بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 06:13 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انهيار منزل 4 طوابق بزفتي وقرار .. و انتشال الجثث من تحت الأنقاض روسيا .. تمديد حظر تصدير البنزين والديزل حتى مطلع 2027 روسيا تضع مؤسس تيليجرام على قائمة المطلوبين دوليا روسيا تهاجم كييف بصواريخ باليستية المستشار محمد رأفت حماد: محكمة شمال الزقازيق أول محكمة في الجمهورية تحصل على 4 شهادات أيزو دولية عنوان فرعي: محمود الشاذلى يكتب : حركة قيادات الصحه بالمحافظات ، ونقص الدواء ، ومعاناة المرضى محطات يتعين الوقوف أمامها كثيرا . النائب أحمد قورة يكتب: أين إذاعة أم كلثوم؟.. صوت مصر الذى وحّد العرب ​د. محمد الشامي يهنئ أ.د. سامي عبد العال لتعيينه عميداً لـ ”حقوق طنطا” أسعار النفط تقفز وتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.. وخام برنت يرتفع 1.22% عند التسوية وزير السياحة: مصر حققت نموا 2% فى أعداد السائحين الوافدين من أمريكا الاتحاد الأوروبى يؤكد دعمه لمصر بعد حادث استهداف مُسيَّرة سفن فى ميناء دمياط وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة

هيثم جمعه : القمة 132 الجماهير هى كلمة السر

هيثم جمعه
هيثم جمعه

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين النادي الأهلي ونادي الزمالك في القمة 132 وقال د. هيثم جمعة عضو مجلس إداره نادى طهطا _ والمحلل الرياضى بأن هذه المباراة لا تقاس فقط بالخطط الفنية أو الإمكانيات البدنية، بل تتجاوز ذلك إلى عامل شديد التأثير والضغط النفسي الناتج عن التعصب الجماهيري
وأن اللقاء ليس مجرد مواجهة كروية عادية، بل لها أهتمام فى الوطن العربى بأكمله

وأضاف جمعه بأن التعصب الجماهيرى لأي فريق لازم يكون إيجابي، لأن اللاعب في القمة يكون تحت ضغط كبير جدا أن التعصب الزائد قد يؤدي إلى توتر في الأداء، وفقدان التركيز وأن اللاعب لا يحتاج إلى ضغط إضافى بل يحتاج إلى ثقة ودعم حقيقي.
والحسم يبدأ من الهدوء والفريق الذي سينجح في فرض هدوئه وتركيزه هو الأقرب للفوز لأن مباريات القمة دائمًا لا تحسم بتفصيلة صغيرة، وليس بفارق فني كبير وأوضح جمعه بأن الجماهير هم كملة السر فى هذا اللقاء فبهم يأتى التشجيع الحقيقي الذي يدعم ولا يضغط، ويساند ولا يهاجم، ويظهر الانتماء بدون تعصب فإننا نحتاج إلى صورة مشرفة تليق بتاريخ الناديين وقيمة الكرة المصرية وهذه فرصة عظيمة لتقديم نموذج راقى في التشجيع والانضباط، لأن المكسب الحقيقي ليس فقط في النتيجة بل في السلوك الذي نقدمه أمام الجميع