بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:01 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كيونت تسلط الضوء على HomePure واستدامة المياه خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026 الحكومة: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت اعتبارا من 1 نوفمبر رئيس الوزراء: العمل على توافر مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجيى للسلع أسوان.. إزالة 33 حالة بناء مخالف بمركز إدفو محافظ المنوفية: استمرار تنفيذ مبادرة ”يوم في قريتنا” لتشمل جميع القرى وزير التعليم العالى: جار الانتهاء من الزيادات المقررة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات

هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟.. أمين الفتوى يجيب

  الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال كارمن سليمان حول استخدام الذكاء الاصطناعيفي تفسير القرآن الكريم، متسائلة: هل ما يفعله البعض من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التفسير صحيح أم خاطئ؟، مؤكدًا أن تفسير القرآن الكريم عن طريق الذكاء الاصطناعي أمر غير جائز شرعًا، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إلى أهل الذكر، وليس إلى البرامج أو الخوارزميات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الذكاء الاصطناعي لا يُعد مرجعًا شرعيًا يمكن الاعتماد عليه في تفسير كتاب الله، لأن هذه التقنيات قائمة على جمع المعلومات وربطها ببعضها من خلال خوارزميات لإنتاج إجابات، وليس على فهم شرعي حقيقي أو إدراك لمقاصد النصوص القرآنية.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على قواعد بيانات ومعلومات مجمعة، يتم تحليلها وإعادة صياغتها، لكنه لا يمتلك أدوات الفهم الشرعي ولا المنهج العلمي الدقيق الذي سار عليه علماء التفسير عبر العصور، والذين بذلوا جهدًا كبيرًا في ضبط معاني القرآن وفهم دلالاته.

وأكد الشيخ أحمد وسام أن تفسير القرآن الكريم علم قائم بذاته، وله أصول وضوابط دقيقة وضعها العلماء، ولا يجوز أن يُؤخذ من وسائل تقنية لا تملك فهمًا حقيقيًا للغة القرآن، ولا لأسباب النزول، ولا لقواعد الاستنباط الشرعي التي يعتمد عليها أهل العلم.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن من أراد أن يفهم معاني القرآن الكريم فهمًا صحيحًا وسليمًا، فعليه أن يرجع إلى العلماء والمتخصصين الذين أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوع إليهم، امتثالًا لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.