بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 05:15 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إدراج 135 عالما بجامعة القاهرة ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم برق ورعد وأمطار تضرب جنوب سيناء.. شفط تجمعات المياه وتحذيرات من السيول الرئيس السيسى يصل إلى قاعدة حليم العسكرية فى العاصمة الإندونيسية جاكرتا رواتب تصل إلى 25 ألف جنيه.. 37 فرصة عمل هندسي وفني و2539 أخرى في 11محافظة ضبط طرد بريدي يحتوي على زيت القنب المخدر داخل عبوات شامبو بالمطار شباب أطباء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يحصدون كأس «Surgery League» والمركز الأول على مستوى الجمهورية بين الجامعات الحكومية والخاصة اوقاف الشرقية: إفتتاح مسجدين بمركز أولاد صقر و كفر صقر قمة WTTC.. حصاد نشاط السياحة والآثار في أسبوع.. فيديو تنمية الموارد بالشرقية ينفذ ٥دورات تدريبية لتنمية مهارات العاملين بالجهاز الإداري وزارة التضامن تصعد الاحتياطي بقوائم حج الجمعيات بدلا من المتخلفين عن السداد أسعار الخبز السياحى الحر والفينو بالأسواق.. تفاصيل صحة الشرقية تٌنفذ ١٦٢الف و ٨٢٧ زيارة منزلية على مدار ١٠٤ أسبوعا

وزارة الأوقاف تحصر 8 أمور تبطل الصيام.. تعرف عليها

وزارة الاوقاف
وزارة الاوقاف

أوضحت وزارة الأوقاف أن الصيام عبادة بدنية قوامها الإمساك بنية التعبد من الفجر إلى الغروب، ولضمان صحة هذه الفريضة، يتحتم على المسلم الإحاطة بالأصول الثمانية للمُفْطِرات التي حددها الفقهاء، وفهم الضوابط الكلية الدقيقة التي تميز بين ما يفسد الصوم وما لا يفسده، لضبط العبادة على الوجه الصحيح.

ماهية الصيام وضابط المُفْطِرات الشرعية

يُعَدُّ الصيام في حقيقته الشرعية عبادةً بدنيةً قوامها "الإمساك"، وهو الكفُّ والامتناع بنية التعبد عن سائر المُفْطِرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، وقد استقرأ الفقهاء الأدلة الشرعية، فحصروا أصول المُفْطِرات التي تنافي حقيقة الصوم في ثمانية أمور تُبطل الصوم، وهي:

1. تعمد إدخال عَيْنٍ إلى الجوف من مَنْفَذٍ مفتوح: مثل (الفم والأنف). ولا تُعْتَبَر العين مَنْفَذًا مفتوحًا، وكذا مسام الجلد.

تعريف الجوف عند الفقهاء: هو ما يلي حلقوم الإنسان؛ كالمعدة، والأمعاء، والمثانة -على اختلاف بينهم فيها-، وباطن الدماغ.

الحكم: فإذا تجاوز المُفَطِّر الحلقوم ودخل الجوف إلى أيِّ واحدة منها من منفذٍ مفتوح ظاهرًا حِسًّا، فإنه يكون مفسدًا للصوم.

2. تعمد الإيلاج في فَرْج (قُبُل أو دُبُر): ولو كان ذلك بلا إنزال.

3. خروج المَنِيِّ عن مُبَاشَرَة: كلمسٍ أو قُبْلَة ونحو ذلك.

4. الاسْتِقَاءة: وهي تعمُّد إخراج القيء؛ أما من غَلَبه القيء (خرج رغما عنه) فلا يفطر به.

5. خروج دم الحيض.

6. خروج دم النفاس.

7. الجنون.

8. الرِّدَّة.

الضابط الفقهي للمفطرات

من خلال استقراء نصوص الفقهاء، يمكننا صياغة ضابط الكلي لما يفسد الصوم في القواعد التالية:

1. قاعدة الوصول: يتحقق الفطر بكل عينٍ (جرم) وصلت من الظاهر إلى الباطن (الجوف) من خلال منفذٍ مفتوحٍ خلقةً.

2. قاعدة القصد والعلم: يُشترط للفطر بما سبق: ذكر الصوم، والقصد (انتفاء الإكراه والنسيان).

3. قاعدة الإطلاق: الأصل أنَّ الفطر يحصل بالواصل سواء كان:

لغرض التغذِّي أو التداوي.
مما يُعتاد أكله أو مما لا يُؤكل (كالحصى).
جامدًا أو مائعًا.
تنبيهات دقيقة في الفروع: ينبغي للمفتي وطالب العلم مراعاة القيود المذهبية الدقيقة عند تنزيل الأحكام على النوازل:

· اشترط بعض الحنفية في "الواصل" أن يكون مما فيه "صلاح للبدن" (غذاءً أو دواءً) ليوجب الكفارة والقضاء، وإلا أوجب القضاء فقط.

· فرَّق المالكية بين "المائعات" و"الجوامد" بحسب علو المنفذ وسفله، واشترطوا "التحلل" في الواصل من المنفذ السافل.


يُضبط فساد الصوم بقاعدة وصول عينٍ إلى الجوف من منفذٍ مفتوحٍ مع توفر القصد والعلم، ويستوي في ذلك الغذاء والدواء، ويجب عند الحكم الشرعي مراعاة الفروق الدقيقة كاشتراط "صلاح البدن" لوجوب الكفارة عند الحنفية، والتمييز بين "المائع والجامد" بحسب المنفذ عند المالكية؛ لضمان تنزيل الأحكام تنزيلًا صحيحًا على النوازل المستجدة.

موضوعات متعلقة