بوابة الدولة
الأحد 23 أغسطس 2026 02:55 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم: الطالب يحصل على الدرجة الأعلى بمحاولاته فى البكالوريا رئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد مشاركته في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” الكهرومائية بتنزانيا موعد إجازة المولد النبوى للقطاع الخاص.. تفاصيل الصحة تدعو للاستفادة من مبادرة الرئاسة للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية وزير خارجية إسرائيل: لن نقبل مطلقاً بإقامة قواعد عسكرية تركية داخل سوريا أسواق المال تترقب نهجاً أكثر تشدداً من ”المركزي الأوروبي” لمواجهة التضخم قائمة الأهلي لمباراة الشرقية إنبي.. تواجد زيزو وغياب إمام عاشور السباحة، عبد الرحمن سامح يُتوج بذهبية دورة ألعاب البحر المتوسط ضبط شخصين بحوزتهما مخدرات بعد بلاغ بلطجة في بورسعيد تدريبات فنية، كواليس مران الأهلي الختامي لمواجهة الشرقية إنبي في الدوري بوتين: نظام كييف أطلق العفريت من القمقم عندما ضرب أهدافا مدنية بعمق روسيا فوزي السيد : توطين صناعات مواد البناء المتطورة يخفض تكلفة العقارات ويفتح أسواق التصدير

شبح أزمة الرهائن يطارد واشنطن.. صحيفة: أسر إيران للطيار الأمريكي سيمنحها نفوذا

ترامب
ترامب

أثار إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية فوق الأراضي الإيرانية والبحث المكثف عن أحد أفراد طاقمها مخاوف من إمكانية أسر الطيار، ما قد يمنح إيران ورقة ضغط قوية تستخدمها ضد الولايات المتحدة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

ودخلت عملية البحث عن الطيار المفقود يومها الثاني يوم السبت، حيث لم تقتصر جهود البحث المكثفة على القوات الأمريكية فحسب، بل شارك الجيش الإيراني أيضاً في البحث عنه، وفقاً لثلاثة مسئولين إيرانيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم عند مناقشة العمليات العسكرية.

وفي مؤشر على حرص إيران على العثور على الطيار، قرأ مذيع في قناة محلية تابعة للإذاعة والتلفزيون الإيراني الرسمي بياناً يوم الجمعة يدعو فيه السكان إلى القبض على "طيار أو طياري العدو" وتسليمهم أحياءً إلى قوات الأمن مقابل مكافأة.

وفي إشارة إلى حرص إيران على العثور على الطيار، قرأ مذيع في قناة محلية تابعة للإذاعة والتلفزيون الإيراني الرسمي بياناً على التلفزيون يوم الجمعة يدعو فيه السكان إلى القبض على "طيار أو طياري العدو" وتسليمهم أحياءً إلى قوات الأمن مقابل مكافأة.

واعتبرت الصحيفة أن احتمال قيام إيران باحتجاز الطيار يُثير شبح تكرار أزمة الرهائن الإيرانية عام 1979، وهي حادثة مؤلمة في التاريخ الأمريكي أرست دعائم علاقات عدائية بين الولايات المتحدة وإيران استمرت قرابة خمسة عقود.

ومنذ عام 1979، دأبت الحكومة الإيرانية على استخدام احتجاز الرهائن كتكتيك ضد خصومها. فقد احتجزت أمريكيين وأوروبيين ومواطنين أجانب آخرين، وسجنتهم أحياناً لسنوات قبل إطلاق سراحهم، غالباً مقابل فدية أو إطلاق سراح مواطنيها المسجونين في الخارج. كما استخدمت الرهائن كأدوات دعائية ووسيلة للضغط، على حد تعبير الصحيفة.

وأصبحت أزمة عام 1979 سمةً بارزةً في السنة الأخيرة من رئاسة جيمي كارتر، ومثّلت للكثيرين رمزًا لإخفاقاته.

وانتقد ترامب مرارًا وتكرارًا تعامل السيد كارتر مع أزمة الرهائن، واصفًا إياه بـ"المثير للشفقة".

وفي عام 1980، صرّح لصحفي قائلًا: "إنّ وقوف هذا البلد مكتوف الأيدي والسماح لدولة مثل إيران باحتجاز رهائننا، في رأيي، أمرٌ مروع، ولا أعتقد أنهم سيفعلون ذلك مع دول أخرى".
قال حميد رضا عزيزي، الخبير في الشؤون الأمنية الإيرانية في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، وهو مركز أبحاث، إنّ إيران قد تسلك أحد مسارين إذا تمكنت من أسر الطيار.

إذا بقي الأسر سرًا، فقد يتواصل الإيرانيون مع الولايات المتحدة سرًا ويعقدون صفقةً غير معلنة، مطالبين بتنازلات مقابل الإفراج السري عن الطيار. أو قد تستعرض إيران الطيار أمام الكاميرات كأداة دعائية. وأضاف أن هذه هي الاستراتيجية الأرجح. قال عزيزي: "إنهم يريدون حقًا تقديم صورة النصر هذه، وإذلال ترامب أيضًا".

وحتى لو تم إنقاذ عضو الطاقم المفقود، فإن هذه الحادثة تُبرز مخاطر تنفيذ مهام فوق أراضٍ معادية ضد خصم قادر على الرد. فعمليات الإنقاذ محفوفة بالمخاطر بطبيعتها لأنها تُعرّض المزيد من أفراد الخدمة الأمريكية للخطر.

وأُصيبت مروحية بلاك هوك أمريكية، كانت تُشارك في عملية البحث، بنيران أرضية يوم الجمعة، لكنها نجت. كما تحطمت طائرة حربية ثانية، من طراز A-10 وورثوج، في منطقة الخليج العربي، وفقًا لمسئولين أمريكيين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة الأمور العملياتية. وقد تم إنقاذ قائد تلك الطائرة.
لم يُدلِ المسؤولون الإيرانيون، ولا حتى المعلقون الموالون للحكومة، بتصريحات كثيرة حتى الآن حول عضو الطاقم المفقود ومصيره في حال وقوعه في أيدي إيرانية.

موضوعات متعلقة