بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:50 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية

صرخة لمحافظ القاهرة: حيّ الساحل نموذج للتنصل من التزاماتة مع المواطنين

الدكتور ابراهيم صابر
الدكتور ابراهيم صابر

صرخة لمحافظ القاهرة، الدكتور ابراهيم صابر، من مواطنين التزموا القانون ودفعوا الرسوم واستخرجوا التراخيص وسددوا اشتراكًا شهريًا 310 جنيهات داخل خزينة المحافظة مقابل تنظيم انتظار مركبات أمام محالهم ومنازلهم، ووضع حديد وسلاسل مرخّصة من حيّ الساحل نفسه لحفظ النظام ومنع العشوائية، لكن المفاجأة كانت أن حيّ الساحل أزال تلك الحواجز المرخّصة، وكأن الترخيص ورقة بلا قيمة، وكأن المواطن يتعامل مع مزاج لا مع قانون، ومع رأي لا مع لائحة، ولم يكتفِ الحي بذلك، بل طلب من المواطنين عمل أقماع وملئها بالخرسانة، وأحيانًا جرادل بلاستيك مملوءة بالخرسانة، وكأننا في مسابقة “ابتكر الخرسانة الشعبية”، لا في عاصمة تُدار بالقانون والمؤسسية.


السؤال البسيط والواضح هنا: من الذي خالف الشروط؟ هل المواطن الذي التزم، ودفع، وأخذ ترخيصه؟ بالتأكيد لا، المخالف هو حيّ الساحل، ومن المفروض أن يُحاسب من؟ أليس المواطن؟ لا طبعًا، يجب أن يُحاسب حيّ الساحل على العبث والإزالة والتقلبات والتناقضات، وليس المواطن الذي صدّق الدولة والتزم بالقانون.
المواطن هنا لم يطلب الفوضى ولا التجاوز، بل التزم بما أمره به القانون، ودفع، وتحمّل المسؤولية، ليجد نفسه في مواجهة قرارات متناقضة وتعليمات متبدلة وموظفين يغيرون رأيهم كل يوم، بينما الأموال ثابتة لا تُسترد، والمسؤولية تتحول فجأة من المواطن إلى مصالح الحيّ الفوضوية.
هذه ليست أزمة انتظار سيارات، بل أزمة إدارة وثقة ومنطق، وصرخة واضحة: إما أن يكون الترخيص ترخيصًا فعليًا، أو تُسترد الأموال، أو يُوضح للناس أن القواعد تتغير بلا سابق إنذار، أما أن يُترك المواطن حائرًا بين الحديد المزال والخرسانة المطلوبة، فهذا عبث لا يليق بالقاهرة ولا بتاريخها، وهي صرخة لا طلبًا للفوضى، بل بحثًا عن العدل، وعن قرار واحد لا يتغير، وعن احترام المواطن الذي التزم بالقانون.
المواطن لا يريد سوى حقه وكرامته التي أُهدرت أمام الجميع بحكم أنه “مخالف”، ولدى المواطن ثقة كبيرة في الدكتور الوزير إبراهيم صابر محافظ القاهرة، الذي لطالما عُرف بحرصه على خدمة أهالي العاصمة، واهتمامه بتنمية القاهرة وارتقاء مستوى الخدمات، وبقدر ما نثق في خبرته وإدارته، نأمل أن تكون هذه الواقعة فرصة لتأكيد أن محافظة القاهرة ليست فقط مدينة ضخمة، بل نموذج للعمل المؤسسي المنظم، وأن حقوق المواطنين ستعود محترمة، وأن كل التراخيص المدفوعة ستصان، وأن الإدارة ستأخذ دورها في خدمة الناس قبل أي شيء آخر.

موضوعات متعلقة