بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:17 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الحديد اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026.. تفاصيل كل الأسعار الأهلي يودع وليد صلاح وعادل مصطفى.. ويُطلق أكبر شراكة استثمارية في تاريخه مع «فودافون» لتسمية الاستاد ورعاية الفريق الذهب في البحرين يحافظ على استقراره مع متابعة الأسواق لقرار الفائدة الأمريكية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الثلاثاء الذهب في السعودية يستقر مع بداية تعاملات الثلاثاء وسط ترقب قرار الفيدرالي وزارة الصحة: اعتماد 9 منشآت جديدة للرعاية الصحية الأولية وارتفاع إجمالي المنشآت المعتمدة إلى 218 في 21 محافظة سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 28 يوليو 2026.. يستقر عند 48 ألف جنيه الذهب في الإمارات يتحرك بشكل محدود مع ترقب الأسواق لقرار السياسة النقدية الأمريكية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول أسعار الذهب في قطر تستقر مع استمرار ترقب المستثمرين لاجتماع الفيدرالي الأمريكي سعر الأسمنت اليوم الثلاثاء 28 يوليو.. بكم الطن ؟ أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 28 يوليو 2026.. عيار 21 يحافظ على مستوى 6000 جنيه

هل يجوز الصلاة على المنتحر؟.. وزارة الأوقاف تجيب

الاوقاف
الاوقاف

قالت وزارة الاوقاف يُعامل المنتحر معاملة أموات المسلمين بالكامل؛ فيُغسَّل، ويُكفَّن، ويُصلى عليه، ويُدفن في مقابر المسلمين.

الامتناع النبوي للزجر:

ثبت أن النبي ﷺ امتنع عن الصلاة على منتحر بنفسه، كما روى جابر بن سمرة رضي الله عنه: "أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ" [صحيح مسلم: (٩٧٨)].

الفقه من الحديث:

أوضح الإمام النووي وغيره من شراح الحديث أن امتناع النبي ﷺ كان من باب "الزجر" ليرتدع الناس عن هذا الفعل، ولكنه لم ينهَ الصحابة عن الصلاة عليه.

قال الإمام النووي رحمه الله: "قَالَ الْحَسَنُ وَالنَّخَعِيُّ وَقَتَادَةُ وَمَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَجَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَأَجَابُوا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ ‌زَجْرًا لِلنَّاسِ عَنْ مِثْلِ فِعْلِهِ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَهَذَا كَمَا تَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ‌زَجْرًا لَهُمْ عَنِ التَّسَاهُلِ فِي الِاسْتِدَانَةِ وَعَنْ إِهْمَالِ وَفَائِهِ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَقَالَ ﷺ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ» قَالَ الْقَاضِي: مَذْهَبُ الْعُلَمَاءِ كَافَّةً الصَّلَاةُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمَحْدُودٍ وَمَرْجُومٍ وَقَاتِلِ نَفْسِهِ وولد الزنى" [شرح النووي على مسلم ٧/ ٤٧]

البعد النفسي والطبي:

تؤكد المجامع الفقهية المعاصرة أن الكثير من حالات الانتحار تقع نتيجة أمراض نفسية قاهرة (كالاكتئاب الحاد أو الفصام) تُفقد الإنسان أهليته وإرادته.

سقوط التكليف:

فالمريض الذي يفقد عقله أو إرادته الحرة بسبب المرض غير مكلف شرعًا، ويُعد فاقدًا لأهلية الاختيار، والدليل على ذلك قوله ﷺ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ» [سنن أبي داود: (٤٤٠٣)]، فإذا أثبت الطب أن المنتحر كان تحت تأثير مرض سلبه عقله وإرادته، فهو معذور شرعًا، ولا يأثم، وتُرجى له رحمة الله الواسعة.

وأكدت ان الانتحار إثم عظيم، لكن الشريعة لم تغلق باب الرحمة، فالمنتحر المسلم في ذمة الله ومشيئته، يُصلى عليه، ويُدعى له بالمغفرة، وتتسع له رحمة الله، خاصة إذا كان أسيرًا لمرض نفسي أفقده الإرادة.

موضوعات متعلقة