بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 01:22 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي الأهلي ينهى تدريباته في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية إيقاف إياد العسقلاني يحرمه من مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو بالقاهرة استعدادا لموسم الشتاء وزير الرى والموارد المائية ونائب المحافظ يتفقدان مراكز الطوارئ بالزقازيق الزناري أساسيًا.. تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا بيراميدز يفوز خارج أرضه على المريخ بنتيو بهدف محمود صابر في دوري أبطال إفريقيا

الشامي: ربط التصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي يغلق باب «تسقيع الأراضي»

النائب محمود الشامي
النائب محمود الشامي

أشاد النائب محمود الشامي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، بقرار وزير الصناعة بشأن مد وتحديث حزمة التيسيرات لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة وتنظيم التصرف في الأراضي الصناعية، مؤكدًا أن القرار يعكس توجهًا جادًا من الدولة لدعم الصناعة الوطنية باعتبارها قاطرة التنمية الاقتصادية.
وقال الشامي إن ربط أي تصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي خلال مدة زمنية محددة يصل إلى 3 سنوات، يُعد خطوة حاسمة للقضاء على ظاهرة تجارة الأراضي أو ما يُعرف بـ«تسقيع الأراضي»، ويؤكد أن الدولة تضع المستثمر الجاد في صدارة أولوياتها.
وأوضح أن التيسيرات الجديدة تمثل استجابة مباشرة لمطالب المصنعين، حيث تضمنت منح مهل تتراوح بين 6 و18 شهرًا وفق نسب التنفيذ، لاستكمال المشروعات واستخراج التراخيص، بما في ذلك المشروعات التي صدر لها قرار سحب الأرض ولم يتم تنفيذها، على أن تسري هذه التيسيرات حتى نهاية عام 2026.
وأشار عضو لجنة الصناعة إلى أن القرارات تضمنت كذلك إعادة التعامل على الأراضي التي تم سحبها لنفس المستثمر بالسعر الحالي، ما لم يتم إعادة تخصيصها، بالإضافة إلى منح مهلة نهائية لمدة 3 أشهر للمشروعات التي لم تثبت جديتها، قبل إلغاء التخصيص بشكل نهائي.
وأكد الشامي أن هذه الحزمة تعكس تحولًا واضحًا في فلسفة إدارة ملف الصناعة، من سحب الأراضي كعقوبة إلى دعم المصانع المتعثرة بشروط واضحة تضمن دخولها دائرة الإنتاج، مشددًا على أن تعطل المصانع يمثل خسارة مزدوجة للاقتصاد من حيث تجميد الاستثمارات وفقدان فرص العمل.
وأضاف أن القرار يحقق التوازن بين دعم المستثمرين الجادين والحزم مع غير الجادين، من خلال منح فرص حقيقية لاستكمال المشروعات، وفي الوقت نفسه توجيه رسالة واضحة بأنه لا مكان للمضاربة في الأراضي الصناعية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول الإنتاجية ودفع عجلة التصنيع المحلي.