بوابة الدولة
الأربعاء 25 فبراير 2026 05:14 مـ 8 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: توجيهات من الرئيس بضرورة الاستمرار فى الحد من معدلات التضخم طهران تتجه إلى جنيف لجولة نووية ثالثة وسط تصعيد عسكرى أمريكى رئيس الوزراء: المطلوب قراءة المتغيرات وربط كل قرار داخلى بتداعياته الخارجية مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون بشأن مكتبة الأزهر مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية ”تسليم مجرمين” بين مصر وإسبانيا العفو عن باقى مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيدى الفطر وتحرير سيناء مجلس الوزراء يوافق على التعاقد مع شركة لترميم واستغلال استراحة الملك فاروق مجلس الوزراء يوافق على 12 قرارا خلال اجتماعه اليوم نقل تبعية الهيئة العامة للاستعلامات من رئاسة الجمهورية إلى وزارة الدولة للإعلام الحكومة تشكل اللجنة المؤقتة لمباشرة إجراءات تأسيس نقابة التكنولوجيين تعاقد وزارة التعليم مع شركة متخصصة لتشغيل وصيانة منصة الامتحانات ”سويف أسيس” كلية التجارة بجامعة أسيوط تنظم ندوة حول دور جهاز تنمية المشروعات في نشر ثقافة

من الأكل والمسحراتي إلى مدفع الإفطار، أنيس منصور يروي كيف تغير شكل رمضان زمان

اغانى الاطفال فى رمضان زمان
اغانى الاطفال فى رمضان زمان

نشرت مجلة الجديد عام 1972 تقريرًا عن شهر رمضان كتبه الصحفي عبد لوهاب عبد ربه، يستعرض فيه من خلال الوثائق صورة رمضان زمان في أحياء القاهرة المختلفة، وفي نفس العدد يرد عليه الكاتب أنيس منصور بمقال عن نفس الموضوع ضمن ملف كبير تنشره المجلة عن شهر رمضان.

عن شهر رمضان يقول عبد الوهاب عبد ربه: من نصف قرن كانت القاهرة تضم بيوتًا تملكها الأسر العريقة، وكانت مع قدوم شهر رمضان تقدم مخزونًا من الأرز والدقيق والسكر والمسلى لتقديم وجبات إفطار للفقراء والمساكين وكل عابر سبيل، فبمجرد انطلاق مدفع الإفطار ينطلق الخدم في تلك البيوت حاملين الصواني من الصاج المزوق وعليها كل ألوان الطعام خضر ولحم ومشهيات وأكواب القمر الدين والتمر، وبعد الإفطار يطلق القرآن الكريم في البيوت أثناء صلاة التراويح.

اعتمد قديمًا على المقرئين

كان شهر رمضان يمثل موسمًا للفقهاء لتلاوة القرآن الكريم، لكن بعد ظهور الراديو أصبح عمل القراء محدودًا سوى أصحاب الأصوات الممتازة الذين تدعوهم الإذاعة للقراءة عبر موجاتها المختلفة في رمضان.

المطاعم مشغولة نهار رمضان

وأضاف عبد ربه: في شهر رمضان كانت هناك مراعاة للصائمين ولجلال الشهر الكريم، أما الآن فالناس تأكل في الطريق وعلى المقاهي وبعضهم يدخن في وسائل المواصلات والمطاعم تمتلئ بزوارها في نهار رمضان.

أحياء ما زالت كما هي

ورغم ذلك هناك أحياء ما زالت محافظة على عاداتها في رمضان مثل حي الحسين والسيدة زينب، فجميع المقاهي مغلقة نهارًا والمطاعم خالية تستعد لميعاد الإفطار، وهناك محلات الفوانيس والكنافة والقطائف مزدانة بالأنوار، وفي هذه الأحياء ما زال الأطفال فيها يخرجون بعد الإفطار حاملين الفوانيس المضاءة ويطوفون بالشوارع مرددين: “حلُّو يا حلُّو، وحوي يا وحوي”.وهناك أحياء بأكملها لا تعرف المسحراتي لأن سكانها لا يسمعونه ولا يعرفون شيئًا عنه في أحياء الزمالك وجاردن سيتي ومصر الجديدة، فلا يجرؤ أحد على الخروج لإزعاج الأثرياء في تلك المناطق، ولذلك فقد تلاشى المسحراتي إلا في الأحياء القديمة.

