بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:25 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«إيتيدا» تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات المصرية كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز استراتيجية تُطلق من الغواصات سقوط جريحين أحدهما طفل في غارة إسرائيلية على حداثا جنوب لبنان موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدرالية حصيلة تجارته فى الأسلحة.. استجواب متهم غسل 30 مليون جنيه بأنشطة مشبوهة نانسي عجرم تطرح كليب بستفزك في أجواء شعبية راقصة وتعلق: بعتذر للـ ego أنغام تحيى حفلا غنائيا ثانى فى أوبرا العاصمة الجديدة يوم 6 فبراير عمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى عمرو الورداني: نصر أكتوبر مش مجرد معركة.. دي فلسفة عبور من الخوف للأمان ومن اليأس للأمل خالد الجندى يدعو إلى استعادة ذكريات معركة المنصورة الجوية من طب الأسنان إلى صفقة بـ200 مليون جنيه.. محمود عمار يكشف قصة تأسيس «عقار إكزيت» في شارك تانك أسعار الدولار اليوم 15 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية

رغم اعتراض روسيا والصين.. مجلس الأمن يعقد جلسة بشأن قرار الاتفاق النووي الإيراني

مجلس الأمن
مجلس الأمن

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم /الجمعة/، جلسة مخصصة لبحث تنفيذ القرار 2231 لعام 2015، المرتبط بالاتفاق النووي الإيراني، رغم اعتراض روسيا والصين على انعقادها

وجاء انعقاد الجلسة بعد تصويت إجرائي أيده 11 عضواً في المجلس، بينما امتنعت باكستان والصومال عن التصويت، في حين عارضت روسيا والصين عقد الاجتماع. وبما أن المسائل الإجرائية لا تخضع لحق النقض، سمحت نتيجة التصويت بالمضي قدماً في الجلسة.

وفي بداية الاجتماع، اعترضت ممثلة روسيا على عقد الجلسة، بدعم من مندوب الصين، معتبرة أن القرار 2231 لم يعد سارياً، وأن مجلس الأمن لم يعد يملك تفويضاً لمناقشة هذه المسائل منذ 17 أكتوبر 2025.

وقالت المندوبة الروسية إن بعض أعضاء المجلس يواصلون، رغم ذلك، طلب اجتماعات بشأن بنود "لم تعد قائمة"، معتبرة أن هذه التحركات تستند إلى دوافع سياسية ضيقة. وطلبت على إثر ذلك إجراء تصويت إجرائي بشأن عقد الجلسة.

ومن المقرر أن يستمع مجلس الأمن خلال الاجتماع إلى إحاطة من مسؤول أممي بشأن أحدث تقرير للأمين العام حول تنفيذ القرار 2231، الذي أيد الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الدولية، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

وتغطي الإحاطة التطورات المسجلة منذ ديسمبر 2025، في وقت لا يزال فيه ملف الاتفاق النووي الإيراني محل خلاف داخل المجلس، سواء بشأن الإطار القانوني لمناقشته أو مستقبل القيود والالتزامات المرتبطة به.

موضوعات متعلقة