متى بشاي: «كاري أون» نقلة نوعية في منظومة التجارة الداخلية
أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن المشروع القومي «كاري أون» يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التجارة الداخلية وتحويل نحو 40 ألف منفذ تمويني إلى نموذج تجاري حديث وأكثر كفاءة.
وقال بشاي إن أهمية المشروع لا تقتصر على تطوير الشكل الخارجي للمنافذ، وإنما تمتد إلى إعادة تنظيم منظومة التشغيل والإدارة، من خلال تطبيق الهوية الموحدة والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي في عمليات البيع وإدارة المخزون والحوكمة، بما يرفع كفاءة المنافذ ويحد من الهدر ويعزز قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين.
وأضاف أن تطوير هذه المنافذ يمثل استثمارًا مهمًا في البنية الأساسية للتجارة الداخلية، باعتبارها حلقة رئيسية في منظومة توزيع السلع، مشيرًا إلى أن تحديثها يمكن أن يسهم في تحسين حركة تداول السلع ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، فضلًا عن توفير خدمات أكثر جودة للمواطنين.
وأوضح بشاي أن المشروع يحمل أيضًا أهمية اقتصادية لأصحاب المنافذ، من خلال مساعدتهم على الانتقال تدريجيًا من النموذج التقليدي إلى نموذج تجاري أكثر تنظيمًا وقدرة على الاستمرار والمنافسة، مع الحفاظ على دورهم كشركاء أساسيين في منظومة توزيع السلع التموينية.
وأكد ضرورة تنفيذ عملية التطوير بصورة تدريجية ومنظمة، تراعي طبيعة عمل المنافذ القائمة وأوضاع أصحابها، بما يضمن تحقيق مستهدفات المشروع دون التأثير على انتظام صرف السلع والخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن نجاح «كاري أون» يمكن أن يخلق نموذجًا قابلًا للتوسع في قطاع التجارة الداخلية، ويدعم توجه الدولة نحو الرقمنة والحوكمة ورفع كفاءة الأسواق، بما ينعكس في النهاية على خفض تكلفة التداول وتحسين كفاءة توزيع السلع وتعزيز النشاط الاقتصادي.








.jpeg)





