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟.. أمين الفتوى يجيب

  الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال كارمن سليمان حول استخدام الذكاء الاصطناعيفي تفسير القرآن الكريم، متسائلة: هل ما يفعله البعض من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التفسير صحيح أم خاطئ؟، مؤكدًا أن تفسير القرآن الكريم عن طريق الذكاء الاصطناعي أمر غير جائز شرعًا، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إلى أهل الذكر، وليس إلى البرامج أو الخوارزميات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الذكاء الاصطناعي لا يُعد مرجعًا شرعيًا يمكن الاعتماد عليه في تفسير كتاب الله، لأن هذه التقنيات قائمة على جمع المعلومات وربطها ببعضها من خلال خوارزميات لإنتاج إجابات، وليس على فهم شرعي حقيقي أو إدراك لمقاصد النصوص القرآنية.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على قواعد بيانات ومعلومات مجمعة، يتم تحليلها وإعادة صياغتها، لكنه لا يمتلك أدوات الفهم الشرعي ولا المنهج العلمي الدقيق الذي سار عليه علماء التفسير عبر العصور، والذين بذلوا جهدًا كبيرًا في ضبط معاني القرآن وفهم دلالاته.

وأكد الشيخ أحمد وسام أن تفسير القرآن الكريم علم قائم بذاته، وله أصول وضوابط دقيقة وضعها العلماء، ولا يجوز أن يُؤخذ من وسائل تقنية لا تملك فهمًا حقيقيًا للغة القرآن، ولا لأسباب النزول، ولا لقواعد الاستنباط الشرعي التي يعتمد عليها أهل العلم.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن من أراد أن يفهم معاني القرآن الكريم فهمًا صحيحًا وسليمًا، فعليه أن يرجع إلى العلماء والمتخصصين الذين أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوع إليهم، امتثالًا لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.