بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 10:36 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة الأهلية تعلن موعد إعلان نتيجة التنسيق لطلاب الثانوية العامة مجلس البارالمبية يزور منتخب رفع الأثقال للاطمئنان على معدلات التدريب استعدادًا ل لوس أنجلوس بيان شكر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني لاختيار نيافة الأنبا رويس نائبًا بابويًا لإيبارشية ملبورن «التنمية المحلية» تتحرك ضد مخالفات البناء بالخانكة.. إزالات فورية وإحالات للنيابة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة مصدر أمني ينفي ادعاءات التعدي على نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبورلأول مرة لمواجهة قاسم باشا بالدوري التركي محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وجاهز للمنافسة ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة ”يلا ساحل” وTikTok for Business وRiseUp يعززون ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في مصر

اقتراحات جديدة من الخبير العقارى فوزي السيد لإنهاء فوضى تراخيص البناء

فوزي السيد
فوزي السيد

أكد المهندس فوزي السيد الخبير العقارى المعروف وعضو مجلس الشعب أن ملف تراخيص البناء لا يزال يمثل أحد أكثر الملفات تعقيدًا وإرهاقًا للمواطنين والمستثمرين، رغم الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن تعدد الجهات، وطول الدورة المستندية، وغياب آليات واضحة للإنهاء السريع، ما زال يعرقل حركة البناء ويزيد التكلفة النهائية على المواطن.

وأوضح " السيد " فى بيان له أصدره اليوم أن الأزمة لم تعد مجرد إجراءات روتينية، بل أصبحت عائقًا حقيقيًا أمام التنمية العمرانية، وتفتح الباب أمام الاجتهادات الفردية والبيروقراطية، وهو ما يتطلب حلولًا جذرية غير تقليدية تواكب التحول الرقمي الذي تسعى إليه الدولة.

وفي هذا الإطار، طرح المهندس فوزي السيد 5 اقتراحات جديدة وغير مطروحة من قبل لإنهاء أزمة تراخيص البناء بشكل نهائي وهى :

أولاً: إطلاق نظام “الرخصة الفورية المشروطة”، بحيث يحصل المواطن على ترخيص مبدئي خلال 72 ساعة، مع استكمال المستندات لاحقًا تحت رقابة لاحقة صارمة، بدلًا من التعطيل المسبق.

ثانيًا: إنشاء “ملف عقاري ذكي” لكل قطعة أرض، يتضمن جميع الاشتراطات والتراخيص السابقة إلكترونيًا، بحيث لا يُطلب من المواطن تقديم مستندات مكررة لكل طلب.

ثالثًا: اعتماد “المكاتب الهندسية المعتمدة” كجهة إصدار أولي للتراخيص بدلًا من الجهات الحكومية، على أن تخضع لرقابة دورية، بما يخفف الضغط عن الأجهزة الإدارية.

رابعًا: تطبيق نظام “الموافقة الضمنية”، بحيث يُعتبر الطلب مقبولًا تلقائيًا إذا لم ترد الجهة المختصة خلال مدة زمنية محددة.

خامسًا: ربط تراخيص البناء مباشرة بشبكة المرافق (كهرباء–مياه–غاز)، بحيث لا يتم توصيل الخدمات إلا للعقارات المرخصة، ما يغلق باب البناء المخالف من جذوره.

وأكد على أن استمرار الوضع الحالي يعني بقاء البيروقراطية كحاكم فعلي لملف البناء، مشددًا على أن الحلول التقليدية لم تعد كافية، وأن “الجرأة في اتخاذ القرار هي الفارق بين إدارة الأزمة وإنهائها”.

وأضاف أن تبني هذه المقترحات سيحول ملف التراخيص من عبء معطل إلى أداة دعم حقيقية للاستثمار والتنمية، ويعيد الثقة للمواطن في أن الدولة قادرة على تبسيط الإجراءات لا تعقيدها.