بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 12:15 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سامح عثمان يقدم واجب العزاء للمستشار وليد بن عميرة، حفظه الله، في وفاة حرمه الكريمة الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب: رحل حكّاء النجوم هشام يحيى .. ستظل أكبر من لقب وأبقى من حكاية محمود الشاذلى يكتب : كارثة تجاهل مايتم رصده من خلل رؤيه لله ثم للتاريخ . سارة هيلم زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني تواجه عقوبة السجن 14 عاما لهذا السبب السعودية .. إطلاق إنذارًا مبكرًا في خميس مشيط وأبها دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي

الخبير العقارى فوزى السيد : عودة الانضباط العمراني تبدأ بحسم ملف التصالح نهائياً

فوزي السيد
فوزي السيد

أكد المهندس فوزي السيد الخبير العقاري وعضو مجلس الشعب السابق، أن ملف التصالح في مخالفات البناء وصل إلى نقطة لا تحتمل مزيدًا من التأجيل، مشددًا على أن استمرار التعقيدات الإجرائية والبطء الإداري يهددان بتحويل تشريع هدفه الاستقرار إلى عبء مزمن على المواطن والإدارة معًا.

وأوضح " السيد " فى بيان له أصدره اليوم أن الفلسفة الحقيقية لقانون التصالح يجب أن تقوم على تسوية عادلة وسريعة تُنهي حالة القلق لدى ملايين الأسر، وتمنح الدولة قاعدة بيانات عمرانية دقيقة تساعدها في التخطيط والتنمية، بدلًا من استمرار الدوران في حلقة مفرغة من الطلبات المؤجلة والقرارات غير الحاسمة موضحاً أن هذه الأمور تحدث مع وجود الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة رغم أنها تقوم بمجهود كبير جداً وتصدر العديد من القرارات لتصحيح الأوضاع

وطرح المهندس فوزي السيد 5 خطوات عملية قابلة للتنفيذ الفوري لإنهاء هذا الملف بصورة جذرية وهى :

أولًا: إطلاق مهلة حسم نهائية بجدول زمني ملزم من خلال تحديد مدة لا تتجاوز ستة أشهر للانتهاء من فحص جميع الطلبات، مع نشر تقارير أسبوعية توضح نسب الإنجاز في كل محافظة لضمان الشفافية والمساءلة.

ثانيًا: توحيد معايير التقييم والتسعير مركزيًا

وذلك لن يتحقق إلا بإصدار دليل تسعير استرشادي مُلزم يراعي الفروق الجغرافية والبعد الاجتماعي، ويقضي على التفاوت الكبير بين المحافظات، بما يحقق العدالة ويمنع الاجتهادات الفردية.

ثالثًا: التحول الرقمي الكامل للمنظومة

بإنشاء منصة إلكترونية موحدة تُدار مركزيًا، تُمكّن المواطن من متابعة طلبه لحظة بلحظة، وتُلزم الجهات المختصة بمدد زمنية محددة لكل مرحلة، مع تقليل الاحتكاك المباشر الذي يسبب التكدس والروتين.

رابعًا: تسهيلات سداد واقعية بدون أعباء إضافية من خلال إقرار نظم تقسيط مرنة دون فوائد للحالات المستحقة، وربط السداد بقدرة المواطن الفعلية، خاصة في القرى والمناطق ذات الدخل المحدود، بما يحقق التوازن بين حق الدولة والبعد الاجتماعي.

خامسًا: تشكيل لجان فنية مستقلة وسريعة للفصل في الحالات المعقدة تضم خبرات هندسية وقانونية تفصل في الطلبات المتعثرة خلال مدد قصيرة، مع إتاحة مسار تظلم واضح يضمن العدالة ويُنهي الشعور بالغموض.

واختتم المهندس فوزي السيد تصريحاته بالتأكيد على أن إنهاء ملف التصالح لم يعد خيارًا إداريًا، بل ضرورة وطنية تمس استقرار المجتمع وثقة المواطن في مؤسسات الدولة، مشددًا على أن الحسم العادل والسريع سيُعيد الانضباط العمراني، ويدعم خطط التنمية، ويطوي صفحة استمرت سنوات طويلة. وأضاف : “الدولة القوية هي التي تحسم ملفاتها الشائكة بقرار واضح وتنفيذ حاسم وقد آن الأوان لإغلاق هذا الملف نهائيًا بلا رجعة "