بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 01:40 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تقرير الطب النفسي يؤكد سلامة القوى العقلية لمتهم بقتل أسرة التجمع الرئيس السيسى: المسار الدبلوماسى واحترام القانون الدولى أفضل السبل لمعالجة أزمات المنطقة رئيس وزراء ماليزيا: مصر قدمت الكثير للفلسطينيين ونفخر بموقف الرئيس السيسى الداعم لغزة سعر الدرهم الإماراتي اليوم السبت 10 أكتوبر.. آخر الأسعار في البنوك الريال القطري السبت 10-10-2026.. ماذا سجل قبل عودة البنوك؟ حملات مكثفة بالقرنة في الأقصر.. رفع كفاءة الطرق والإنارة وإزالة تعد على الأراضي الزراعية التعبئة العامة والإحصاء: معدل التضخم الشهري يرتفع 1.5% لشهر سبتمبر الماضي الأهلي قبل مباراة القمة.. فرض حالة من السرية على تدريبات الفريق إعلام ماليزي: العلاقات المصرية الماليزية تعزز التعاون المشترك منذ عام 1959 اليوم.. فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية بالإسكندرية بكم الطن في المصانع ؟ سعر الأسمنت اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 10 أكتوبر 2026.. استقرار عند 50,320 جنيها

استشاري أسري لـالستات: استمرار المقارنات مع الآخرين يزرع عدم الرضا منذ الصغر

مدحت عبد الهادي
مدحت عبد الهادي

أكد الدكتور مدحت عبد الهادي، استشاري العلاقات الأسرية، أن المقارنات بين الأشخاص ليست سلبية في جميع الأحوال، موضحًا أن المقارنة تصبح أمرًا إيجابيًا عندما تكون بهدف تطوير الذات وتحسين القدرات الشخصية، لكنها تتحول إلى مصدر للمشكلات عندما ترتبط بقياس الإنسان لنفسه اجتماعيًا بالآخرين.

المقارنات الأسرية تزرع بذور السلبية

وقال مدحت عبد الهادي، خلال استضافته ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، إن بيئة المقارنات داخل الأسرة تعد من أبرز أسباب تكوين نظرة سلبية لدى الأبناء، مشيرًا إلى أن عبارات مثل: "شفت فلان؟" و"خدت بالك من ولاد عمك جابوا درجات قد إيه؟" تساهم في غرس الشعور بعدم الرضا لدى الطفل منذ سنواته الأولى.

وأضاف مدحت عبد الهادي أن تكرار هذه المقارنات يزرع بذورًا سلبية في شخصية الأبناء، ما قد يؤثر على نموهم النفسي ويجعلهم أقل اتزانًا وثقة بأنفسهم مع مرور الوقت.

عدم الإشباع العاطفي وراء المقارنات المرضية

وأوضح مدحت عبد الهادي استشاري العلاقات الأسرية أن الشخص الذي يبالغ في مقارنة نفسه بالآخرين غالبًا ما يعاني من عدم الاستقرار أو الإشباع العاطفي، لافتًا إلى أنه لا يرى قيمته الحقيقية من خلال إمكاناته وإنجازاته، بل يستمد تقديره لذاته من الأشخاص المحيطين به.

وقال إن هناك أشخاصًا يشعرون بالرضا لأنهم يقدرون أنفسهم جيدًا، بينما يظل آخرون منشغلين بالبحث عما ينقصهم ومقارنته بما يمتلكه الآخرون، لافتا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز ثقافة المقارنات، وأن المستخدمين عادة ما يعرضون الجوانب التي يرغبون في أن يراها الآخرون فقط، بينما لا يظهرون لحظات الألم أو التحديات والمشكلات التي يمرون بها في حياتهم.

موضوعات متعلقة