بوابة الدولة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:44 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كاسبرسكي تحذر من مواقع إلكترونية تحتال على المسافرين إلى الدول الأوروبية أسعار النفط تسجل101.59 دولار لبرنت و90.12 دولار للخام الأمريكى وزير البترول يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة وشعب مصر بذكرى نصر أكتوبر جامعة أسيوط الأهلية تفتح أبواب الإبداع أمام طلابها.. خطة متكاملة للأنشطة الطلابية في أولى خطواتهم الجامعية.. «طب الفم والأسنان» بجامعة أسيوط تستقبل طلاب «الأهلية وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن فوز طالبات الإسلامية الثانوية بنات بالمركزين الخامس سعر الريال القطرى اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026 فى البنوك الرئيسية الصحة: إنشاء وحدة لزراعة النخاع في مستشفى القبطي بدعم من قطاع البترول وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة وزيرة التضامن تترأس أول اجتماع لمجلس إدارة صندوق رعاية المسنين وتعلن الانتقال من التأسيس إلى التنفيذ مجلس النواب يعقد أولى جلساته العامة بعد انتخاب هيئات مكاتب لجانه النوعية وزير التعليم في جولة بالغربية تتضمن افتتاح مدرسة

وزير الدولة للإعلام يوضح حقيقة مقارنة الحد الأدنى للأجور بين مصر وفرنسا

وزير الدولة للإعلام
وزير الدولة للإعلام

أوضح الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، استشهاده بمثال ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مع ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، أنه لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف "العيش" للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليها أكثر من 55 مليون مصرى.

وأضاف "رشوان" على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، أنه رغم حواره مع الإعلامي عمرو أديب الذى امتد لنحو ثلاثين دقيقة حول الإجراءات الاقتصادية الأخيرة المتخذة من الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها مصر والعالم، فقد اختزل الحوار كله فى مغالطة تحولت إلى "ترند" على صفحات التواصل، وذلك ولأسباب اختلطت فيها عوامل ودوافع متنوعة.

وأشار إلى أن المثال المضروب فقط كان من أجل توضيح مقارن لمسئولية الدولة المصرية الاجتماعية تجاه مواطنيها فيما يخص "العيش" الذى هو أساس حياة المصريين، وليس تقييما للقدرة الشرائية لكل من الحد الأدنى فى الدولتين ولا بقية الأبعاد الاقتصادية سواء للدولة والمواطن فى كل منهما، قائلا: "واختار البعض، أو سار مع الترند، تأويل ما لم يرد نصا ولا قصدا فى المثال، لكي يضفي عليه ما ليس فيه مطلقا".

وتابع: ولم يلتفت البعض، أو تجاهل، النفى القاطع من المتحدث عندما حاول المذيع أن يضع على لسانه أن مقصد المثال هو أن وضع المواطن المصرى الاقتصادى أفضل من الفرنسي، مؤكدا له أنه فقط يوضح مدى الالتزام الاجتماعي للدولة المصرية بدعمها لأهم مكون غذائي للمصريين.

ووجه وزير الدولة للإعلام، رسالة لمتابعيه، قائلا: "عزيزتي وعزيزي المتكرم بتصفح هذا التوضيح، أرجوك لا تستعجل تكوين رأيك النهائي فيما ورد به، قبل أن تشاهد وتسمع بنفسك الفيديو المرفق لذلك الحوار، وبعدها لك أن تحكم على المتحدث ومثاله، إذا ما كان يستحق أجراً واحداً للاجتهاد لو كان أخفق، أم أجرين إذا كان قد أصاب، وفي الحالين فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود ولا للاحترام قضية".


ونوه بأن أحد الزملاء من كبار الإعلاميين كتب تعليقا على صفحته واسعة الانتشار متبنيا التأويل المشار إليه، وطلبني بعد نشره تليفونيا، فسألته إذا ما كان قد شاهد الفيديو، فأجاب ببساطة ويسر أنه لم يره، وأنه اعتمد فيما كتب فقط على ما طالعه من تدوينات لآخرين، وهكذا تكون نتيجة الهرولة وراء الترند دون إطلاع ولا تدقيق.

ضياء

موضوعات متعلقة