بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 08:55 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يوجه بتطوير ورفع كفاءة حديقة المبدعين بالعجوزة متفاوتة الشدة بعدة مناطق.. الأرصاد خرائط الأمطار المتوقعة على مدار اليوم الخارجية: منتدى العلمين – إفريقيا أتاح لمصر الجمع بين التحرك السياسى والاقتصادى الطقس غدا.. أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 30 درجة الأزهر يُدين الاعتداءات على مطارى أبها والملك خالد بالمملكة العربية السعودية النائب محمد حمزة: التحول الرقمي يجب أن ينعكس على كل خدمة يحصل عليها المواطن النائب عمرو عويضة يكشف تفاصيل التحركات لتطوير طرق ومحاور طهطا بسوهاج النائب مصطفى البهي: الشراكة المصرية الكورية تفتح مسارًا جديدًا لتوطين الصناعات وزيادة القيمة المضافة جهود وزير التعليم ومحافظ أسيوط وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن استلام مدرسة الشهيد فريق طبي بقسم جراحة العظام بجامعة أسيوط يشارك بعدد من الأوراق البحثية في المؤتمر استكمال رصف الشوارع بالإنترلوك بمدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية الرئيس السيسى: جمهورية كوريا قدمت نهضة شاملة جمعت بين الحفاظ على التراث والثقافة

النيابة الإدارية تحيل 3 مسؤولين بطهطا للمحاكمة لإهدار 4.3 مليون جنيه

هيئة النيابة الإدارية
هيئة النيابة الإدارية

أمرت النيابة الإدارية برئاسة المستشارة هدى عيسى بإحالة رئيس قسم الكهرباء، واثنين من فنيي الكهرباء بالوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا، إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، وذلك لما أسفرت عنه التحقيقات من ثبوت ارتكابهم مخالفات مالية وإدارية جسيمة شابت إجراءات تعاقد الوحدة المحلية مع إحدى شركات التوريدات على توريد وتركيب 500 كشاف إنارة يعمل بالطاقة الشمسية بشوارع المدينة، ترتب عليها إهدارًا للمال العام بمبالغ مالية تزيد عن أربعة ملايين وثلاثمائة ألف جنيه من المال العام.

النيابة الإدارية تحقق في مخالفات توريد 500 كشاف بطهطا بعد بلاغ رسمي

وكانت النيابة الإدارية بطهطا قد تلقت بلاغًا من الجهة الإدارية بشأن الواقعة، فباشر المستشار عبد العال ونان التحقيقات، تحت إشراف المستشار أحمد مدحت مدير النيابة، حيث استمعت النيابة إلى أقوال أعضاء اللجنة الفنية المختصة بالفحص، ومسؤولي التعاقدات بالوحدة المحلية، كما اطلعت على تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات بشأن فحص أعمال توريد وتركيب 500 كشاف إنارة يعمل بالطاقة الشمسية، فضلًا عن التقارير الفنية الصادرة عن معهد بحوث الإلكترونيات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وقد كشفت التقارير الفنية عن عدم مطابقة الكشافات الموردة للمواصفات الفنية المتعاقد عليها، إذ لم تتجاوز نسبة المطابقة (48%)، حيث أثبت الفحص أن قدرة الكشاف بلغت (22.5) وات بدلًا من (250) وات، وقدرة البطارية 24 وات بدلًا من 42 وات، وقدرة اللوح الشمسي (22.5) وات بدلًا من (65) وات، بما يؤكد الإخلال الجسيم بالمواصفات الفنية والشروط التعاقدية، وعدم صلاحية التوريدات للغرض الذي أُبرم العقد من أجله.

وقد أسفرت التحقيقات عن أن المتهمين، كلٌّ فيما يخصه، قد ألحقوا ضررًا جسيمًا بأموال جهة عملهم، وسهَّلوا للغير الاستيلاء عليها؛ إذ تبين أن المتهمين الأول والثاني، عضوي لجنة التقييم الفني المختصة بفحص العينات المقدمة من الشركات، قد قبلا العطاء الفني المقدم من الشركة المشار إليها بالرغم من عدم مطابقته للمواصفات الفنية المحددة بالتعاقد، كما قام المتهم الأول بالتوقيع نيابةً عن باقي أعضاء اللجنة على محضر فحص العينات، الأمر الذي ترتب عليه إهدار المال العام بمبلغٍ ماليٍّ يزيد على أربعةِ ملايينَ وثلاثمائةِ ألفِ جنيهٍ دون وجه حق، مقابل توريداتٍ غير مطابقةٍ للمواصفات الفنية.

النيابة الإدارية: محضر استلام صوري لإعفاء شركة من غرامات التأخير

كما كشفت التحقيقات عن اشتراك المتهمين جميعًا في إعداد محضر استلام أعمال صوري، يفيد وفاء الشركة الموردة بالتزاماتها التعاقدية على خلاف الحقيقة، وأثبتوا فيه تاريخ استلام سابق على تاريخ الاستلام الفعلي؛ ستراً لتأخر الشركة الموردة في تنفيذ التزاماتها التعاقدية، وإعفائها من غرامات التأخير والتعويضات المقررة وفقًا للتعاقد.

كما تبين من التحقيقات، أن المتهم الأول منفردًا سمح للشركة المتعاقدة باستخدام سيارة السلم الكهربائي المملوكة للوحدة المحلية في تنفيذ الأعمال، بالمخالفة لشروط التعاقد التي تُحمِّل الشركة الموردة تلك النفقات، وتوقيعه بدلًا من رئيس شبكة الكهرباء بالوحدة المحلية بمحضر استلام تنفيذ الأعمال بما يفيد اشتراكه به على خلاف الحقيقة.

وانتهت النيابة الإدارية إلى إحالة المتهمين جميعًا إلى المحاكمة التأديبية العاجلة، كما أمرت بإبلاغ النيابة العامة بما كشفت عنه التحقيقات من وقائع تشكل جرائم جنائية، مع تكليف الجهة الإدارية باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة نحو استرداد المبالغ التي صُرفت دون وجه حق، حفاظًا على المال العام وصونًا لمقدرات الدولة.