بوابة الدولة
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 01:12 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة العالمية: إيبولا لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي ومتابعة الاسواق الأوقاف تعلن أسماء المتأهلين للتصفية الثانية بمسابقة دولة التلاوة رئيس حى العجوزة يعقد اللقاء الأسبوعى للمواطنين لبحث شكاواهم الأحد 30 أغسطس.. إحياء الذكرى الثانية لرحيل السيناريست عاطف بشاي هيئة الطاقة الذرية تشارك في معرض ومؤتمر العلمين الزراعي الدولي حزب السادات يشيد بتوجيهات الرئيس السيسي في واقعة «جلوبال»: انتصار لأولياء الأمور وحماية للعملية التعليمية وبناء الإنسان حصريًا ... بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة ”صوت العرب” رئيس الوزراء يهنئ الشعب المصري بالمولد النبوي الشريف نادي قضاة مصر يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف رئيس الوفد: ذكرى المولد النبوي تجسد قيم الرحمة والتآخي والعدل والوحدة الوطنية سارة سلامة بطلة فيلم فاترينة وتعود للسينما بعد غياب

ميسي ينضم لنادي المليارديرات ويلحق بغريمه رونالدو

ميسي
ميسي

كشفت بيانات مؤشر "بلومبرج" للمليارديرات، اليوم، أن النجم الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي، البالغ من العمر 38 عاما، حصل على أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت منذ عام 2007، وبعد احتساب الضرائب، وأداء الاستثمارات، ودخل الرعاية والإعلانات، تجاوزت ثروته الصافية حاجز المليار دولار حاليًا.

وبذلك ينضم ميسي إلى قائمة الرياضيين أصحاب الثروات الضخمة، ونادى المليارديرات إلى جانب غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي صار أول ملياردير في كرة القدم بعد انتقاله إلى نادي النصر السعودي عام 2023.

ويعد رونالدو أول لاعب كرة قدم يبلغ هذا الإنجاز بعد توقيعه عقده مع نادي النصر السعودي عام 2023، مستفيدا من عقود ضخمة ورعايات واسعة النطاق، عززت مكانته كأحد أبرز الأسماء الجاذبة في عالم الإعلانات والرياضة.

وفي المقابل، شهدت المسيرة التجارية لميسي تطورا تدريجيا، إذ لم تحظ بداياته التسويقية بنفس الزخم الذي حققه داخل الملعب خلال سنواته مع نادي برشلونة، قبل أن تتعزز بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، مدفوعة بدور والده خورخي ميسي في إدارة أعماله وتوسيع استثماراته.

وتشمل مصادر الدخل الحالية للنجم الأرجنتيني عقده مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب صفقات محتملة لتقاسم إيرادات البث الرقمي، واستثمارات عقارية، وحصص في شركات، من بينها استثماره في سلسلة مطاعم أرجنتينية، ما ساهم في دخوله نادي أصحاب الثروات المكونة من عشرة أرقام.

وكان بإمكان ميسي الوصول إلى هذا المستوى في وقت سابق، إذ ذكرت تقارير أنه رفض عرضا بقيمة تقارب 400 مليون دولار سنويا عقب تتويجه بكأس العالم 2022، مفضلا الانتقال إلى إنتر ميامي.

ونقل عن ميسي قوله في مقابلة صحفية: "المال لم يكن عائقا أمامي في أي مرحلة من مسيرتي، ولو كان الأمر متعلقا بالمال فقط لاخترت الذهاب إلى السعودية أو أي وجهة أخرى".

وتشير بيانات تاريخية إلى أن غالبية الرياضيين الذين تجاوزت ثرواتهم المليار دولار اعتمدوا بدرجة كبيرة على الاستثمارات خارج الملاعب، مثل السويسري روجر فيدرر الذي حقق جزءا كبيرا من ثروته من استثماره في شركة "أوه إن" للأحذية الرياضية، وكذلك أسطورة كرة السلة مايكل جوردان الذي جاءت معظم ثروته من الاستثمارات وعقود الرعاية، رغم محدودية دخله من الرواتب مقارنة بالنجوم الحاليين.

وفي المقابل، ساهمت الزيادة الكبيرة في رواتب نجوم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة في تمكين عدد من اللاعبين من بلوغ هذا المستوى من الثروة اعتمادا على الأجور فقط.

كما تضمنت صفقة ميسي مع إنتر ميامي مزايا إضافية، من بينها خيار يتيح له شراء حصة ملكية في النادي الذي يعد ديفيد بيكهام أحد أبرز المساهمين فيه.

وارتفعت قيمة نادي إنتر ميامي بشكل ملحوظ منذ انضمام ميسي، لتتجاوز 1.4 مليار دولار، ما جعله من بين أعلى أندية كرة القدم قيمة على مستوى العالم، وفقا لبيانات متخصصة في تقييم الأندية الرياضية.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى وجود ترتيبات مالية محتملة تتعلق باتفاقات تقاسم إيرادات بين رابطة الدوري الأمريكي وشركات بث رقمية، قد تمنح ميسي دخلا إضافيا من خدمات البث الخاصة بالمباريات.

وقدرت مصادر مطلعة إجمالي دخل ميسي السنوي من ناديه الأمريكي، شاملا الرواتب والمزايا والحصص المحتملة، بما يتراوح بين 70 و80 مليون دولار.

وعلى الصعيد الرياضي، يُنظر إلى انتقاله إلى الدوري الأمريكي باعتباره مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في برشلونة ثم باريس سان جيرمان، حقق خلالها عددا كبيرا من الألقاب المحلية والقارية، إلى جانب فوزه بجائزة الكرة الذهبية عدة مرات.

ورغم نجاحاته، واجه ميسي في بداياته تحديات مالية ورياضية قبل أن يرتفع راتبه تدريجيا ليصبح من بين الأعلى في عالم كرة القدم، حيث تشير بيانات إلى أن عقده عام 2009 كان يقدر بنحو 12 مليون دولار سنويا.

وعلى المستوى الشخصي، يعرف ميسي بشخصيته الهادئة وتفضيله الابتعاد عن الظهور الإعلامي المكثف، رغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في الأرجنتين، خاصة بعد قيادته المنتخب للفوز بكأس العالم 2022.

وفي ملف أعماله خارج الملاعب، يعتمد ميسي على والده في إدارة استثماراته، وقد توسع خلال السنوات الأخيرة في مجالات متعددة تشمل العقارات والمنتجات الاستهلاكية والاستثمار في الأندية الرياضية، من بينها أندية في إسبانيا وأوروجواي، إضافة إلى مشروعات عائلية في الأرجنتين.

وفي السنوات الأخيرة، واصل ميسي تنويع استثماراته عبر إطلاق مشروعات تجارية، من بينها مشروب رياضي يحمل اسمه، إلى جانب استثمارات في قطاع الأغذية والمشروبات.