بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 06:35 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب: رحل حكّاء النجوم هشام يحيى .. ستظل أكبر من لقب وأبقى من حكاية محمود الشاذلى يكتب : كارثة تجاهل مايتم رصده من خلل رؤيه لله ثم للتاريخ . سارة هيلم زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني تواجه عقوبة السجن 14 عاما لهذا السبب السعودية .. إطلاق إنذارًا مبكرًا في خميس مشيط وأبها دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي الأهلي ينهى تدريباته في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية

متحدث وزارة الري: إزالة تعديات ”أكمل قرطام” على النيل واجب وطني

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أوضح المهندس محمد غانم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، تفاصيل المخالفات الجسيمة التي ارتكبها أكمل قرطام على ضفاف نهر النيل، مؤكداً أن الوزارة لا تتوانى في تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

وأشار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، إلى أن إجمالي مساحة الأرض محل النزاع تبلغ نحو 23,500 متر مربع، أي ما يعادل 5.5 فدان تقريباً.

وكشف غانم أن 60% من هذه المساحة، أي نحو 14 ألف متر مربع، هي أملاك دولة تم التعدي عليها من قبل أكمل قرطام، موضحاً أن المخالفة شملت "ردماً" داخل مجرى النيل بمساحة 11,400 متر مربع، بالإضافة إلى التعدي على 2,700 متر مربع من الأملاك العامة، وهو ما يمثل عائقاً صريحاً أمام سريان التصرفات المائية المطلوبة.

تفاصيل التعدي على حرم النيل والمناطق المحظورة

وشرح المتحدث باسم الوزارة أن قرطام قام ببناء منشأين يقعان بشكل كبير فوق المساحات التي تم ردمها داخل مجرى النهر، وفي المنطقة التي يُصنفها القانون كـ"منطقة محظورة" بعرض 30 متراً يمنع فيها تماماً إقامة أي منشآت، فضلاً عن وقوع أجزاء في "المنطقة المقيدة" بعرض 50 متراً والتي تخضع لاشتراطات بناء صارمة جداً، مؤكداً أن هذه التعديات تؤثر بشكل مباشر على كفاءة إدارة المنظومة المائية.

وأضاف غانم أن خطورة هذا الردم تكمن في موقعه الاستراتيجي قبل القاهرة مباشرة، وهي المنطقة التي تمد قناطر الدلتا بالمياه التي تغذي الوجه البحري بالكامل، بما في ذلك الأراضي الزراعية ومحطات الشرب والمدن، مشدداً على أن أي ردم في هذا القطاع يعيق مرور المياه ويضر بمصالح عشرات الملايين من المواطنين الذين يعتمدون على نهر النيل كمصدر رئيسي للحياة.

حملة "ضبط النيل" واسترداد القطاع المائي للدولة

وفيما يخص الإجراءات القانونية، أشار المهندس محمد غانم إلى أن الوزارة بدأت بالفعل في إزالة أجزاء كبيرة من الردم وأحد المبنيين، موضحاً أن الممثل القانوني لأكمل قرطام طلب مهلة حتى نهاية شهر مايو الماضي ليقوم بالإزالة بنفسه وعلى نفقته الخاصة، إلا أنه لم يلتزم بذلك واستغل المهلة لنشر فيديوهات تثير الجدل، مؤكداً أن الوزارة ستستكمل أعمال الإزالة فور انتهاء المدة المحددة.

واختتم غانم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الواقعة ليست فريدة من نوعها، بل تأتي ضمن الحملة القومية لـ"ضبط النيل"، والتي نجحت حتى الآن في إزالة ما يقرب من 800 حالة تعدٍ متنوعة، شملت قصوراً ومباني وعششاً، بهدف استعادة القطاع المائي لنهر النيل وفرعيه دمياط ورشيد، لتمكين الدولة من إدارة الموارد المائية بكفاءة وضمان وصول المياه لكل المصريين.

موضوعات متعلقة