بسبب لهو الأطفال.. سقوط أطراف مشاجرة ”العصا الخشبية” بعد تصدرهم التريند
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية في كشف ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه إحدى السيدات وهي تستغيث من تعرضها وأسرتها للتعدي والسب بألفاظ خادشة للحياءمن قبل جيرانها، وهي الواقعة التي أثارت حالة من الاستياء بين المتابعين نظراً لما احتواه الفيديو من تجاوزات لفظية وتهديدات.
سقوط أطراف مشاجرة "العصا الخشبية" بعد تصدرهم التريند
بالفحص والتدقيق في سجلات البلاغات، تبين أن تفاصيل الواقعة تعود إلى يوم 26 فبراير الماضي، حيث تلقى مأمور قسم شرطة القنايات بلاغاً رسمياً من "ربة منزل ونجلها" يتهمان فيه "شقيقين" من جيرانهما بالتعدي عليهما بالسب والشتم، بل والتمادي في التهديد باستخدام "عصا خشبية"، مما بث الرعب في نفوس أفراد الأسرة.
وكشفت التحريات الأمنية أن جذور الأزمة تعود إلى "خلافات الجيرة" المعتادة التي تطورت بشكل درامي بسبب "لهو الأطفال"، حيث تحولت مداعبات الصغار إلى صراع بين الكبار، انتهى بتبادل الاتهامات والاشتباك اللفظي والبدني الذي وثقته إحدى كاميرات الهواتف المحمولة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوة أمنية من مباحث قسم القنايات من ضبط الشقيقين المتهمين، وعُثر بحوزة أحدهما على "العصا الخشبية" المستخدمة في واقعة التهديد. وبمواجهتهما أمام جهات التحقيق، لم ينكرا الواقعة بل اعترفا بارتكابها لذات السبب، إلا أنهما وجها اتهاماً مضاداً لنجل السيدة المبلغة وزوجة شقيقه (وهي القائمة على تصوير مقطع الفيديو)، مؤكدين قيامهما بسبهما وقذفهما خلال المشاجرة، وهو ما أدى لضبط الطرف الثاني أيضاً.
الواقعة التي بدأت بلهو أطفال انتهت خلف قضبان الشرطة، حيث جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال طرفي المشاجرة، وتحرير المحضر اللازم للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق. وتأتي هذه التحركات الأمنية السريعة لتؤكد مجدداً أن وزارة الداخلية ترصد كل ما يمس أمن وسلامة المواطن عبر الفضاء الإلكتروني، ولا تتهاون مع أي محاولات للخروج عن القانون أو ترويع الآمنين مهما كانت المبررات.




















.jpeg)


