هولندا والسويد فى كأس العالم.. مواقع تراثية تكشف وجها ثقافيا لمنتخبى الليلة
تتجه الأنظار، اليوم، إلى مواجهة هولندا والسويد فى كأس العالم 2026، فى تمام الساعة 8 مساء، وهى مباراة تحمل إلى جانب طابعها الكروى فرصة للتعرف على وجهين ثقافيين بارزين فى أوروبا، حيث تمتلك الدولتان حضورًا مهمًا على قائمة التراث العالمى لليونسكو، يعكس تاريخًا طويلًا من العمارة والفنون والذاكرة الإنسانية.
فى هولندا، يبرز بيت ريتفيلد شرودر فى مدينة أوترخت، وهو أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمى لليونسكو، ويعد من أهم نماذج العمارة الحديثة فى القرن العشرين
صمم البيت عام 1924 على يد المعمارى الهولندى جيريت توماس ريتفيلد، وارتبط بحركة "دى ستايل" التى قدمت تصورًا جديدًا للعمارة يقوم على الخطوط الواضحة والمساحات المفتوحة والألوان الأساسية.
ويمثل البيت جانبًا من الشخصية الثقافية الهولندية التى تجمع بين الدقة العملية والخيال الفني، حيث تحول المسكن إلى تجربة بصرية ومعمارية تعبر عن روح الحداثة، وتكشف كيف استطاعت هولندا أن تمنح التصميم مكانة مركزية فى الحياة اليومية.
أما السويد، فيحضر منها المجال الملكى فى دروتنينجهولم، القريب من العاصمة ستوكهولم، وهو موقع مسجل على قائمة التراث العالمى لليونسكو، ويضم القصر الملكى ومسرح القصر والجناح الصينى والحدائق التاريخية. ويعد الموقع نموذجًا مهمًا للحياة الملكية فى شمال أوروبا خلال القرن الثامن عشر، كما يعكس علاقة السويد بالفنون والطبيعة والذاكرة التاريخية.
ويمنح دروتنينجهولم صورة واضحة عن الثقافة السويدية التى تميل إلى الهدوء والتوازن، حيث تتجاور العمارة مع الحدائق والمسرح فى مشهد واحد، يحفظ ملامح من تاريخ البلاط الملكى والفنون الأوروبية فى الشمال.



















.jpeg)


