بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 01:11 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيولة مرورية بشوارع القاهرة والجيزة صباح السبت.. وكثافات متوسطة بكوبري 6 أكتوبر وزيرة التضامن: توفير تمويل بقيمة 30 ألف جنيه من بنك ناصر لمستفيدي تكافل وكرامة الكلمات المفتاحية المجلس القومي للطفولة والأمومة سحر السنباطي تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفيدرالية الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وأمطار متفاوتة الشدة والصغرى بالقاهرة 19 درجة الرئيس السيسى يشهد بعد قليل حفل تخرج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية سعر شراء الدولار اليوم.. احسب قيمة 100 و500 دولار رئيس حي الخليفة تعقد لقاءً جماهيريًا مع المواطنين لبحث الشكاوى ومتابعة حل المشكلات الصحة العالمية: 8 إصابات بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ”ميرس” بالسعودية جدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل انطلاق الجولة السابعة سعر الذهب اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6250 جنيها موعد مباريات اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

النائبة مروة قنصوة توجيهات السيسى نحو مشروع قانون الأسرة تمثل نقلة نوعية لتحقيق التوازن داخل الأسرة المصرية

ثمنت النائبة الدكتورة مروة قنصوه، عضو مجلس الشيوخ، وامين سر لجنة الطاقة والبيئة توجيهات السيد الرئيس بإحالة مشروع قانون الأسرة إلى البرلمان، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية نحو تحقيق التوازن داخل الأسرة المصرية، وحماية حقوق جميع أطرافها، خاصة المرأة والطفل ووقفه واضحه ثابته من القياده السياسيه لدعم وتوازن وامان الاسره المصرية والحرص الدائم على حمايه المجتمع والمرأه والطفل.

وأشارت قنصوه إلى أن توقيت مناقشة مشروع القانون يأتي في لحظة فارقة، تزامنًا مع تزايد بعض الحالات المؤلمة التي تكشف الحاجة الملحة لتشريع أكثر عدالة وإنصافًا، مستشهدة بواقعة "فتاة الإسكندرية" التي تعرضت للابتزاز والضغط النفسي من زوجها، ما اضطرها لترك طفلتَيها في مشهد إنساني صادم هز الرأي العام.

وأكدت أن هذه الواقعة تسلط الضوء على وجود ثغرات تشريعية تحتاج إلى معالجة حاسمة، لضمان عدم استغلال أي طرف للآخر تحت مظلة العلاقات الأسرية، مشددة على أن القانون الجديد يجب أن يتضمن آليات واضحة لحماية المرأة من الابتزاز بكافة أشكاله، سواء من داخل منزلها او من داخل اروقه المحاكم وكذا توفير بيئة قانونية آمنة تضمن استقرار الأطفال نفسيًا واجتماعيًا.

وأضافت أن البرلمان أمام مسؤولية تاريخية لإخراج قانون أسرة عصري يواكب تطورات المجتمع، ويحقق العدالة الناجزة، ويضع مصلحة الطفل في المقام الأول، مع تحقيق التوازن في الحقوق والواجبات بين الزوجين.

واختتمت قنصوه تصريحها بالتأكيد على أن الدولة المصرية بقيادتها السياسية تثبت يومًا بعد يوم أنها منحازة لحماية كيان الأسرة، باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء مجتمع قوي ومستقر.

موضوعات متعلقة