بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:42 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الرى يطلق النسخة الأولى من الكود المصري للرى والصرف خبراء وممثلو شركات دولية يستعرضون دور التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة التشغيل وتحسين استدامة خدمات المياه وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي الروسي–الأفريقي وزير الرى: التعاون والتشاور وتبادل البيانات ركائز تعزيز الثقة بدول حوض النيل أمطار ونشاط للرياح.. الأرصاد تكشف الظواهر الجوية المتوقعة اليوم رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تطوير مطار العاصمة الجديدة والمنطقة المحيطة عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لـ هاري كين محمد عبد الجليل: كثرة التعاقدات ”بوظت أوضة لبس الأهلي” صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب محافظ أسيوط: تحرير 12 محضرًا لمخالفات المخابز البلدية وإنذار 12 منشأة بيئية بالبداري حاضنة «رواق أسيوط» تنظم فعالية «رواد راوق التعليم بأسيوط يشهد فعاليات مسابقة اكفأ مدرسة تعليم فنى تأسيس عسكرى بالمدرسة الثانوية

كويكب كبير يمر بجوار الأرض اليوم لمسافة تعد الاقتراب منذ عام 1600

كويكب
كويكب

يستعد كويكب كبير للمرور بجوار كوكب الأرض لمسافة تعد الأقرب له منذ قرون إلا أن العلماء يؤكدون أنه لا يشكل أي خطر على كوكبنا.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أن الكويكب (152637) 1997 NC1 الذي يبلغ عرضه نحو كيلومتر واحد سيصل إلى أقرب نقطة له من الأرض يوم السبت 27 يونيو 2026 عند عند الساعة (11:14 صباحا بتوقيت جرينتش) حيث سيكون على مسافة تبلغ نحو 2.6 مليون كيلومتر من كوكبنا أي ما يعادل نحو 6.7 أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر.

الاقتراب الأقرب للكويكب منذ عام 1600

ويعد هذا الاقتراب الأقرب للكويكب منذ عام 1600 على الأقل وفق الحسابات المدارية المتاحة مع الإشارة إلى أن العلماء لم يجروا بعد حسابات رجعية لمساره إلى فترات أبعد من ذلك.

ورغم أن كويكباً بهذا الحجم قد يكون قادراً على إحداث كارثة واسعة في حال اصطدامه بالأرض فإن هذا السيناريو لا ينطبق على 1997 NC1 إذ سيمر بعيداً عن كوكبنا. وللمقارنة ستكون مسافته عند أقرب اقتراب أبعد من المسافة التي يدور فيها تلسكوب جيمس ويب الفضائي حول الأرض.

سيناريو افتراضي لاصطدامه بالأرض

رغم أن الكويكب سيمر بسلام يمكن تخيل سيناريو افتراضي: ماذا لو أظهرت الحسابات المدارية أنه يتجه نحو الأرض؟،لن تبدأ القصة بانفجار مفاجئ في السماء بل من مراكز الرصد الفلكي حول العالم. ستقوم المراصد بمتابعة حركته وجمع القياسات الدقيقة لتحديد مداره واحتمالية الاصطدام. وكلما زادت البيانات أصبح العلماء قادرين على تقدير الخطر والوقت المتبقي بدقة أكبر.

كويكب يبلغ قطره نحو كيلومتر واحد يعد جرماً قادراً على إحداث دمار هائل فعند دخوله الغلاف الجوي بسرعة عشرات الكيلومترات في الثانية سيتحول إلى كرة نارية شديدة السطوع وقد يصل جزء كبير منه إلى سطح الأرض مسبباً انفجاراً هائلاً.

سيؤدي الاصطدام إلى تكوين حفرة ضخمة قد يصل قطرها إلى نحو 15 كيلومتراً وعمقها إلى حوالي 1.5 كيلومتر إضافة إلى موجات صدمية مدمرة قادرة على تسوية المباني والنباتات في نطاق واسع حول منطقة السقوط.

أما إذا وقع الاصطدام في المحيط فقد تتولد موجات تسونامي قوية تؤثر في المناطق الساحلية بينما قد يؤدي انتشار الغبار والمواد الدقيقة في الغلاف الجوي إلى اضطرابات مناخية مؤقتة تؤثر في درجات الحرارة والزراعة حول العالم.

ومع ذلك فإن هذا السيناريو لا يشبه حدث انقراض الديناصورات الذي ارتبط بكويكب أكبر بكثير يبلغ قطره نحو 10 كيلومترات لكن كويكباً بحجم كيلومتر واحد يبقى قادراً على إحداث آثار عالمية خطيرة.

ولهذا السبب تراقب وكالات الفضاء والمراصد المتخصصة الأجسام القريبة من الأرض باستمرار لأن اكتشاف أي خطر مبكراً يمنح البشرية فرصة للتدخل مثل تغيير مسار الكويكب باستخدام تقنيات دفاع كوكبي.

لكن بالنسبة إلى 1997 NC1 فلا توجد حاجة إلى القلق فهو مجرد زائر فضائي كبير سيمر بالقرب من الأرض ثم يواصل رحلته في الفضاء العميق.