نشأت الديهي: مصر ستصبح قبلة عالمية للسياحة الدينية في ظل اهتمام الرئيس السيسى
أكد الإعلامي نشأت الديهي أن مشروع "التجلي الأعظم" بمدينة سانت كاترين يمثل "حلماً شخصياً" له، مشدداً على أن هذا المشروع القومي يعكس رؤية الدولة المصرية في تعظيم الاستفادة من مقدساتها الفريدة التي تجمع بين مختلف الأديان السماوية، وذلك خلال برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN".
مصر.. أرض اللقاء والقدسية
وأوضح الديهي أن مصر تمتلك كنوزاً دينية لا مثيل لها، لافتاً إلى أن منطقة التجلي الأعظم هي المكان الوحيد على الأرض الذي شهد تكليم الله لموسى عليه السلام، مما يجعلها مقصداً روحانياً مقدساً للبشرية جمعاء، وليس لطائفة بعينها. وأشار إلى أن الدولة تسابق الزمن لتحويل هذا الموقع إلى مزار عالمي يليق بقدسيته التاريخية.
مسار العائلة المقدسة وتنشيط السياحة
كما تطرق الديهي إلى أهمية مشروع "مسار العائلة المقدسة"، واصفاً إياه بأنه سيصبح مسار حج رسمياً لمسيحيي العالم أجمع. وأكد أن اعتراف بابا الفاتيكان بهذا المسار يضع مصر في مقدمة خارطة السياحة الدينية العالمية، مشيراً إلى أن هذه التحركات تعزز من مكانة مصر كأرض للسلام والتعايش.
الاهتمام الرئاسي بمشروعات التنمية
ولفت نشأت الديهي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع بدقة تفاصيل مشروع التجلي الأعظم، جنباً إلى جنب مع مبادرة "حياة كريمة" وتطوير الساحل الشمالي. كما أشاد بالنهضة العمرانية في مدينة العلمين الجديدة، واصفاً إياها بأنها أصبحت "عاصمة مصر الصيفية" والواجهة الشمالية الحضارية للجمهورية الجديدة.
واختتم الديهي حديثه بالتأكيد على أن هذه المشروعات الضخمة ليست مجرد مبانٍ، بل هي إعادة إحياء للهوية المصرية واستغلال لمقومات الدولة الجغرافية والتاريخية لتحقيق طفرة اقتصادية وسياحية كبرى، تضع مصر في المكانة التي تستحقها وسط دول العالم.





















.jpeg)


