أمريكا تحتفل بيوم التأسيس.. ماذا قال 4 رؤساء سابقين فى الذكرى الـ 250؟
مع اقتراب الذكري الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة في يونيو، وجه رؤساء أمريكا السابقون جو بايدن وباراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون رسائل حول أفضل ما يرونه فى البلاد، وكيف يمكن الخروج من حقبة عصيبة بالنظر إلى حرب إيران؟
جورج بوش
في مقابلة مع شبكة ان بي سي، قال جورج بوش مشيرا إلى التعديل الأول للدستور: القدرة على التعبير عن الرأي في المجال العام دون التعرض للسجن، ووجود صحافة مستعدة لمحاسبة أصحاب النفوذ، أمور ينبغي أن توحدنا، وهو ما يحدث بالفعل في أغلب الأحيان.
وأعرب بوش عن تفاؤله بمستقبل البلاد، مستشهدًا بفترات تاريخية من الغضب الشديد والتنافس الفكري الحاد.
باراك أوباما
وعندما سئل باراك أوباما عن رسالته للأمريكيين، قال بوضوح: كما تعلمون ليس لدينا حكام، ولا ملوك، ولا أرستقراطيون بل لدينا مواطنون أمريكيون، ووصف أوباما ذلك بأنه "المبدأ الأساسي الذي تأسست عليه هذه البلاد"، داعيًا الأمريكيين إلى إظهار الاحترام والتقدير لمواطنينا، حتى في حال الاختلاف واتباع الطرق القانونية والسلمية لحل تلك الخلافات.
وقال: إذا أدركنا أننا جزءًا من هذا المشروع الديمقراطي.. فأنا على ثقة بأننا سنحظى بمسيرة أخرى مدتها 250 عامًا ستكون بنفس الجودة، وأضاف أوباما، الذي كسر الحواجز كأول رئيس أسود للبلاد: "البلاد مُستقطبة، وهناك تراجع في الثقة"، لكنه لا يزال يشعر بالأمل في المستقبل.
وأوضح: في أول ظهور لي على الساحة الوطنية تحدثت عن الأمل، ذكّرت الناس بأن الأمل ليس تفاؤلاً أعمى؛ بل ينبع الأمل من مواجهة الصعوبات، ومن مواجهة عدم اليقين فعندما ننظر إلى تاريخ أمريكا، نجد أننا مررنا بفترات عصيبة، ونخرج منها أقوى في نهاية المطاف.
بيل كلينتون
قال كلينتون، متحدثًا عن رسالة دعم من جورج بوش الأب إلى الرئيس الثاني والأربعين بعد فوز كلينتون عليه في انتخابات عام 1992: أمريكا أكبر من أي آمال أو أحلام شخصية.
جو بايدن
وقال بايدن إن الانقسامات الوطنية ليست بالسوء الذي يتصور، وأضاف: لست متأكدًا من أننا منقسمون كما نصور. أنا متأكد من أن ما بين 15 و30% من الناس يقفون على طرف واحد من اليمين، وتابع: إن فكرة أن شابًا من الطبقة المتوسطة، كان يعاني من التأتأة، أصبح رئيسًا للولايات المتحدة، هي قصة تجسد جوهر أمريكا.
تأتي التصريحات في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي انقسامات عميقة على أسس سياسية، ومخاوف واسعة النطاق بين الأمريكيين بشأن التهديدات التي تواجه الديمقراطية خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.





















.jpeg)


