بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 05:38 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مستشفى أسيوط الجديدة الجامعي يكرم كوادر التمريض بوحدة الاستقبال والعمليات طب أسيوط تطلق مبادرة طلابية لرفع الوعي بفيروس نقص المناعة البشري والتوعية بطرق الوقاية والعلاج الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب :تكني 2026 تعيد رسم خريطة ريادة الاعمال رئيس جامعة أسيوط يستقبل بطل رفع الأثقال نور الدين زكي عقب تتويجه بذهبية وفضية حدث لأول مرة تخريج اول دفعة للذكاء الاصطناعي بالمساجد.وتكريم الكرد اى بالصور.. جامعة أسيوط تتجمل استعدادًا لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027 صحة الشرقية إجراء١٨٢عمليةجراحية فى ٢٤ساعة بالمستشفيات النائب إسلام التلواني: مشاركة الرئيس السيسي في بريكس فرصة لزياردة حجم الصادرات المصرية رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطهير وتعميق بوغاز وبحيرة البرلس التبادل التجاري بين مصر ودول البريكس يقفز إلى 36.7 مليار دولار وتبادل العملات المحلية كلمة السر.. السعودية والإمارات يتصدران أعلى دول المجموعة... في مفاجأة تاريخية.. تريدلاين تعلن فتح باب الحجز المسبق لهاتف iPhone 18 بالتزامن اللحظي مع الإطلاق العالمي لأول مرة في مصر نقابة العاملين بالبناء والأخشاب تنظم دورة تثقيفية عن قانوني المنظمات والعمل بالإسكندرية

مفتى الجمهورية: نعتمد منهجية علمية وسطية فى التعامل مع القضايا المعاصرة

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد ، مفتي الجمهورية ، أن تسارع وتيرة الواقع والأحداث يفرض تحديات كبيرة على المجتمعات المعاصرة، لاسيما فيما يتعلق بالمنهجية العلمية في إصدار الفتوى، موضحًا أن الإشكالية الأساسية تتمثل في كيفية الموازنة بين النصوص الشرعية الثابتة والمتغيرات المتجددة في الواقع.

وأوضح المفتي - في كلمته خلال ندوة " الفتوى وقضايا الشباب" ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بمشاركة وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي - أن التطور التكنولوجي وما أفرزه من واقع افتراضي طرح العديد من القضايا المستحدثة التي تتصل برسالة الأنبياء وما جاء به الوحي الإلهي الأمر الذي يستلزم فهما دقيقا للواقع إلى جانب الفهم الرشيد للنصوص الشرعية.

منهجية علمية وسطية في التعامل مع القضايا المعاصرةوأشار الدكتور نظير عيّاد إلى أن دار الإفتاء المصرية تعتمد منهجية علمية وسطية في التعامل مع القضايا المعاصرة، تقوم على التفرقة الواضحة بين التسيب ، والانغلاق والجمود، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية تقوم على ثوابت لا تقبل التغيير، وفي مقدمتها الفرائض التي فرضها الله تعالى، إلى جانب مساحة واسعة للاجتهاد فيما يستجد من وقائع بما يحقق مقاصد الشرع ويحفظ مصالح الناس.

وأشار المفتي إلى أن دار الإفتاء تفرق بين الحكم الشرعي بوصفه حكما كليا ثابتا مستندا إلى النصوص الشرعية، وبين الفتوى التي تنزل هذا الحكم على واقع معين، مع مراعاة الظروف والملابسات ومآلات الأفعال، وتعتمد دار الإفتاء في إصدار الفتوى على الجمع بين النص الشرعي ومراعاة مآلات الواقع، والنظر في النتائج المترتبة على التطبيق، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية.

ومن أهم الأصول التي تنطلق منها دار الإفتاء احترام الكرامة الإنسانية وصون حرمة الجسد الآدمي.. مشيرا إلى أنه كان العلماء قديما يُفتون بعدم جواز المساس بجسد الإنسان بعد موته، انطلاقًا من هذا الأصل ، ومع تطور الطب الحديث وظهور إمكانيات التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة المرضى وعلاجهم، تغيَّرت الفتوى في هذه المسألة، بعد دراسة الواقع الطبي دراسة دقيقة، وموازنة المصالح والمفاسد، فصدر القول بجواز التبرع بالأعضاء بضوابط شرعية محددة، باعتباره وسيلة لتحقيق مصلحة عظيمة، هي حفظ النفس، دون الإخلال بكرامة الإنسان أو امتهان لجسده، وبما ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

موضوعات متعلقة