بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 12:52 صـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الأوقاف» توضح تفاصيل تداول مقطع لإمام يسب أحد المواطنين بسبب الكلاب ترامب: خاب أملى من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا ترامب: كنت أنوى عدم حضور قمة حلف شمال الأطلسى الناتو المقررة فى أنقرة أمين عام الناتو: ما فعله ترامب ضد إيران مهم.. وقمة الحلف ستجمع 42 دولة ترامب: مستبعد جدا أن تكون صواريخنا هى السبب فى حادثة المدرسة الإيرانية ترامب: مفاوضات إيران تحقق تقدماً ممتازاً وتصويت الكونجرس لن يغير المسار الجامعة التكنولوجية ببني سويف تهدي درعها لرئيس شركة المياه تقديرًا للتعاون المستمر ودعم الشباب وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للكاراتيه بتصدر بطولة البحر المتوسط أمير هشام: الأهلي وافق على عرض الرياض السعودي لشراء عقد تريزيجيه إقامة فعالية كبرى للنشاط الصيفي للطفل بمسجد عبدالرحمن بن عوف بقرية الشراهنة بإدارة الفشن محافظ الجيزة أمام محلية النواب: دعم متضررى كفر طهرمس وحلول للأسواق العشوائية وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة طبيبة أسنان تعرضت لواقعة اعتداء

المهندس مصطفى فعل يكتب : ماذا بعد فتح المضيق… أيها العراقيون؟

المهندس مصطفى فعل
المهندس مصطفى فعل

أيها العراقيون، قد يُغلق مضيق هرمز وقد يُفتح، وقد تهدأ العواصف أو تشتد، لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح بصدق: هل كانت مشكلتنا يومًا في مضيق، أم أن الأزمة أعمق بكثير؟
الحقيقة التي لا يريد الكثيرون مواجهتها أن الضيق سيبقى حتى لو فُتح المضيق، وعادت الصادرات وارتفعت الأسعار، لأن الأزمة ليست أزمة ممر مائي، بل أزمة إدارة وفكر اقتصادي ورؤية دولة.
منذ أكثر من عشرين عامًا، تُنفق الأموال وتتكرر الوعود، لكن النتيجة لم تتغير، اقتصاد يعتمد على النفط فقط، وغاز يُحرق في الهواء بينما يتم استيراد بديله، وزراعة أُهملت حتى تراجعت، وصناعة تلاشت حتى كادت تختفي، وشعب يعيش على وقع كل أزمة خارجية، وكأن مصيره مرهون بما يحدث خارج حدوده، فهل هذه دولة مستقرة، أم مشروع مؤجل منذ عقود؟
لا تنخدعوا، حتى لو انتهت الأزمة اليوم ستعود الأمور إلى النقطة نفسها، لأن المشكلة في الأساس لم تُعالج، لم يُبنَ اقتصاد حقيقي، ولم تُطرح حلول جذرية، بل تم الاكتفاء بإدارة الأزمات بدل إنهائها.
أين كانت الخطط عندما كان الغاز يُحرق لسنوات، وأين الرؤية والاستثمار والمسؤولية، وكيف لبلد يمتلك كل هذه الثروات أن يبقى رهينة قرارات خارجية؟
الخطر الحقيقي ليس في إغلاق مضيق، بل في استمرار التفكير نفسه، تفكير يربط مصير دولة كاملة بعوامل خارجية، من دون امتلاك إرادة حقيقية لبناء الداخل.
الحقيقة المؤلمة أن لا أحد سينقذكم، لا مضيق، ولا اتفاق، ولا حتى ارتفاع أسعار النفط، ما لم يتغير النهج نفسه.
العراق لا يحتاج إلى حلول مؤقتة، بل إلى إعادة بناء شاملة تقوم على اقتصاد متنوع لا يعتمد على مصدر واحد، واستثمار حقيقي للثروات الطبيعية، وإحياء الزراعة والصناعة، وتمكين القطاع الخاص، وتطوير البنية التحتية بشكل مستدام، وتبنّي عقلية إدارة حديثة تقوم على التخطيط لا رد الفعل.
كما أن دعم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصناعة والزراعة والتطوير العقاري، يمثل ركيزة أساسية للنهوض، مع الاستعانة بالشركات الوطنية الجادة مثل شركة عاصمة الحضارات للتطوير العقاري بقيادة الأستاذ مصطفى الفعل، كنموذج للاستثمار المحلي القادر على المساهمة في إعادة البناء.
ختامًا، لا تسألوا متى يُفتح المضيق، بل اسألوا متى نُغلق باب الفشل الذي نعيش فيه منذ سنوات، لأن الضيق الحقيقي ليس في البحر، بل في السياسات.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services