المستشارة ماريان شحاته: قرار الحكومة تحريك أسعار الوقود ضرورة لمواجهة المستجدات العالمية
أكدت المستشارة ماريان شحاتة، أمينه الإتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن بأمانة الشيخ زايد، أن تلاحم الشعب المصري مع قيادته السياسية يمثل الضمانة الحقيقية لعبور الوطن التحديات الراهنة، مشددة على أن وحدة الصف الوطني هي الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن واستقرار الدولة.
وأوضحت شحاتة في بيان صحفي لها اليوم، أن الدولة المصرية تتعامل مع المستجدات الحالية برؤية متوازنة تراعي المصلحة العليا للوطن، من خلال الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ودعم كافة القرارات التي تستهدف حماية الاستقرار وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
و أشارت أمينة الاتصال السياسي، إلى أن أجهزة الدولة تعمل على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها تعزيز الانضباط الأمني والتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسواق لمنع الاحتكار والتلاعب بالأسعار، بما يضمن استقرار السلع الأساسية وحماية حقوق المواطنين.
وأضافت، أن الدولة تواصل كذلك توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً، مع تكثيف الجهود لمواجهة الشائعات ودعوة المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات حفاظاً على تماسك الجبهة الداخلية.
وحول قرار تحريك أسعار البنزين والمحروقات، أوضحت شحاتة أن هذه الخطوة جاءت استجابة للظروف الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل، الأمر الذي فرض ضغوطاً كبيرة على الموازنة العامة، مؤكدة أن الهدف من القرار ضمان استدامة إمدادات الوقود والحفاظ على استقرار السوق المحلية.
وشددت القيادية بحزب حماة الوطن، على أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية في قطاع الطاقة وخططاً واضحة لتعزيز الإنتاج المحلي من البترول والغاز والتوسع في أعمال البحث والاستكشاف، بما يدعم أمن الطاقة ويقلل الاعتماد على الاستيراد تدريجياً.
واختتمت المستشارة ماريان شحاتة بيانها بتوجيه رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدة أن الإجراءات الأخيرة مرتبطة بالظروف الاقتصادية العالمية، وليست مؤشراً على وجود خلل في منظومة الطاقة، وأن الدولة تضع استقرار السوق المحلية وتخفيف الأعباء عن المواطنين في صدارة أولوياتها.




















.jpeg)


