بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 04:59 مـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جاكلين جهود مستمرة لتوفير فرص العمل للشباب وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع ”وزارة العدل” بالتعاون مع شركة ”إي فاينانس”لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني البنك المركزي: تعطيل العمل بالبنوك الخميس 2 يوليو بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو عفو رئاسى عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس السيسى يهنئ أبناء وزارة الخارجية بمرور 200 عام على الدبلوماسية المصرية وزير الخارجية يبحث مع رئيس البرلمان العربى سبل تعزيز العمل المشترك الدكتور المنشاوي يصدر قرارات بتكليف وتجديد تكليف عدد من القيادات الجامعية مصر تعرب عن تعازيها لفنزويلا في ضحايا زلزالين ضربا البلاد رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية بجنوب سيناء أوجستين منصور صفقة الأهلي المحتملة إلى ليبرتاد الباراجوياني محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه البورة وأعمال تطوير الشبكات بالهدايا ويطمئن محافظ أسيوط يفاجئ مركز شباب البورة بزيارة ميدانية لمتابعة مستوى الخدمات

المستشار أسامة الصعيدي: القوة القاهرة والحادث الفجائي سببان أجنبيان يستحيل معهما تنفيذ الالتزام التعاقدى أو القانونى

المستشار أسامةالصعيدي
المستشار أسامةالصعيدي

أكد المستشار أسامةالصعيدي على أنة طبقا لنص المادة 147 من القانون المدنى " أن العقد شريعة المتعاقدين فلايجوز نقضه ولا تعديلة إلا باتفاق الطرفين أو للأسباب التى يقررها القانون، وأن عدم تنفيذ المدين لالتزامة التعاقدى أو التأخير في تنفيذة يعتبر فى ذاته خطأ يرتب مسئوليتة الذى لايدرؤها عنة، إلا إذا أثبت أن عدم التنفيذ يرجع إلى سبب أجنبي لايد له فية كقوة قاهرة أو حادث فجائي "

وأضاف المستشار أسامة الصعيدي بأن المقصود بالسبب الأجنبي فى مفهوم نصوص المواد 165، 215، 373 من القانون المدنى والذى يصلح سببا قانونيا للإعفاء من المسئولية، هو الأمر الذى لايد للمدين فيه وأدى إلى إستحالة تنفيذ الالتزام، وهو لايكون إلا قوة قاهرة أو حادثا فجائيا ،ويشترط فية أولا: عدم إمكان التوقع وثانيا: إستحالة دفعة، فإذا تخلف أحد هذين الشرطين أنتفت عن الأمر صفة السبب الأجنبي.

وشدد المستشار أسامةالصعيدي على ضرورة أن يعى جيدا رجال القانون مكنون النصوص التشريعية وغايتها وملائمتها للواقع، فالقانون ليس محض نصوص جامدة، بل هو أداة لتنظيم الواقع الاجتماعي والاقتصادى، ولن تتحقق العدالة التى نصبوا إليها إلا من خلال ملائمة النصوص التشريعية للمستجدات الحياتية.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services