بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 12:45 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الخارجية تتابع حادث سير حافلة تقل معتمرين بالقرب من مكة المكرمة الأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمباراة المقاولون العرب بالدوري وزيرا خارجية مصر والأردن يبحثان مواصلة دفع آلية التعاون الثلاثي مع العراق وتطورات القضية الفلسطينية وزيرا خارجية مصر والأردن يرفضان سياسات الضم والاستيطان بالضفة الغربية جامعة القاهرة تستعرض حصاد عامين وتحدد أولويات 2028 شباب الشرقيةينفذ ورشًا توعوية لمكافحة الإدمان وتعاطي المخدرات مبادرة إجازتنا غير جوهر نبيل يفتتح أعمال تطوير «الملعب والمضمار» بالمركز الأولمبي طارق عبد العزيز: توجيهات السيسي خارطة طريق لإصلاح التعليم وبناء الإنسان «الأعلى للإعلام» يبحث شكاوى ضد صفحة على «فيسبوك» وبرنامج تلفزيوني لاستضافة غير المؤهلين أذكار المساء الأحد 6-9-2026..رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا.. رددها ثلاث مرات الزناتى : 5 الاف جنيها دعما لكل معلم بالمعاش يرغب فى اداء الحج او العمرة من خلال النقابة مياه الشرقية استجابة فورية لإصلاح خط طرد الصرف الصحي بمحطة كفر محمد حسين

البنك الدولى يحذر: تصاعد حرب إيران وأمريكا يقلص النمو العالمى ويشعل التضخم

  البنك الدولي
البنك الدولي

حذر البنك الدولى من العواقب الاقتصادية الوخيمة المترتبة على تصاعد الهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن استمرار هذا الصراع قد يؤدى إلى هبوط معدل النمو الاقتصادى العالمى بأكثر من النصف، ليصل إلى 1.3% مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 2.9%، فضلاً عن إشعال موجة جديدة من التضخم ورفع أسعار الفائدة عالمياً.

وأوضح كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة البنك الدولى، أندرميت جيل، أن أسوأ السيناريوهات التي وضعها البنك في توقعاته الاقتصادية—والمتمثل في استمرار القتال لستة أشهر أو أكثر— بات قريباً جداً من التحقق، وأشار إلى أن هذا السيناريو الكارثي من شأنه أن يدفع معدل التضخم العالمى للارتفاع إلى 4.5%، متأثراً بالضربات التي تطال البنية التحتية النفطية في المنطقة وحالة الضبابية الشديدة التي تخيم على الأسواق.

استمرار حرب إيران وأمريكا سيدفع معدل التضخم العالمى للارتفاع إلى 4.5%

وفي تصريحات هي الأولى لمسئول رفيع بالبنك الدولي منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران والمبرم في أبريل الماضي، لفت جيل إلى أن امتداد نطاق المواجهات سيعمق أزمة الأمن الغذائي على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى التعطيل المباشر لشحنات الأسمدة والمواد الخام الحيوية للزراعة مثل الهيليوم والكبريت، مما يطلق سلسلة من الآثار الاقتصادية الثانوية التي تزيد من حدة الضغوط المالية.

وعلى صعيد الدول النامية والفقيرة، شدد جيل على أن البلدان المثقلة بالديون والتي لم تتعافَ بعد من تبعات جائحة كورونا ستواجه صعوبات جسيمة في الوفاء بمدفوعات خدمة ديونها مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. وحذر من أن ارتفاع أسعار الفائدة سيجبر هذه الدول على اقتطاع ميزانيات الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، مشيراً إلى أن نحو 40% من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط باتت بالفعل في دائرة الخطر أو تعاني من ضائقة ديون حقيقية قد تتفاقم سريعاً خلال الأشهر المقبلة.