بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:09 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يؤكد أهمية التعاون والتكامل فى نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة القوات المسلحة تشارك عدداً من دول الكومنولث الإحتفال السنوى لإحياء الذكرى (84) لضحايا معركة العلمين الثانية ـ صور رئيس الهيئة العربية للتصنيع يشارك في فعاليات منتدى مصر 2026 ومناقشات هامة لتعزيز بيئة الاستثمار وزيادة الإنتاج والتصدير وزير الاستثمار من منتدى مصر 2026: 18 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة وخطط لتوسيع الإنتاج والصادرات 800 وصلة مياه منزلية.. شريان حياة جديد يصل إلى الأسر الأولى بالرعاية بأسيوط والوادي فريق «أسيوط روبوتكس» بكلية الهندسة جامعة أسيوط يحصد جائزة أفضل تصميم ميكانيكي جامعة أسيوط الأهلية تشعل المنافسة الرياضية.. انطلاق دوري الكليات المؤهل لدوري الجامعة 25 أكتوبر .. انطلاق فعاليات المؤتمر الطلابي «Marvelous Day» على هامش المؤتمر السنوي محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لفصول محو الأمية بأبنوب وقرية ريفا استعدادًا لامتحانات محافظ أسيوط: حملات ميدانية بحي شرق للتوعية بالتصالح في مخالفات البناء ووضع لافتات حماية المستهلك بالدقهلية يضبط مخزنًا لتجميع وتعبئة زيوت سيارات مجهولة المصدر و آخر غير مرخص فى تصنيع... النائبة مروة حسان: رسائل الرئيس بـ ”منتدى مصر 2026” خريطة طريق لحماية الأمن القومي

شباب الشرقية يعيد أمجاد الألعاب التراثية في مهرجان يحتفي بالهوية المصرية

جانب من الاحتفالات
جانب من الاحتفالات

قالت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة  الشباب والرياضة  بمحافظة الشرقية ان مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، ممثلة في إدارة برامج التنمية الرياضية، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وإدارة شباب منياالقمح شرق ،افتتحت مهرجان الألعاب البيئية والشعبية للتراث، في إطار الاهتمام بإحياء الموروث الثقافي غير المادي، وتعزيز ارتباط النشء والشباب بالهوية المصرية وتراث المجتمع المحلي داخل محافظة الشرقية بعزبة أبوعايش التابعة لمركز ومدينة منياالقمح ، تحت رعاية الاستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة ، والمهندس حازم الاشمونى محافظ الشرقية ، والدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية .

وذلك  بحضور الدكتور أحمد إبراهيم وكيل المديرية للرياضة ، والدكتور وائل فهمى مدير إدارة التنمية الرياضية ، والدكتور عمر حجازى معاون وكيل الوزارة للرياضة ، والأستاذ شرف عبدالله مدير إدارة شباب منياالقمح شرق ، وسكرتير الوحدة المحلية بالسعديين ، والزملاء بالإدارة العامة للرياضة ، والأستاذة رشا رشدى رئيس القسم الرياضى ، والأستاذه منى عبد الرحمن السيد مشرفه النشاط الدينى والفنى بمركز شباب كوم حلين ، والأخصائيين الرياضيين بإدارة شباب منياالقمح شرق  ، والأستاذ أيمن حمدى مدير مركز شباب السعديين .

وجاء المهرجان ليقدم نموذجاً مميزاً يجمع بين الرياضة والثقافة والفنون والتراث الشعبي، من خلال إعادة إحياء عدد من الألعاب التقليدية التي ارتبطت بذاكرة الأجيال، وعكست طبيعة البيئة الريفية والمجتمعية بمحافظة الشرقية، بما تحمله من قيم التعاون والمنافسة والانتماء وروح الجماعة.

وشهدت فعاليات المهرجان مشاركة مميزة في عدد من الألعاب الشعبية والتراثية، التي شكلت جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية للأجيال السابقة، ومن أبرزها السيجة، بما تحمله من طابع ذهني وتنافسي والتحطيب، أحد أبرز مظاهر التراث الشعبي المصري ولعبة شد الحبل، الذي جسد روح التعاون والعمل الجماعي.بالاضافة الى لعبة السبع طوبات، إحدى الألعاب الشعبية المحببة لدى الأجيال السابقة.ثم الحجلة، التي جمعت بين الحركة والمهارة والمرح.

ولم تقتصر الفعاليات على المنافسات الرياضية، بل امتدت لتشمل عروضاً بيئية وشعبية وفقرات فنية مستوحاة من الفلكلور الشرقاوي، عكست ملامح الحياة الريفية والعادات والتقاليد الأصيلة، في مشهد جمع بين الماضي والحاضر، وأعاد تقديم التراث بصورة تفاعلية تناسب النشء والشباب.

كما أكدت فعاليات المهرجان أن التراث ليس مجرد ذكريات من الماضي، وإنما هو جزء حي من هوية المجتمع وذاكرته الوطنية، وأن إحياء الألعاب الشعبية يساهم في تعريف الأجيال الجديدة بجانب مهم من الموروث المصري، بعيداً عن الوسائل التقليدية للتعريف بالتراث، وذلك من خلال المشاركة والممارسة والتفاعل المباشر.

كما يمثل المهرجان فرصة لتعزيز مجموعة من القيم الإيجابية لدى النشء والشباب، وفي مقدمتها الانتماء، والتعاون، والروح الرياضية، واحترام الآخر، والاعتزاز بالهوية المصرية، إلى جانب تشجيع ممارسة النشاط البدني واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية.

وجاءت الفعاليات لتؤكد حرص وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة بالشرقية على تنوع الأنشطة المقدمة للنشء والشباب، وربط البرامج الرياضية بالثقافة والتراث والهوية، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين المتعة والفائدة والتعلم واكتشاف الموروث الشعبي.كما عكست الفقرات الشعبية والفنية المشاركة روح محافظة الشرقية وخصوصية بيئتها، في رسالة تؤكد أن لكل محافظة مصرية موروثها الذي يستحق أن يُصان ويُعرّف به الأجيال الجديدة.

وفي ختام المهرجان، سادت أجواء من البهجة والحماس بين المشاركين، وسط تفاعل كبير مع الألعاب والعروض التراثية، في صورة تؤكد أن التراث المصري قادر على مواكبة الحاضر والوصول إلى الشباب عندما يُقدم لهم بصورة تفاعلية ومبتكرة ويأتي تنظيم مثل هذه الفعاليات ضمن الجهود الرامية إلى الحفاظ على الهوية المصرية وصون الموروث الشعبي، وتحويل التراث من مجرد حكايات تُروى إلى تجربة حية يمارسها الأبناء ويكتشفون من خلالها تاريخ مجتمعهم وخصوصية بيئتهم. عرض أقل

موضوعات متعلقة