بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:58 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

خبير لإكسترا نيوز: لا اقتصاد بدون أمن.. والاستقرار المحرك للاستثمار

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، أن تحقيق الأمن والأمان يمثل الشرط الأساسي والركيزة الأولى لانطلاق أي مشروعات تنموية في أي دولة، مشيراً إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في عيد الشرطة الـ 72 عكست بوضوح التكامل بين المنظومة الأمنية والمستهدفات الاقتصادية للدولة المصرية.

أوضح محمد البهواشي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الاستقرار الأمني هو الدافع الحقيقي لدخول الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتحفيز الإنتاج واستغلال موارد الدولة، مشيرا إلى أن فترة الانفلات الأمني التي تلت أحداث 2011 أدت إلى هروب المستثمرين وتوقف المشروعات، وهو ما يثبت أن الأمن هو "الضمانة" لنجاح أي مسار اقتصادي، وبدونه لا يمكن التخطيط للمستقبل.

تطرق محمد البهواشي الخبير الاقتصادي إلى الطفرة التنموية في سيناء، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تنمية عمرانية وصناعية وزراعية في أرض الفيروز هو "عبور جديد" يضاهي عبور أكتوبر 73.

وأضاف محمد البهواشي أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تضحيات رجال الجيش والشرطة الذين قدموا أرواحهم لتطهير سيناء من الإرهاب وتجفيف منابعه، مما أتاح للدولة البدء في تنفيذ مشروعات عملاقة كانت معطلة لعقود.

وصف محمد البهواشي ما قامت به الدولة المصرية بـ "الثورة الإصلاحية" التي شملت القطاعات الاقتصادية والتشريعية والأمنية، ولفت إلى أن هذا التطوير الشامل انعكس بشكل إيجابي على تصنيفات مصر في المؤسسات الدولية، والتي باتت تمنح الدولة "شهادات ثقة" متتالية، مشيراً إلى أن تطور مفهوم الأمن ليشمل أمن المعلومات والوعي ساهم في خلق بيئة آمنة للمواطن والمنتج على حد سواء.

واختتم محمد البهواشي مداخلته بالتأكيد على أن شعور المواطن المصري بالأمان هو بداية معادلة التنمية، حيث يتيح للشباب والعمالة التحرك والعمل في مختلف بقاع الدولة، حتى في عمق الصحراء والجبال، بكل أريحية، وأكد أن تلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية هو حائط الصد الأول الذي يضمن استدامة المشروعات القومية وتحقيق جودة الحياة التي تليق بالمصريين.