بوابة الدولة
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:13 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: 50 شابًا وفتاة يشاركون في ندوة حول الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان محافظ أسيوط: تكثيف حملات رفع الإشغالات والتعديات بحي شرق لتحقيق الانضباط بالشوارع محافظ أسيوط: تحرير 291 محضرًا للمخابز البلدية خلال حملات مكثفة لضبط منظومة الخبز كجوك: تعزيز التعاون المالي بين دول بريكس لدعم الاقتصادات النامية مطران الأقباط الكاثوليك.. محافظ أسيوط يشهد تسليم 100 مشروع لتمكين الشباب ذوي الإعاقة جامعة بورسعيد تعزز التدريب والتوظيف بشراكات جديدة أسامة كمال: البودكاست يعزز حضور الشركات ويمنحها مساحة أوسع للتواصل أول تعليق من علي محمود بعد واقعة عموتة منتخب الكاراتيه يضمن 4 ميداليات في البطولة الأفريقية بالجزائر أسامة كمال: الذكاء الاصطناعي يقود مرحلة جديدة في قطاع التكنولوجيا باريس سان جيرمان في الصدارة، ترتيب دوري أبطال أوروبا قبل مباريات اليوم النائب مصطفي البهي يضع 3 أولويات لنجاح صندوق مصر للاستثمار الصناعي في تعميق التصنيع المحلي

”ليس مجرد علم.. لماذا كان رفع علم مصر في نيويورك إنجازًا تاريخيًا؟”

علم مصر و أمريكا
علم مصر و أمريكا

قد يظن البعض أن رفع علم دولة في مدينة مثل نيويورك مجرد مراسم بروتوكولية، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة أعمق بكثير.
لأول مرة في تاريخ المدينة، وبعد تعاقب 110 عمداء على نيويورك، رُفع العلم المصري رسميًا في منطقة بولينج جرين، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، في اعتراف رمزي بمكانة الجالية المصرية ودورها داخل المجتمع الأمريكي. �
New York City Government
وخلال الاحتفال، أكد عمدة نيويورك إريك آدامز أن الجالية المصرية، التي تضم عشرات الآلاف من المصريين، أصبحت جزءًا أصيلًا من نسيج المدينة، وأن رفع العلم ليس مجرد رمز، بل رسالة تقدير لمساهمات المصريين في مجالات الطب والأعمال والثقافة والحياة العامة. �
New York City Government
قد يبدو الأمر بسيطًا لمن يشاهد الصور فقط، لكنه بالنسبة للمصريين بالخارج يحمل معنى مختلفًا؛ فهو اعتراف بالهوية، وتقدير لسنوات من العمل والنجاح والاندماج دون التخلي عن الانتماء للوطن.
فالرايات ليست مجرد أقمشة ترفرف في الهواء، بل تحمل تاريخًا وهويةً وذاكرة شعب. وعندما يرتفع علم مصر في واحدة من أشهر مدن العالم، فهو يعلن أن المصري حاضر، ومؤثر، ويحظى بالاحترام أينما كان.
إنجاز كهذا لا يُقاس بطول سارية العلم، بل بقيمة الرسالة التي يحملها: أن الانتماء الحقيقي يظل حاضرًا حتى وإن ابتعدت المسافات، وأن اسم مصر يظل مرفوعًا بأبنائها في كل مكان.

موضوعات متعلقة