بوابة الدولة
الأحد 4 أكتوبر 2026 06:12 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كلية الطب بجامعة أسيوط يهنأ الأستاذ الدكتور حاتم جلال زكي بمناسبة اختياره رئيسًا للجمعية هاني عازر: الحكومة حريصة على التعاون مع مجلس النواب صحة أسيوط تعلن حصاد القوافل الطبية لشهر سبتمبر 2026: تقديم أكثر من 20 ألف اعرف سعر الدولار مقابل الجنيه بكام فى البنوك اليوم الأحد سلامة الغذاء تضبط 5.3 طن من الزيوت المستعملة فوز أسماء حجازي بوكالة لجنة القوى العاملة والهجرة رئيس الوزراء يتابع موقف سداد مستحقات محصول قصب السكر للمزارعين عبير عطا الله تكشف أجندتها التشريعية للمصريين بالخارج.. الخدمات القنصلية والتعليم والاستثمار في المقدمة ‏«eamp; money» الأسرع نموًا في الحصة السوقية للمحافظ الإلكترونية خلال النصف الأول من 2026 اللجنة البارالمبية تهنئ رئيس لجنة الشباب والرياضة بانتخابه في دور الانعقاد الثانى البنك المركزي المصري يمنح البنوك إجازة الخميس المقبل بمناسبة ذكرى عيد القوات المسلحة 6 أكتوبر محطة الفسطاط.. بوابة الخط الرابع لمترو الأنفاق في قلب التاريخ المصري العريق

بشاي: الدعم النقدي الموجه يقلل الهدر ويضبط عجز الموازنة

متي بشاي
متي بشاي

أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الاتجاه نحو دمج الدعم النقدي مع السلع الأساسية يمثل خطوة اقتصادية متطورة تسهم في رفع كفاءة منظومة الدعم، من خلال تحويلها إلى "محفظة مالية" تتيح للمواطن شراء احتياجاته الأساسية بحرية ومرونة، بما يتوافق مع أولويات كل أسرة.

وأوضح بشاي أن هذا النموذج يحقق للدولة مكاسب اقتصادية متعددة، في مقدمتها ترشيد الإنفاق العام، عبر توجيه الدعم مباشرة إلى الفئات المستحقة، مع إحكام الرقابة على المخصصات المالية وتقليل فرص تسرب الدعم إلى الأسواق غير الرسمية أو إساءة استخدامه.

وأشار إلى أن دمج الدعم النقدي مع الدعم السلعي يسهم كذلك في خفض الهدر المالي وتقليل الأعباء المرتبطة بمنظومة الدعم العيني، مثل تكاليف التخزين والنقل والتوزيع، وهو ما ينعكس إيجابًا على ضبط عجز الموازنة العامة وتحسين كفاءة إدارة الموارد.

وأضاف أن المستفيد الأكبر من هذه المنظومة هو المواطن، حيث تمنحه حرية اختيار السلع التي تتناسب مع احتياجات أسرته، بما يسهم في تنويع نمط الاستهلاك الغذائي وتحسين جودة الغذاء، بدلًا من الاقتصار على سلع محددة لا تلبي جميع الاحتياجات.

وأكد بشاي أن النظام الجديد يعزز القوة الشرائية للأسر، إذ يسمح بتحويل الوفر الناتج عن ترشيد استهلاك بعض السلع، مثل الخبز، إلى رصيد مالي يمكن استخدامه في شراء منتجات غذائية أخرى، كالبقوليات ومنتجات الألبان والبروتينات، بما يدعم الأمن الغذائي للأسرة.

وشدد على أن نجاح هذه المنظومة يرتبط باستمرار تحديث قواعد بيانات المستحقين، وربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم، لضمان الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر الأولى بالرعاية، وتحقيق حماية اجتماعية أكثر كفاءة، إلى جانب دعم استقرار الأسواق وتحفيز المنافسة بين المنتجين والتجار بما ينعكس على جودة السلع والخدمات المقدمة للمستهلكين.