بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 02:57 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يعلن ختام فعاليات المرحلة الثانية من برنامج أملك في عملك بقرى «الزراعة»: تقديم أكثر من 6.8 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد «الحمى القلاعية» و«الوادي المتصدع» محافظ أسيوط: قافلة طبية مجانية بقرية جحدم في منفلوط لتقديم الرعاية الصحية طقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض درجات الحرارة وفرص ضعيفة للأمطار وزيرا الكهرباء والتخطيط يبحثان استغلال محطات توليد الكهرباء في تحلية مياه البحر منتخب مصر يواجه أنجولا الليلة في افتتاح مشواره بتصفيات أمم إفريقيا 2027 محافظ أسيوط يسلم 5 مواطنين من أبناء المحافظة منح العمرة المجانية طقس كفرالشيخ اليوم.. استقرار درجات الحرارة نهارا وشبورة صباحا معتدل ليلا رفع 270 طن قمامة ومخلفات فى بسيون بالغربية تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا ياسر ريان: أداء الأهلي غير مقنع رغم الفوز.. والمسئولية لا تقع على عموتة وحده هيكل : إصلاح الحفر وإعادة تأهيل الطرق الرئيسية بفاقوس بمحافظة الشرقية

النائب محمد شهدة يحذر من كارثة إنسانية بعد استغاثة طفلي منيا القمح مرضى ضمور العضلات الدوشين

النائب محمد شهدة
النائب محمد شهدة

وجه النائب محمد سامي شهدة، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، تحذيرات شديدة اللهجة إلى الحكومة بشأن ما وصفه بالملف الإنساني الخطير الخاص بمرضى ضمور العضلات الدوشين، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذ المرضى من تداعيات تأخر أو تعثر إجراءات العلاج، ومؤكدًا أن أي تأخير في التعامل مع هذه الحالات يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الأطفال المصابين.

جاءت تلك التحذيرات من خلال طلب إحاطة تقدم بة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتو جيهة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزيرة التضامن الاجتماعي، على خلفية تصاعد شكاوى واستغاثات المرضى وأسرهم بسبب ما تردد بشأن تعطل أو تأخر توفير العلاج المخصص لهم.

وأشار شهدة إلى حالة الطفلين عمر ويونس من مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، والتي أثارت تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور والدتهما في مقاطع مصورة تستغيث بالمسؤولين لإنقاذ نجليها، مطالبًا الحكومة بكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام بشأن مصير العلاج وأسباب التأخير.

وأكد النائب أن مرض ضمور العضلات الدوشين يعد من أخطر الأمراض الوراثية النادرة، إذ يؤدي إلى تدهور مستمر في العضلات والقدرات الحركية والتنفسية والقلبية، وهو ما يجعل عامل الوقت حاسمًا في إنقاذ المرضى والحفاظ على ما تبقى من قدراتهم الصحية.

وشدد شهدة على أن الشكاوى المتزايدة من الأسر تكشف وجود أزمة حقيقية تتطلب تحركًا عاجلًا، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة يصعب علاجها لاحقًا، فضلًا عن زيادة المعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها الأسر يوميًا.

وطالب الحكومة بتقديم بيان واضح ومفصل حول أسباب تأخر العلاج، وعدد المرضى المتضررين على مستوى الجمهورية، والإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة لضمان عدم انقطاع العلاج عن المستحقين، والخطة الزمنية المحددة لاستكمال الإجراءات العلاجية للحالات القائمة والجديدة.

كما وجه انتقادات حادة لما تردد بشأن وجود عراقيل أمام بعض الأسر في فتح حسابات مصرفية أو تلقي التبرعات بصورة قانونية للمساهمة في تحمل تكاليف العلاج، مطالبًا وزارة التضامن الاجتماعي بتوضيح أسباب ذلك واتخاذ إجراءات عاجلة لتسهيل جمع التبرعات للحالات الحرجة وفقًا لأحكام القانون.

وأكد شهدة أن حق المرضى في العلاج لا يجوز أن يكون محل تأخير أو تعقيدات إدارية، مشددًا على ضرورة اعتبار ملف مرضى ضمور العضلات الدوشين من الملفات ذات الأولوية القصوى، ومطالبًا بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة بصورة عاجلة لمناقشته بحضور وزيري الصحة والتضامن الاجتماعي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان حصول المرضى على حقهم الكامل في العلاج والرعاية الصحية.