بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 05:06 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بتكليفات ”فاروق”.. ”الزراعة” تتفقد قرى منطقة شرق قناة السويس لمتابعة جهود دعم المزارعين الجهاز المصري للملكية الفكرية يمنح البنك الأهلي المصري براءة نموذج منفعة عن ابتكاره «الوحدة المصرفية المتنقلة» ضبط شخصين لقيامهما بالنصب على راغبى الإشتراك بمنصات الذكاء الإصطناعى محافظ الاسكندرية:القوافل الشاملة تساهم في تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالخدمات تجديد الاعتماد الأوروبي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في القاهرة ومحطتي الأقصر والغردقة لجان مجلس الشيوخ تعقد اجتماعات مكثفة من 26 إلى 29 أكتوبر لمناقشة خطط العمل ومقترحات النواب النائب زين العابدين يطالب الحكومة بضبط الأسواق ومواجهة الغلاء وحماية المستهلك النائب أحمد عبد اللاة محمود أحمد يطالب بتطوير دور بنك الاستثمار القومي ودعم المشروعات الناشئة النائب عمرو أبو العيون يطالب بمناقشة آليات تمويل المشروعات التنموية النائب تامر عبد الحميد يطالب بمناقشة عامة لاستعراض سياسة الحكومة في ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار إتاحة حجز تذاكر السفر لذوي الهمم إلكترونيًا من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الرسمي للهيئة اللجنة البارالمبية تعقد مؤتمرا لصحة اللاعبين الثلاثاء وتدشن مجلس اللاعبين رسميًا

ذكرى رحيل محمود المليجى.. أسطورة الشر التى لا تغيب عن ذاكرة السينما المصرية

محمود المليجي وعزت العلايلي
محمود المليجي وعزت العلايلي

في ذكرى رحيل الفنان الكبير محمود المليجي، الذي رحل عن عالمنا في 6 يونيو 1983، يستعاد مشوار فني استثنائي حفر اسمه كأحد أبرز رموز الشر في تاريخ السينما العربية، بعدما صنع لنفسه مدرسة خاصة في الأداء امتزجت فيها الكاريزما بالقسوة والعمق الإنساني.

بدأ المليجي رحلته الفنية مبكرًا داخل فرقة التمثيل بالمدرسة، وفي بدايات الثلاثينيات التحق بفرقة فاطمة رشدي، التي رشحته لبطولة فيلم "الزواج على الطريقة الحديثة"، إلا أن تعثر الفيلم دفعه للابتعاد مؤقتًا عن التمثيل، قبل أن يعود بقوة عبر فرقة رمسيس، حيث عمل ملقنًا ثم ممثلًا.

وفي عام 1936، وقف أمام أم كلثوم في فيلم "وداد"، لتكون محطة فارقة في مسيرته، قبل أن يختاره المخرج إبراهيم لاما لدور مهم في فيلم "قيس وليلى" عام 1939، ليبدأ بعدها حضوره القوى في السينما المصرية.

وعلى مدار عقود، شكل المليجي ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع الفنان الراحل فريد شوقي، قدم خلاله عشرات الأعمال التي رسخت مكانتهما معًا كقطبين للدراما الشعبية وأفلام الحركة، وقد عبر المليجي في أكثر من مناسبة عن رؤيته الفنية الساخرة والمختلفة، معتبرًا أن كلاً منهما يجسد نوعًا مختلفًا من "الشر" على الشاشة، قائلًا :فريد شوقي مجرم طيب أو مجرم الصدفة، وأنا مجرم السليقة".

كما روت الذاكرة السينمائية واحدة من كواليس فيلم "سوق السلاح" عام 1960، حين أدى اندماج المليجي في الأداء إلى إصابة غير مقصودة لفريد شوقي، لتبقى الواقعة شاهدًا على شغف الجيل الذهبي بالتفاصيل وصدق الأداء.

رحل محمود المليجي، لكن حضوره الفني ظل ممتدًا، كأحد أعمدة الأداء السينمائي العربي، بأعماله الفنية اللافتة .