بوابة الدولة
الجمعة 24 يوليو 2026 05:59 صـ 8 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تامر عاشور يحيى حفلا غنائيا فى قرطاج 8 أغسطس ”ليس مجرد علم.. لماذا كان رفع علم مصر في نيويورك إنجازًا تاريخيًا؟” عماد الدين حسين: الرئيس السيسي بعث رسائل عظيمة خلال كلمته فى ذكرى ثورة يوليو أستاذ اقتصاد: الدول غير المنتجة للطاقة ستكون الأكثر تضرراً من تباطؤ الاقتصاد العالمى ابنة يحيى حقي تكشف لـ «منى الشاذلي» كواليس أيام أم كلثوم الأخيرة وتذيع كلمات أغنية لم تخرج للنور ماكرون: فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية لمواجهة حرائق الغابات ترامب: الرئيس الصينى سيزور الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل غارات إسرائيلية وقصف عنيف على جنوب لبنان المغرب : الإعلان عن تأسيس الاتحاد العربي للطاقة والمعادن الكويت تدين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الاحتلال الإسرائيلي عموتة يناقش تصعيد مجموعة من الشباب بالأهلي.. الشيخ والشامي وتاحا الأبرز اليوم انطلاق تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا

”ليس مجرد علم.. لماذا كان رفع علم مصر في نيويورك إنجازًا تاريخيًا؟”

علم مصر و أمريكا
علم مصر و أمريكا

قد يظن البعض أن رفع علم دولة في مدينة مثل نيويورك مجرد مراسم بروتوكولية، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة أعمق بكثير.
لأول مرة في تاريخ المدينة، وبعد تعاقب 110 عمداء على نيويورك، رُفع العلم المصري رسميًا في منطقة بولينج جرين، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، في اعتراف رمزي بمكانة الجالية المصرية ودورها داخل المجتمع الأمريكي. �
New York City Government
وخلال الاحتفال، أكد عمدة نيويورك إريك آدامز أن الجالية المصرية، التي تضم عشرات الآلاف من المصريين، أصبحت جزءًا أصيلًا من نسيج المدينة، وأن رفع العلم ليس مجرد رمز، بل رسالة تقدير لمساهمات المصريين في مجالات الطب والأعمال والثقافة والحياة العامة. �
New York City Government
قد يبدو الأمر بسيطًا لمن يشاهد الصور فقط، لكنه بالنسبة للمصريين بالخارج يحمل معنى مختلفًا؛ فهو اعتراف بالهوية، وتقدير لسنوات من العمل والنجاح والاندماج دون التخلي عن الانتماء للوطن.
فالرايات ليست مجرد أقمشة ترفرف في الهواء، بل تحمل تاريخًا وهويةً وذاكرة شعب. وعندما يرتفع علم مصر في واحدة من أشهر مدن العالم، فهو يعلن أن المصري حاضر، ومؤثر، ويحظى بالاحترام أينما كان.
إنجاز كهذا لا يُقاس بطول سارية العلم، بل بقيمة الرسالة التي يحملها: أن الانتماء الحقيقي يظل حاضرًا حتى وإن ابتعدت المسافات، وأن اسم مصر يظل مرفوعًا بأبنائها في كل مكان.

موضوعات متعلقة