بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 07:20 مـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إسعاد يونس تنعى هانى شودة: واخد جزء كبير وغالى من عمرنا وفاة كيفن كيجان أسطورة ليفربول والمنتخب الإنجليزى عن عمر 75 عامًا تموين الشرقية حملات بالإبراهيمية تضبط مخصبات وتحرر 11 محضر مخالفة جاكلين تتفقد شونة البنك الزراعي بكفر الدوار لمتابعة انتظام أعمال تداول وصرف القمح للمطاحن عبير عطا الله: حل أزمة الدبلومة الأمريكية بالسعودية يحفظ مستقبل الطلاب المصريين النائب مصطفى مزيرق يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيدة النائبة هالة كيرة تهنئ الرئيس والشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيدة طلبة كلية الزراعة بدمنهور فى زيادة للحقول الإرشادية بأبو الشقاف بحوش عيسى محافظ الشرقية يوجه بتوفير١٢فرصة عمل بالقطاع الخاص و اعانات عاجلة ضبط مصنع يعبئ زيت طعام مجهول المصدر بعبوات تحمل علامات تجارية وهمية بالجيزة توضيح من وزارة الأوقاف بشأن فيديو تصوير أحد العمال يأخذ مبلغا نظير وضع الحذاء وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان «الماء حياة ونماء»

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان: «الماء حياة ونماء»، الهدف المراد توصيله: الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية.

الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصًّا».

الماء حياة ونماء

الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه وإمام أصفيائه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن من أعظم النعم التي امتنَّ الله بها على عباده نعمةَ الماء، فهي أصل الحياة، وبها قيام الإنسان والحيوان والنبات، ولذلك كثرت الإشارة إليها في القرآن الكريم؛ تنبيهًا إلى عظيم شأنها، ودعوةً إلى شكر المنعم سبحانه.

وإليك بيان ما أشار إليه القرآن الكريم وألمحت إليه السنة المطهرة:

الماء عماد الحياة وسرُّ بقاء المخلوقات

جعل الله تعالى الماء أصل الحياة وقوامها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٠]، وقال عز وجل: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَاۤبَّةࣲ مِّن مَّاۤءࣲۖ﴾ [النور: ٤٥]، وهاتان الآيتان تؤكدان حقيقةً كونيةً كبرى، وهي أن الماء هو أساس حياة جميع المخلوقات.

وقد بيَّن المفسرون هذه الحقيقة بأوضح بيان؛ فقال الطبري: «وأحيينا بالماء الذي ننزله من السماء كلّ شيء، قال قتادة: كلّ شيء حيّ خُلق من الماء» [جامع البيان باختصار].

وقال البيضاوي: «وخلقنا من الماء كل حيوان، ... وذلك لأنه من أعظم مواده أو لفرط احتياجه إليه وانتفاعه به بعينه، أو صيرنا كل شيء حي بسبب من الماء لا يحيا دونه» [أنوار التنزيل].

وقال الإمام القرطبي: "فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه خلق كل شيء من الماء، قاله قتادة. الثاني: حفظ حياة كل شيء بالماء. الثالث: وجعلنا من ماء الصلب كل شيء حي، قاله قطرب" [الجامع لأحكام القرآن].

وجاءت السنة النبوية مؤيدةً لهذا المعنى؛ فعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيتُكَ طَابَت نَفسِي وَقرَّت عَيْنِي، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ» [رواه أحمد].