بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:30 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة الجيش الرواندي تصل القاهرة لمواجهة الزمالك 5200 جنيه متوسط المعاشات في مصر.. جمال عوض يكشف تفاصيل الحد الأدنى للاشتراك التأميني صدمة باريسية، إصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي آخر لقاء كان بـ2004، تاريخ مباريات الأهلي والقناة قبل لقاء اليوم بالدوري مستعمرون إسرائيليون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك رياضة الزمالك يكشف 3 حلول أمام معتمد جمال لتعويض غيابات خط الوسط وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية النائب سعيد منور : رسائل الرئيس بمنتدى مصر تعزز ثقة المستثمرين وتدعم مسيرة التنمية النائبة آمال عبد الحميد: منتدی مصر 2026 فرصة لتحويل التحول الرقمي إلى صادرات دولارية تموين الشرقية يحرر ٧٣٤ محضرًا للمخالفين خلال حملات رقابية النائب محمد عبد الحفيظ: منتدى مصر 2026 محطة هامة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية وتحديد الأولويات محافظ البحيرة تتفقد المركز التكنولوجي بقرية دمسنا بأبو حمص لمتابعة مستوى الخدمات

قرطام يرفض تعديل الضريبة العقارية

إسلام قرطام
إسلام قرطام

أعلن إسلام قرطام، عضو مجلس النواب، رفضه القاطع لمشروع تعديل قانون الضريبة على العقارات المبنية، مؤكداً تصويته ضد القانون بصيغته الحالية خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم، اعتراضاً على ما وصفه بغياب التوازن بين حق الدولة في التحصيل وحق المواطن في العدالة الاجتماعية.
وأوضح قرطام، في بيان له، أنه كان يتطلع لمنحه والزملاء فرصة كاملة لمناقشة مواد المشروع بصورة مستفيضة، إلا أن طلب بعض الأعضاء إغلاق باب المناقشة حال دون ذلك، مشيراً إلى أنه استخدم حقه الدستوري في التعبير عن موقفه الرافض من خلال التصويت.
وأكد النائب أن الضرائب حق مشروع للدولة ومصدر أساسي للإيرادات، لكنه شدد على ضرورة وجود «توازن حقيقي» بين الجباية والحماية الاجتماعية، مستنداً في رفضه إلى أربعة محاور رئيسية.
ففي المحور الأول، اعتبر أن «السكن حق وليس استثماراً»، منتقداً المساواة في المعاملة الضريبية بين العقار الاستثماري الذي يدر دخلاً، وبين مسكن الأسرة، قائلاً إن «البيت أمان واستقرار وليس أصلاً تجارياً»، ومتسائلاً عن عدالة محاسبة مواطن على زيادة القيمة السوقية لمنزله نتيجة التضخم رغم ثبات دخله.
وفي المحور الثاني، حذر من غياب قاعدة بيانات دقيقة، خاصة مع ما نصت عليه المادة (14) بشأن تبادل المعلومات بين جهات مختلفة، متسائلاً عن مدى الالتزام بالربط الصريح مع قانون حماية البيانات الشخصية، في ظل تداول الأرقام القومية وبيانات الملكية.
أما المحور الثالث، فتناول عبء إعادة التقييم الدوري كل خمس سنوات، معتبراً أن ذلك، في ظل موجات التضخم الحالية، يعني زيادات تلقائية ومتكررة في قيمة الضريبة، بما يمثل ضغطاً إضافياً على الأسر، لا سيما الطبقة المتوسطة.
وفي المحور الرابع، انتقد ما وصفه بمبدأ «ادفع ثم اطعن»، معتبراً أن تحميل المواطن العبء المالي أولاً قبل تمكينه من الحصول على حقه عبر الطعن يفتقر إلى التوازن المطلوب في القوانين الضريبية العادلة.
واختتم قرطام تصريحاته قائلاً: «أنا مع الإصلاح، لكن الإصلاح الذي يراعي واقع الناس ويكون عادلاً ومتوازناً، ولهذه الأسباب صوتُّ ضد القانون».

موضوعات متعلقة