بوابة الدولة
الخميس 27 أغسطس 2026 10:20 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يعزى فى رحيل كاهن بكنائس حدائق القبة بعد 49 عامًا من الخدمة صحة الشرقية تنهي قوائم انتظار جراحات الأوعية الدموية لمرضى الكلى بإجراء ١٥ عملية ذات مهارة بمستشفى أبوكبير المركزي جامعة القاهرة تعلن مشاركة 8 طلاب من طب قصر العيني في مدرسة صيفية بألمانيا اصابه معلمين فى حادث مروري اثناء تواجههما لمراقبة الدور الثانى للثانوية العامة بالاسكندريه ضبط صانعة محتوى لرقصها بملابس خادشة لزيادة المشاهدات ضبط المتهمين بضرب جارتهم بسبب خلافات الجيرة في المنيا النيابة تقرر حبس أفراد عصابة ”الربع نقل” بطريق الإسماعيلية 4 أيام القبض على طالبين لضربهما ثالث بسبب خلافات الجيرة فى شمال سيناء ضبط صانعة محتوى لرقصها بملابس خادشة لزيادة المشاهدات التعليم تطلق المراحله الرابعة لتدريب المعلمين للاستعداد لنظام البكالوريا التعلبم العالى: جاهزية متكاملة للمنشآت الرياضية لاستضافة منافسات القاهره 2026 محافظة القاهرة تنفي هدم ”عمارة الإيموبيليا” وتكشف سبب إخلاء بعض المحال

موجة حر فى فرنسا.. لماذا يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة؟

تكييف هوائى
تكييف هوائى

يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلا واسعا فى فرنسا ، في مشهد يصفه المراقبون بالـ"معركة الثقافية". ففي الوقت الذي يحاول فيه السياح والسكان المحليون الهروب من درجة حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية، لا تزال نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات هواء لا تتجاوز 7% فقط.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن هذا الرفض يعود ، بحسب خبراء البيئة، إلى ضغوط اجتماعية هائلة؛ إذ يعتبر 75% من الفرنسيين أن تشغيل المكيفات يمثل "هزيمة" أمام أزمة المناخ، بسبب تأثير غازات التبريد الاصطناعية على البيئة والاستهلاك المرتفع للكهرباء، لكن هذه المقاومة البيئية لها ثمن باهظ، يتمثل في إغلاق آلاف المدارس ووصول أقسام الطوارئ في المستشفيات إلى مراحل حرجة خلال موجات الحر.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، يبدو المشهد مختلفاً تماماً، ففي إسبانيا، وصلت نسبة انتشار المكيفات إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية، حيث اضطر الإسبان إلى تبني الحلول التكنولوجية للبقاء على قيد الحياة.

كما ألزمت التعديلات الجديدة في قانون البناء الإسباني (2024-2025) البنائين بتوفير حلول تبريد نشطة أو سلبية في المباني الجديدة، بينما لا تزال فرنسا عالقة في مبانٍ قديمة لا توفر أي حماية حرارية.

حلول بديلة

ويرى خبراء أن مستقبل التبريد لن يكون في المكيفات التقليدية، بل في حلول أكثر ذكاءً مثل:
المضخات الحرارية العاكسة: تستهلك طاقة أقل بنسبة 60% من المكيفات العادية.
الأرضيات المبردة: تعمل على تدوير المياه الباردة تحت البلاط لخفض الحرارة بشكل طبيعي.
الدهانات العاكسة: تقلل امتصاص الحرارة بنسبة تصل إلى 20%.
ويحذر الأطباء من "الإجهاد الحراري الصامت" الذي يضرب كبار السن خاصة، ويؤكدون أن رفض التكييف في مراكز رعاية المسنين ليس خياراً بيئياً، بل قرار يهدد الأرواح.

موضوعات متعلقة