بوابة الدولة
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:11 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
- د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها إنجاز جديد للكاراتيه المصري في بولندا.. ذهبية معاذ مصطفى و3 برونزيات في بطولة العالم تأجيل محاكمة 60 متهما بالهيكل الإدارى بالتجمع لجلسة الغد إصابة شابين إثر حادث تصادم دراجة نارية على طريق البجلات محافظ القاهرة يكرم المتميزين في عروض «شارع الفن» بوسط البلد حى الطالبية يشن حملة بشارعى العريش وضياء.. تشميع 7 محلات ومصادرة المضبوطات محمد يحى عضو مجلس نقابة الصحفيين أمينًا مساعدًا لأمانة الشئون الرياضية بحزب حماة وطن رواد الأهلي فوق السن يجتمعون في الشيخ زايد.. وخالد مرسي يشاركهم إفطارًا يجسد روح النادي محافظ القاهرة: ترميم سوق الخيامية بتكلفة 100 مليون جنيه مراعاةً للنشاط التجارى والقيمة التراثية وزيرة التضامن تتفقد جناح صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ضمن معرض ”تراثنا للحرف اليدوية” متحدث الوزراء: منتدى مصر يطرح رؤية الدولة لـ3 سنوات مقبلة والتعليم يتصدر الأولويات رئيس الوزراء الفرنسى: لن نسمح بفرض أى أجندة سياسية عبر العنف فى البلاد

رسالة مصرية حاسمة: سنتخذ جميع التدابير لحماية حقوق شعبنا فى مياه النيل

بدر عبد العاطي أثناء الاجتماع
بدر عبد العاطي أثناء الاجتماع

في إطار التنسيق المستمر بين وزارتي الخارجية والموارد المائية والري، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وقد تناول اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات المصرية مع دول حوض النيل الشقيقة، ودفع برامج التعاون التنموي، وتوسيع نطاق المشروعات والبرامج المصرية الموجهة لدعم التنمية والأمن المائي بالقارة الأفريقية، إلى جانب تنسيق المواقف والتحركات المصرية إزاء قضايا المياه على المستويين الإقليمي والدولي.
 

أكد الوزيران أن في بيان مشترك السياسة الخارجية المصرية في دول حوض النيل تتأسس علي التعاون والتنمية وتحقيق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة، وأن الموقف المصري ينطلق من ايمان راسخ بأن تحقيق الأمن المائي والتنمية أهداف متكاملة وليست متعارضة، وأن الموارد المائية العابرة للحدود ينبغي أن تكون مجالاً للتعاون والتكامل بين الشعوب من خلال الإلتزام بالقانون الدولي.

وفي هذا السياق، استعرض الوزيران موقف مشروعات التعاون المصرية في دول حوض النيل الشقيقة لاسيما مشروعات السدود وآخرها مشروع سد "جوليوس نيريري" العملاق في تنزانيا، وكذلك موقف إنشاء محطات وآبار المياه الجوفية التي تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب المراسى النهرية والخزانات الأرضية، وإنشاء مركز للتنبؤ بالأمطار، ومعمل لتحليل نوعية المياه، فضلاً عن مشروعات مقاومة الحشائش المائية والحماية من الفيضانات، وبرامج التدريب وبناء القدرات. ونوه الوزيران بالتطور المتواصل في آليات التمويل التنموي المصري فى دول حوض النيل، وفي مقدمتها الآلية التمويلية التي أطلقتها مصر بمخصصات مبدئية تبلغ 100 مليون دولار لدراسة وتنفيذ المشروعات، بما فيها السدود، في دول حوض النيل الجنوبي وفقاً لأولويات تلك الدول، اضافة الى أنشطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والمبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل في بناء القدرات وتعزيز المهارات وتنفيذ مذكرات التفاهم الثنائية بين مصر ودول حوض النيل الشقيقة.

أجندة أفريقيا 2063
 

أشار الوزيران إلى أن هذه التحركات تأتي في اطار رؤية مصرية لتحويل مفاهيم التعاون إلى مشروعات علي أرض الواقع تحقق أثراً تنموياً مباشراً للأشقاء وتعود بالنفع علي الجميع، اتساقاً مع أجندة أفريقيا 2063 ورؤية أفريقيا للمياه 2063، بما يحملان من طموح نحو قارة أكثر تكاملاً وقدرة على تحقيق الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون في إدارة الموارد المشتركة.

أكد الوزيران أن الحفاظ على الأمن المائي المصري لا يتعارض مع تطلعات الأشقاء إلى التنمية، وشددا على أن نهر النيل مورد مائي مشترك يتعين إدارته وفقا للقانون الدولي، لاسيما مبدأ عدم الإضرار ووجوب التعاون من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، وجدد الوزيران رفض مصر التام للإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، مؤكدين أن مصر ستتخذ جميع التدابير المكفولة لها بموجب القانون الدولي لحماية حقوقها ومقدرات شعبها الوجودية.

التنسيق بين وزارتي الخارجية والموارد المائية والري
 

تناول اللقاء ايضا التنسيق القائم بين وزارتي الخارجية والموارد المائية والري بشأن الاستحقاقات الدولية المقبلة ذات الصلة بالمياه والمناخ والبيئة، وفي مقدمتها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، حيث تواصل مصر دورها النشط في الإعداد للمؤتمر، بما في ذلك رئاستها المشتركة مع اليابان للحوار التفاعلي الثالث «المياه من أجل الكوكب»، والعمل على بلورة مبادرات تنفيذية قابلة للتطبيق. كما رحب الوزيران باختيار مصر بالإجماع لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP18) عام 2028، واتفقا على مواصلة التنسيق مع مختلف الجهات الوطنية المعنية، لدفع رؤية متكاملة تربط بين مكافحة الجفاف والتصحر وبين تحقيق الأمن المائي والأمن الغذائي خاصة في الدول الأفريقية الشقيقة.

موضوعات متعلقة