بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:21 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا لإصداراته يومي 12 و13 نوفمبر الأزهر الشريف يدعو لأهل غزة: اللهم احفظ الأطفال والنساء والشيوخ من قسوة الأمطار وزير الصحة الفلسطيني: نشكر مصر وفخامة الرئيس السيسي على دعمهم التاريخي اتحاد الكرة يؤمن استدعاء 9 محترفين لمباراة المنتخب أمام مالاوي متولي عمر يكتب الصحراء ليست مستباحة.. ودماء أبطال مصر خط أحمر.. لا تهاون مع من يعبث بأمن الوطن وثرواته.. رئيس الوفد يصدر قرارًا بعدم الجمع بين عضوية المكتب التنفيذي وهيئات مكاتب اللجان العامة الأهلي ينهي الشوط الأول بثنائية في مرمى السكة الحديد متحدث الخارجية: الأوضاع في طرابلس الليبية تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها علي ماهر يقود سيراميكا كليوباترا لثمن نهائي كأس مصر قبل تولي تدريب المنتخب إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى التركى ( بحر الصداقة - 2026).. صور* ورشة تدريبية لتطوير مهارات توثيق التراث الثقافي باستخدام الموبايل محافظة القاهرة تنفى شائعات تعطيل الدراسة غدا وتؤكد استمرارها بصورة طبيعية

الصين تندد بتقييم أمني نرويجي وصفها بالتهديد وتحذر من تداعياته على العلاقات الثنائية

الصين و  النرويج
الصين و النرويج

نددت بكين بأحدث تقييم أمني أصدرته النرويج صنّفت فيه الصين كتهديد، واصفة التقرير بأنه «محض تكهنات وخيال»، واتهمت أوسلو بتبنّي رؤية «مضللة» قد تلحق ضرراً بالعلاقات الثنائية.

وفي بيان نُشر عبر الإنترنت يوم السبت، قالت السفارة الصينية في النرويج إن التقارير «تلفّق مجدداً ما يُسمّى بسردية ’التهديد الصيني‘ اعتماداً على تكهنات وخيال محض، ومليئة بالكليشيهات ولا تستحق الرد» -وذلك وفق ما نقلته صحيفة "سوث تشينا مورننج بوست" الصينية.

وأضاف أن «المحتوى المتعلق بالصين يتعارض بشكل جسيم مع الحقائق، ويتنافى مع مسار تطور العلاقات بين الصين والنرويج»، مؤكدة «إدانتها الشديدة ومعارضتها الحازمة» لما ورد فيه.

وجاء هذا الرد عقب إصدار أجهزة الاستخبارات والشرطة والأمن القومي النرويجية تقاريرها السنوية لتقييم المخاطر أمس الجمعة. وحذّر تقرير جهاز الاستخبارات النرويجي من أن الوضع الأمني العالمي في العام الجاري بات أكثر توتراً مقارنة بعام 2025، مشيراً إلى أن إضعاف المؤسسات الدولية وتفكك النظام العالمي يشكلان «تطوراً مرحّباً به» لكل من الصين وروسيا.

وأوضح التقرير أن «روسيا والصين تسعيان إلى تقسيم جيوسياسي للعالم إلى مناطق نفوذ، والدفع نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب»، مضيفاً أن البلدين «يتشاركان الرأي بأن الغرب عموماً، والشراكة عبر الأطلسي على وجه الخصوص، يشهدان حالة تفكك».

واعتبر أن موسكو وبكين «ترون في ذلك فرصة لزيادة نفوذهما دولياً وتعزيز السيطرة داخلياً».

وأشار التقرير إلى أن بكين تنظر إلى الخلافات وحالة عدم اليقين داخل الشراكة عبر الأطلسي — بما في ذلك تصاعد التوترات بشأن جرينلاند بين الولايات المتحدة وأوروبا — على أنها «فرصة لتوسيع هامش التحرك الصيني تجاه أوروبا».

وأضاف أن الصين تعمل مع روسيا على «موازنة» نفوذ حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، وكذلك على تقليص التأثير والسمعة العالمية للولايات المتحدة، مستشهداً بدفع بكين نحو أطر متعددة الأطراف بديلة مثل مجموعة «بريكس» ومنظمة شنغهاي للتعاون.

وأكد التقرير أن «الصين تضع نفسها كقوة عظمى، وتعمل على حشد الدعم لتغيير النظام العالمي القائم»، وتسعى إلى تقديم نفسها «كشريك مستقر وقابل للتنبؤ وموثوق، وبديل للولايات المتحدة».

كما خلص التقرير إلى أنه، في ظل الهيمنة الصينية على سلاسل الإمداد في قطاعات مواد الدفاع وتطوير التكنولوجيا والطاقة، ستسعى بكين إلى «استغلال» هذا الوضع لتعزيز موقعها مع دول بعينها، و«تقويض أي محاولات لتشكيل موقف أوروبي موحد في التعامل مع القضايا المتعلقة بالصين».