وفي مقال الكاتب أنيس منصور عن رمضان زمان يقول فيه: “أصبح شهر رمضان شهر الشراهة والطعام الكثير، والكثير جدًّا جدًّا والشراب والسهر، الذي ينتهي عادة بالكعك والبسكويت والغريبة، والملابس الجديدة وأيضًا الطعام، والذهاب إلى القرافة لقراءة الفاتحة على المرحوم، وتوزيع الفطائر والبلح والفلوس على أرواح الموتى”.

رمضان القديم لا وجود له

أما رمضان الذي نقرأ عنه في الكتب القديمة والذي نسميه رمضان زمان، فلا وجود له، فليس هناك مواكب للرؤية، وقد ندر وجود المسحراتي الذي يوقظ النائمين لتناول السحور.. فلم يعد يتجول ليلًا في الشوارع حاملًا طبلته الشهيرة يقرع عليها دقاته مصطحبًا طفلًا يحمل المصباح لينير له الطريق أمامه ينادي ويقول: "اصحَ يا نايم.. وحِّد الرزاق.. رمضان كريم، قوموا تسحروا فإن في السحور بركة)، واكتفي بإعلان موعد السحور بالتليفزيون فقط وأحيانًا يدق مسحراتي التليفزيون.أما مدفع الإفطار الخاص برمضان الذي نسمعه في الراديو يقول الكاتب أنيس منصور إنه أصبح مثل ساعة جامعة القاهرة، المعطلة دائمًا، التي تدق في الإذاعة فقط لتوحيد الوقت.

وأضاف أنيس منصور: إذا كان الفانوس أشهر العلامات الرمضانية في مصر منذ عهد الفاطميين، فقد اختفى هو الآخر، وظهرت بدلًا منه تقليعات جديدة بعيدة كل البعد عن فانوس زمان، فاختفت الشمعة وظهر الفانوس البلاستيك، ودخل معه الفانوس العروسة والفانوس المستورد الذي يعمل بالزمبلك، حتى في الريف لم يعد أحد يعرف رمضان القديم لأن الفلاحين أصبحوا لا ينامون مبكرًا كما كانوا، وأصبحوا يجلسون وينامون أمام التليفزيون على موعد مع الفوازير والمسلسلات مثل أهل القاهرة تمامًا.

تغير شكل الحياة بصفة عامة

فكما تغير شكل الحياة في مصر تمامًا، فإن الطقوس والمظاهر الرمضانية تطورت وتغيرت بالمثل، وأصبح الجميع يترحم ويسأل: “فين رمضان زمان، اللي كان وكان، وكان زمان”.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى25 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8861 47.9861
يورو 56.3811 56.5036
جنيه إسترلينى 64.6223 64.7717
فرنك سويسرى 61.7407 61.8776
100 ين يابانى 30.5435 30.6092
ريال سعودى 12.7645 12.7922
دينار كويتى 156.7210 157.0997
درهم اماراتى 13.0363 13.0670
اليوان الصينى 6.9706 6.9857

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7990 جنيه 7930 جنيه $166.86
سعر ذهب 22 7325 جنيه 7270 جنيه $152.96
سعر ذهب 21 6990 جنيه 6940 جنيه $146.00
سعر ذهب 18 5990 جنيه 5950 جنيه $125.15
سعر ذهب 14 4660 جنيه 4625 جنيه $97.34
سعر ذهب 12 3995 جنيه 3965 جنيه $83.43
سعر الأونصة 248475 جنيه 246695 جنيه $5189.95
الجنيه الذهب 55920 جنيه 55520 جنيه $1168.03
الأونصة بالدولار 5189.95 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى