بوابة الدولة
الإثنين 27 يوليو 2026 06:13 مـ 11 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الله جمعة يطرق أبواب منتخب مصر بعد انضمامه إلى لافيينا المتهم بسب وقذف المطرب عمر كمال يستأنف على حبسه 6 أشهر معتزة عبد الصبور: أصبتُ بتروما بعد وفاة والدى جعل صوتى طفولياً لوقت طويل مصر تدين الهجمات بالمسيرات التي استهدفت السعودية وتؤكد تضامنها الكامل معها رابط وخطوات الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 برقم الجلوس فور اعتمادها طريقة إبلاغ المواطنين بنتيجة التظلمات على وقف بطاقتهم التموينية الاعلى لتنظيم الإعلام :يواصل ضبط المشهد.. غرامات وإنذار وحجب حسابات مزيفة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث تسهيل التجارة الخارجية ويناقش تحديات بيئة الأعمال *eamp; Business وهورايزون مصر توقعان شراكة استراتيجية لتأسيس منظومة رقمية ذكية في مشروع سعادة القاهرة الجديدة* سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل مواطنًا بقرية طرنجة وزيرة التضامن لـ«المتعافين من الإدمان»: «أنتم أبطال.. والتعافي بداية لمستقبل جديد» |صور لجنة السياحة الدينية: تقييم الشركات سيكون بناء علي راحة ورفاهية المعتمرين

النائب خالد قنديل: خطة التنمية تحتاج إلى خريطة مخاطر تنفيذية لحماية المستهدفات الاجتماعية

النائب خالد قنديل
النائب خالد قنديل

دعا الدكتور خالد قنديل، عضو مجلس الشيوخ، إلى ضرورة أن يصاحب تنفيذ خطة التنمية إطار واضح لإدارة المخاطر، بما يضمن حماية المستهدفات الاجتماعية والتنموية الأساسية في ظل التقلبات الدولية والإقليمية الراهنة.

وقال قنديل، خلال كلمته بمجلس الشيوخ أثناء مناقشة تقرير خطة التنمية، إنه توقف أمام ما أشار إليه التقرير بشأن تبني الخطة لسيناريو "الطموح الحذر"، معتبرًا أن هذا التعبير يعكس إدراكًا مهمًا بأن التخطيط في هذه المرحلة لا يجوز أن يقوم على التفاؤل وحده، وأضاف أن الأهم من تبني هذا السيناريو هو ترجمته عمليًا داخل الخطة، من خلال ترتيب واضح للأولويات، وتحديد المشروعات التي يمكن تأجيلها حال زيادة الضغوط، في مقابل المشروعات التي لا يجوز المساس بها لارتباطها المباشر بحياة المواطن، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية وفرص العمل.

واقترح عضو مجلس الشيوخ أن توصي اللجنة بأن تقدم الحكومة، ضمن تقارير متابعة تنفيذ الخطة، ما يمكن تسميته بـ"خريطة مخاطر تنفيذية"، تتضمن بدائل التعامل مع تغير الفرضيات التي بُنيت عليها المستهدفات، مثل ارتفاع أسعار الطاقة، أو تراجع بعض الموارد الدولارية، أو زيادة تكلفة التمويل، وأكد أن وجود هذه الخريطة من شأنه أن يجعل الخطة أكثر مرونة وقدرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية المفاجئة، ويمنع تحول أي أزمة دولية أو إقليمية إلى تعطيل للمستهدفات الاجتماعية والتنموية الأساسية،

وشدد قنديل على أن تبني منهج "الطموح الحذر" يمثل توجهًا مناسبًا في المرحلة الحالية، لكنه يحتاج إلى أدوات تنفيذية واضحة تضمن حماية أولويات المواطن، وعدم تأثر القطاعات الحيوية بأي ضغوط اقتصادية.