بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:26 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيسة المجلس القومي للمرأة تشارك في الاجتماع الوزاري الأفريقي رئيس الطائفة الإنجيلية: افتتاح 4 كنائس خلال شهرين بأراضٍ مجانية من الدولة محافظ الجيزة: افتتاح الكنيسة الإنجيلية بالشيخ زايد ترسيخ لمفهوم المواطنة أذكار النوم كاملة.. «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه» أدعية نبوية تحصّن المسلم قبل النوم شيخ الأزهر يعزي ملك إسبانيا ورئيس وزرائها في ضحايا حادث القطار بمشاركة خمسة دول محافظ الشرقية يفتتح مهرجان الخيول العربية في دورته الثلاثين بنادى الصفوة الرياضى محافظ الشرقية يفتتح معرضى ايادى مصرللحرف اليدوية والفنون التشكيلية على هامش مهرجان الخيول العربية بالعاشر من رمضان اليوم الأول من قمة” روسيا- أفريقيا”.. كلمة افتتاحية لـبوتين ومباحثات ثنائية مع فخامة الرئيس السيسى فخامة الرئيس السيسى وبوتين يبحثان خطوات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية فخامة الرئيس السيسى يشدد على رفض مصر للإجراءات الأحادية بحوض النيل الشرقى الرئيس الروسى: مصر ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط فخامة الرئيس السيسى يعرب عن ثقته فى نجاح موسكو استضافة القمة الروسية- الأفريقية

وفنون فى ذكرى ميلادها.. عندما تحولت ليلى مراد إلى رجل

الفنانه ليلى مراد
الفنانه ليلى مراد

ليلى مراد، قيثارة الغناء العربى وسندريلا الشاشة الأولى، صاحبة الصوت الملائكى الجميل، مشوارها السينمائى قصير امتد 17 عامًا فقط قدمت خلالها 28 فيلما فقط، بدأته عام 1935 بفيلم “الضحايا” غناء بالصوت فقط، ثم اعتزلت الفن وهي في السابعة والثلاثين من عمرها، رحلت عام 1995.

في مثل هذا اليوم، 17 فبراير عام 1918، ولدت المطربة القديرة ليلى مراد، وبدأت مشوارها الفني في الرابعة عشرة من عمرها، حيث بدأت بالغناء في الحفلات الخاصة، ثم انضمت للإذاعة كمطربة، وقدمت مسيرة فنية حافلة، سواء في الغناء أو التمثيل، غنت أكثر من 1200 أغنية، ولحن لها كبار الملحنين، كما اشتهرت بالسينما عندما كونت ثنائيا فنيا مع الفنان أنور وجدي كمنتج ومخرج وممثل وزوج وحبيب، وكان آخر أفلامها "الحبيب المجهول " مع الفنان حسين صدقي.

ليلى وحسين صدقي فى فيلم شاطئ الغرام

من أشهر أفلام ليلى مراد: أفلامها التي تحمل اسمها، مثل “ليلى بنت الريف”، “ليلى بنت مدارس”، بنت الأغنياء، عنبر، الحبيب المجهول، شاطئ الغرام، ورد الغرام، غزل البنات، سيدة القطار، وغيرها.

صاحبة حظين متناقضين

تتحدث ليلى مراد عن نفسها فى مذكراتها وتقول: “أنا ابنة الحظين: الحظ الباسم والحظ العاثر، الحظ الضاحك والحظ العابس، دارت بي عجلة الحياة في غير الدورة التي كنت أمني نفسي بها، دارت بي الحياة متخذة وجهة غير التي كنت أريدها، قال الناس عني: مطربة ذات صوت شجي أخاذ، وقال الناس عني: محظوظة ذات مطلع سعد نادر”.

كنت أتمنى أن أكون مدرّسة

وتابعت: “أنا ليلى مراد التي تعذبت في حياتها الماضية، وتتعذب في حياتها الحالية، وسوف يطاردها العذاب في حياتها الآتية؛ والسبب أني كنت لا أريد لنفسي أن أكون مغنية ولا ممثلة، كنت أمني نفسي أن أكون مدرّسة أو زوجة كباقي الزوجات المستقرات السعيدات، فشلت في أن أكون مدرسة؛ لأن القدر حارب أبي في رزقه بعد أن أفسح له صدرا طويلا عريضا، فقذف بي كورقة أخيرة في يده على مائدة الحياة لكي يستمد القوت له ولإخوتي مني”.

ليلى مراد 

ليلى مراد

وفي مذكراتها أيضا تحكي ليلى مراد عن موقف طريف حدث في حياتها عقب انتهائها من تصوير فيلم "ليلى" الذي أنتجه توجو مزراحي وقام ببطولته ليلى مراد وحسين صدقي، وتقول: كان توجو مزراحي يبتدع أي وسيلة ممكنة للدعاية لفيلمه الذي يقدمه لاجتذاب أكبر عدد من الجمهور ولإنجاح الفيلم، ولم تكن وسائله في الدعاية تخلو من الجرأة ولو على حساب أحد أفراد الفيلم.

شكل مختلف في الدعاية

وتضيف ليلى مراد: تشاء الأقدار أن تهيئ لتوجو مزراحي فرصة مثيرة للدعاية لفيلمه "ليلى" حيث شعرت بآلام شديدة في بطني واعتقد الأطباء أنها أعراض المصران الأعور، ونصحوني بدخول المستشفى، وأثناء ذلك أذاع توجو مزراحي للصحافة أنني تحولت إلى رجل، وأن الأخصائيين يقومون بإجراء الجراحه

تقوليلىمراد: كانت الصحف ووكالات الأنباء العالمية تفيض بأخبار تحويل الجنس، وأن هناك سيدات ورجالًا في العالم تحولوا إلى الجنس الآخر، وتتعمد نشر أخبار تحمل عناوين مثل “آخر فيلم مثلته ليلى مراد قبل دخولها المستشفى”، “شاهدوا الفيلم الذي مثلته ليلى مراد وهي سيدة”!

ضحية شائعة مزراحي

سمح الأطباء بخروجي من المستشفى لحضور افتتاح الفيلم، وكنت لا أعرف شيئًا عن الشائعات، وسررت لما شاهدته من زحام شديد على الفيلم وإعجاب الناس به، لكني لاحظت أن الجماهير ترمقني بنظرات مملوءة بالتساؤل والدهشة، والتفوا حول اللوج الذي أجلس به وهم يتفحصونني بنظراتهم، وسمعت بعضهم يقول: "مش معقول دي لابسة فستان وحاطة تواليت، فصرخت في أخي أسأله: "إيه الحكاية؟"، فروى لي الحكاية كاملة، وأدركت أني كنت ضحية لإعلانات توجو مزراحي وما روجه عني في الصحف والمجلات.