بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 11:52 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026 دينية النواب تحذر من انخفاض الاعتمادات المالية وتطالب بدعم الأوقاف والأزهر خطة النواب تطالب الحكومة بتوفير 15 مليارًا و105 ملايين جنيه لدعم الصرف الصحي والتعليم والصحة والثقافة مديرية التضامن الاجتماعى بالاقصر تستعد لبدء العمل من مقرها الجديد برواتب تصل 9700 جنيه.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بقطاع الأغذية فى القاهرة الجديدة الدكتور محمد خليفة يكتب : المجاملات الفاسدة وانهيار المؤسسات محمود فوزى يتفقد المراحل النهائية لتطوير مركز شباب الشرابية و لجان لبعض المراكر فولهام الإنجليزي يتفاوض مع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد السابق وكالة فارس: طهران لن توقع الاتفاق اليوم لتزامنه مع عيد ميلاد ترامب وكيل وزارة الصحة يفاجئ مستشفى قنا العام لمتابعة انتظام العمل به فتح باب التظلمات لبطاقات التموين المتوقفة وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية تعزيز التعاون في البحث العلمي ودعم الابتكار والتدريب

كشف أثري لـ 13 ألف أوستراكا جديدة بموقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج

السياحة والآثار
السياحة والآثار

كشفت البعثة الأثرية المصرية- الألمانية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة توبنجن الألمانية عن 13 ألف أوستراكا (شقف فخارية تحمل كتابات) وذلك خلال أعمال موسم الحفائر الأثري الحالي بموقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية هامة لفهم تاريخ مصر الاجتماعي والاقتصادي عبر العصور، مشيراً إلى أن ما تشهده المواقع الأثرية المصرية من اكتشافات متتابعة يعكس ثراء التراث الحضاري المصري ويعزز مكانة مصر كمركز عالمي للدراسات الأثرية.

ومن جانبه، وصف الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الكشف بالهام، حيث بلغ إجمالي ما تم العثور عليه من أوستراكات بموقع أتريبس منذ بدء أعمال البعثة عام 2005 نحو 143 ألف أوستراكا، وهو رقم قياسي عالمي لعدد الأوستراكات المكتشفة في موقع أثري واحد.

وأضاف أن عدد الأوستراكات المكتشفة في أتريبس يفوق ما تم العثور عليه في قرية العمال والفنانين بدير المدينة بغرب الأقصر، كما يتجاوز ما تم اكتشافه في أي موقع آخر في مصر على مدار أكثر من مائتي عام من أعمال الحفائر الأثرية.

وأشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة من الجانب المصري، إلى أن البعثة نجحت خلال السنوات الثماني الماضية، منذ عام 2018، في الكشف عن أكثر من 42 ألف قطعة أوستراكا بالموقع، مشيراً إلى أن أتريبس تُعد أغنى موقع في مصر بالأوستراكات المرتبطة بالأبراج الفلكية، حيث تم العثور على أكثر من 130 أوستراكا تتناول هذا الموضوع، كُتب معظمها بالخطين الديموطيقي والهيراطيقي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور كريستيان ليتز رئيس البعثة من الجانب الألماني، أن الأوستراكات المكتشفة تحمل نصوصاً مكتوبة بعدة لغات وخطوط مختلفة تمتد عبر فترة زمنية تزيد عن ألف عام.
وتُعد أقدم النصوص المكتشفة إيصالات ضريبية مكتوبة بالخط الديموطيقي من القرن الثالث قبل الميلاد، بينما تعود أحدثها إلى بطاقات أواني مكتوبة باللغة العربية ترجع إلى القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين.

وأضاف أن ما بين 60% إلى 75% من الأوستراكات المكتشفة تحمل كتابات بالخط الديموطيقي، في حين أن 15% إلى 30% منها مكتوبة باليونانية، بينما تتراوح نسبة الأوستراكات التي تحمل رسومات تصويرية وهندسية بين 4% و5%. كما أن نحو 1.5% منها يحمل كتابات بالخط الهيراطيقي، و0.25% بالخط الهيروغليفي، في حين تحمل 0.2% كتابات باللغة القبطية، وحوالي 0.1% كتابات باللغة العربية.

ولفت الدكتور ماركوس مولر مدير الموقع الأثري، إلى أن معظم النصوص المكتوبة على أوستراكات أتريبس تتضمن كتابات توثيقية متعددة اللغات والخطوط، مثل الحسابات والقوائم وإيصالات الضرائب وأوامر التسليم، بالإضافة إلى تمارين كتابية للتلاميذ. كما تتضمن بعض النصوص كتابات مرتبطة بالأنشطة الكهنوتية، مثل الترانيم والصلوات الدينية ونصوص التكريس وبيانات سلامة الأضاحي.

ومنذ موسم حفائر 2018-2019، تتولى مجموعة البحث العلمي متعددة التخصصات "Ostraca d’Athribis"، التي تنظمها البروفيسور ساندرا ليبرت بباريس، دراسة وتحليل هذه المواد المتنوعة.

وتضم المجموعة حالياً أكثر من اثني عشر متخصصاً في مختلف الكتابات واللغات وأنواع النصوص، بالإضافة إلى متخصص في الفخار. ومن المتوقع أن تسهم نتائج دراسة هذه الأوستراكات في كتابة تاريخ اجتماعي واقتصادي وديني أكثر تفصيلاً لموقع أتريبس.

يُذكر أن منطقة أتريبس تقع في نجع الشيخ حمد على بعد نحو 7 كم غرب مدينة سوهاج، وكانت في العصور القديمة مدينة تابعة للإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا، وعاصمته أخميم الواقعة على بعد نحو 10 كم شرق النيل. وكانت المدينة مركزاً لعبادة المعبودة ربيت، التي كانت تُصوَّر في هيئة أنثى الأسد وتُعرف بعين إله الشمس، وشكّلت ثالوثاً محلياً مع المعبود مين رب أخميم، والمعبود الطفل كولنثيس.

كشف أثري (1)كشف أثري

كشف أثري (2)كشف أثري

كشف أثري (3)كشف أثري

كشف أثري (4)كشف أثري

كشف أثري (5)كشف أثري

كشف أثري (6)كشف أثري

كشف أثري (7)كشف أثري

كشف أثري (8)كشف أثري

كشف أثري (9)
كشف أثري

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq