بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:53 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة ولاء الصبان: تطبيق قانون السمسرة العقارية ضرورة لضبط السوق وحماية حقوق أطرافه بتكلفة نحو 50 مليون دولار.. تجهيز فرع جامعة الإسكندرية بإنجامينا للافتتاح في مايو القادم |صور المتحدث الرئاسي ينشر صور توديع الرئيس السيسي لملك البحرين بمطار العلمين محافظ أسيوط: اللجنة العامة لحماية الطفل تنظم ندوة لنشر الوعي بحقوق الأطفال الرعاية الصحية: مستشفى الرمد التخصصي بأسوان يقدم رعاية متخصصة لمرضى العيون من مختلف محافظات الصعيد وظائف خالية.. وزارة الأوقاف تعلن حاجتها لبعض التخصصات.. ننشر الشروط وزير الاستثمار يبحث مع وزير التنمية الصناعية البرازيلي تعزيز التجارة والاستثمارات في الطاقة والتكرير أسعار الذهب العالمية تسجل أكبر مكاسب أسبوعية منذ يناير الماضي أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف عبور السفن من مضيق هرمز محمد فريد يدعو إلى تنشيط مجلس الأعمال المصري الإماراتي وفتح مسارات جديدة أمام الاستثمارات الدولار يرتفع عالميًا وسط صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية التنسيقية في أسبوع.. معرض للكتاب بسوهاج ومناقشات لتعزيز الأمن الدوائي واحتفاء بإنجازات مصر الرياضية

مى عبد الحميد توضح شروط السداد المعجل لبيع وحدات الإسكان الاجتماعى

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

في حوار توضيحي هام ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر شاشة ON، حسمت الأستاذة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، الجدل المثار حول إمكانية بيع وحدات الإسكان الاجتماعي قبل انقضاء فترة الحظر، كاشفة عن تفاصيل "السداد المعجل" والرسوم المقررة.

أوضحت مي عبد الحميد أن الدولة تضع ضوابط صارمة لمنع المتاجرة بالوحدات المدعومة، ولكن في حال رغبة المواطن في بيع الوحدة بعد فترة الحظر (7 سنوات)، يجب عليه أولاً إجراء ما يُسمى بـ "السداد المعجل". وتتمثل الشروط في: تسوية المديونية البنكية: سداد كامل المبلغ المتبقي من قرض التمويل العقاري للبنك الممول. الحصول على مخالصة: استخراج شهادة تفيد بسداد كامل ثمن الوحدة وعدم وجود مديونيات. موافقة الصندوق: تقديم طلب رسمي لصندوق الإسكان الاجتماعي لرفع حظر التصرف.

ورداً على التساؤل المثار حول أسباب حصول الدولة على نسبة مالية عند البيع، أكدت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي أن هذه النسبة ليست "ضريبة" بل هي "رد لجزء من الدعم".
وأوضحت أن الدولة قدمت للمواطن دعماً مباشراً (نقدي) ودعماً غير مباشر (ثمن الأرض، المرافق، وفروق أسعار الفائدة)، وبالتالي عند قيام المواطن ببيع الوحدة لتحقيق ربح، فمن حق الدولة استرداد جزء من هذا الدعم لضمان توجيهه مرة أخرى لمستحقين جدد، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وشددت مي عبد الحميد خلال اللقاء على أن البيع قبل مرور فترة الحظر أو بدون الرجوع للصندوق يُعد مخالفة قانونية جسيمة، مؤكدة أن "البيع بالتوكيلات" لا يعتد به ويُعرض صاحبه لسحب الوحدة فوراً، حيث تواصل لجان الضبطية القضائية عملها للتأكد من إشغال الوحدات من قبل المستفيدين الأصليين.

دعا الإعلامي أحمد سالم المواطنين إلى الالتزام بالمسارات القانونية التي أوضحتها رئيس الصندوق، مؤكداً أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على فلسفة المشروع القائم على توفير سكن للمواطنين وليس للاستثمار العقاري.

موضوعات متعلقة