بطريرك الأقباط الكاثوليك يشهد الجمعية العمومية لجمعية الصعيد ويشيد بدورها التنموى فى مصر
شهد الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، انعقاد الجمعية العمومية لجمعية الصعيد للتربية والتنمية، وذلك بمشاركة واسعة من قيادات الكنيسة الكاثوليكية وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، في إطار دعم العمل التنموي والخدمي بمصر.
حضور واسع وقيادات بارزة
جاء انعقاد الجمعية بحضور عدد من مطارنة السينودس البطريركي للكنيسة القبطية الكاثوليكية، إلى جانب المهندس وحيد نجيب، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء المجلس الحالي، حيث بلغ إجمالي عدد الحضور 119 عضوًا، ما يعكس أهمية الحدث واهتمام مختلف الأطراف بمتابعة مسيرة العمل داخل الجمعية.
عرض شامل للأنشطة والإنجازات
وخلال اللقاء، قدّم المهندس هاني صابونجي، المدير العام للجمعية، عرضًا تفصيليًا حول أنشطة وإنجازات الجمعية خلال السنوات الأربع الماضية، شملت مجالات التعليم النظامي وغير النظامي، والرعاية الصحية، وتنمية الفنون والثقافة، وتنمية المهارات، إلى جانب برامج التمويل متناهي الصغر.
كما تضمن العرض استعراضًا للمشروعات المختلفة، ومصادر التمويل، والشراكات، وآليات المتابعة والتقييم، فضلًا عن تطور الأجور والميزانية، في إطار رؤية متكاملة لتعزيز التنمية المستدامة.
بدء انتخابات مجلس الإدارة الجديد
وعقب التأكد من اكتمال النصاب القانوني، انطلقت عملية انتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية، في خطوة تعكس الالتزام بالحوكمة وتداول المسؤوليات داخل المؤسسة.
إشادة بدور الجمعية التنموي
وفي كلمته، عبّر الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك عن تقديره الكبير لجهود القائمين على الجمعية، موجّهًا الشكر لأعضاء مجلس الإدارة السابق على ما قدموه من عمل خلال الفترة الماضية.
كما أعرب الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك عن تمنياته بالتوفيق للمجلس الجديد، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعية في خدمة المجتمع المصري، باعتبارها إحدى مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية الفاعلة في مجالات التنمية.
دعوة لمزيد من النمو والتأثير
وأكد الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك أهمية تعزيز هذا الدور وتوسيعه، بما يسهم في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، خاصة في صعيد مصر.




















.jpeg)


