بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:03 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة وإصلاح الأعطال بمختلف مراكز الشرقية إشادات برلمانية :باتفاقيات البترول ومطالب بتوصيل الغاز للقرى المحرومة مجلس الوزراء: فيديو انتشار الخفافيش بشارع المعز قديم وتم تطهير الموقع فى حينه النواب يوافق نهائيًا على تطوير قانون الكلية الفنية العسكرية مركز المناخ: موجة شديدة الحرارة تضرب الدلتا والقاهرة الأربعاء والخميس محافظ أسيوط: ضبط 171 مخالفة تموينية بالمخابز البلدية خلال 48 ساعة لضمان محافظ أسيوط: مواصلة تسريع إجراءات تقنين أراضي الدولة ومعاينة 59 طلبًا مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون جامعة كيان محافظ أسيوط: تكثيف حملات رفع الإشغالات بالقوصية وإلزام المحال غير المرخصة محافظ أسيوط تطوير المدخل القبلي لمدينة منفلوط ضمن جهود تحسين البيئة محافظ أسيوط رفع أكثر من 166 طنًا من المخلفات بأبنوب ضمن حملات النظافة اليومية محافظ أسيوط: مواصلة رفع كفاءة منظومة الإنارة العامة بقرية دشلوط في ديروط

حفل كلثوميات على مسرح معهد الموسيقى كامل العدد

حفل ام كلثوم
حفل ام كلثوم

كشفت دار الاوبرا المصريه عن نفاد تذاكر حفل كلثومياتالتى ستقدمة فرقة عبد الحليم نويرة يوم 25 يونيو على مسرح معهد الموسيقى برمسيس وسيقود المايسترو صلاح غباشى ويعتبر هذا انجاز غير مسبوق ان تنفد التذاكر قبل موعد الحفل بشهر تقريبا ويحيى الحفل المنتظر كل من رحاب عمر وإيناس عز الدين ويتضمن البرنامج عددًا من أشهر أعمال أم كلثوم التى تعاونت خلالها مع كبار الملحنين.

يذكر أن حفلات كلثوميات تأتى تخليدًا لسيدة الغناء العربى أم كلثوم وضمن جهود الأوبرا لإحياء تراث الموسيقى العربية ونشره للأجيال الجديدة والشباب باعتباره جزءًا أصيلاً من تاريخ مصر الثقافى والحضاري.

يذكر أن أم كلثوم اسمها الحقيقى فاطمة إبراهيم السيد البلتاجى، بدأت الغناء وهي طفلة صغيرة مع والدها في الموالد والأفراح، وفي عام 1922 انتقلت إلى القاهرة، وكونت أول تخت موسيقي لها في عام 1926.

التحقت أم كلثوم بكتاب القرية وحفظت القرآن وتعلمت الغناء من والدها فى سن صغيرة، وكان يصطحبها معه فى الاحتفالات، بعدما انبهر بقوة نبرتها، وجمال صوتها، فبدأت الغناء فى سن الثانية عشر وكانت تغنى وهى تلبس العقال وملابس الأولاد، وسمعها القاضى على بك أبو حسين.

فأوصى والدها بالاعتناء بها، وتبناها الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد بعدما أعجبا بصوتها، وانتقلت إلى القاهرة لتبدأ مشوار الخلود والطرب والعالمية.

كانت نقطة انطلاقها عندما تعرفت على الشاعر أحمد رامي ثم الملحن محمد القصبجي، وعام 1928 أصدرت مونولوج "إن كنت أسامح وأنسى الآسية" والذي حقق لها شهرة كبيرة، لتشارك بصوتها في فيلم "أولاد الذوات" عام 1932، ثم التحقت بالإذاعة المصرية عند إنشائها عام 1934، وهي أول فنانة دخلت الإذاعة، وشاركت في عدة أفلام ثم تفرغت بعدها للغناء فقط، و من أهم الأغانى "أنت عمري، الأطلال، حب إيه، ألف ليلة وليلة، وللصبر حدود" وقامت بغناء العديد من الأغنيات الوطنية، وفي فترة السبعينيات عانت من التهاب الكلى حيث سافرت إلى لندن للعلاج، حتى وافتها يوم 3 فبراير عام 1975