طب أسيوط يشارك في مناقشة رسالة علمية حول تقنيات التخدير الحديثة
شارك الأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، في مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطبيبة رانيا إبراهيم آدم، طبيب مقيم بقسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب جامعة أسيوط، تحت عنوان، "مقارنة بين إحصار المجموعة العصبية المحيطة بالمحفظة (PENG) مع إحصار العصب الجلدي الفخذي الجانبي (LFCN)، وإحصار حجرة اللفافة الحرقفية فوق الأربية (S-FICB) لجراحات تثبيت الفخذ الرضحية".
ضمت لجنة الإشراف والمناقشة كل من الأستاذ الدكتور علاء عطية، أستاذ التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم وعميد كلية الطب، (عن المشرفين)، والأستاذ الدكتور محمد جلال، أستاذ التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب بجامعة أسيوط، (مناقش داخلي)، والأستاذ الدكتور علاء علي محمد، أستاذ مساعد التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بمعهد جنوب مصر للأورام، (مناقش خارجي)، كما ضمت لجنة الإشراف الدكتور أيمن عبد الخالق، مدرس التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب جامعة أسيوط.
تناولت الدراسة واحدة من القضايا الإكلينيكية الهامة، وهي البحث عن أفضل طرق تسكين الألم لمرضى كسور الفخذ، خاصة كبار السن، الذين يواجهون مخاطر مرتفعة من المراضة والوفيات، واستهدفت الدراسة تقييم تقنيتين حديثتين للتخدير الناحي (Regional Anesthesia) تحت إرشاد الموجات فوق الصوتية، وهما تقنية (PENG + LFCN) المستحدثة، وتقنية (S-FICB) التقليدية، لبيان أيهما أكثر فعالية في تقليل الحاجة للمسكنات الأفيونية وتسهيل الحركة المبكرة للمريض.
وتوصلت نتائج الدراسة، التي أُجريت الدراسة على (٩٦) مريضاً بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط، إلى عدة نقاط منها، تعافي حركي أسرع، حيث أظهر المرضى في مجموعة (PENG + LFCN) تعافياً أسرع في القوة العضلية خلال الساعات الأولى بعد الجراحة مقارنة بالمجموعة الأخرى، وتسكين أطول مفعولاً، حيث تفوقت تقنية (PENG + LFCN) في مدة التخدير التي وصلت إلى حوالي 9.4 ساعة، مقارنة بـ 5.3 ساعة فقط في تقنية (S-FICB)، كما أثبتت النتائج أن التقنيتين توفران استقراراً مماثلاً في المؤشرات الديناميكية الدموية (ضغط الدم ومعدل ضربات القلب) أثناء الجراحة، مع انخفاض ملحوظ في حدوث المضاعفات.




















.jpeg)


