بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 05:57 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب منطقة ”يوشو” الصينية خريطة أسعار الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم السبت كشف حقيقة اتهام فرد شرطة بسرقة محصول قطن في بني سويف بدء تجمع المتظاهرين في بوابة إيطاليا بالعاصمة الفرنسية باريس مستشار الرئيس الفلسطيني: الاحتلال يوظف التصعيد بالضفة لتهجير شعبنا وتصفية القضية التحفظ على 350 بطاقة تموينية يستخدمها صاحب مخبز لسرقة الدعم وزارة البترول والثروة المعدنية وشيفرون تعلنان نتائج إيجابية لبئر نرجس 2 بالبحر المتوسط وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ: مخرجات منتدى مصر 2026 يجب أن تتحول إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع النقل ترصد فيديو متداولًا لواقعة الاستيلاء على مهمات بالسكك الحديدية في أبو كبير بالشرقية برواتب تصل لـ20 ألف جنيه.. «وزارة العمل» تعلن عن 108 فرص عمل في مدينة العبور رئيس الوزراء: زيادة خدمات مصر الرقمية إلى 300 خدمة قبل يونيو 2027 رئيس الوزراء: مضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر

لماذا لا يكتفي بعض الرجال بامرأة واحدة؟.. أسرار نفسية تكشف سر «حب النساء» والهروب من الاستقرار

رجل بصباص
رجل بصباص

يحب زوجته.. ويبحث عن غيرها!.. سؤال يثير حيرة كثير من النساء، كيف يمكن لرجل أن يعيش في علاقة مستقرة، ويؤكد حبه لشريكته، ثم يظل في الوقت نفسه مفتوحا على علاقات جديدة أو يبحث عن إعجاب نساء أخريات؟

الحقيقة أن ظاهرة الرجل الذي لا يكتفي بامرأة واحدة ليست لها إجابة واحدة، فخلف هذا السلوك قد تختبئ أسباب نفسية وعاطفية وشخصية مختلفة، بعضها يرتبط بالرغبة، وبعضها الآخر يرتبط بالحاجة إلى الاهتمام وإثبات الذات.

«عايز يحس إنه مرغوب».. الإعجاب قد يكون أهم من العلاقة

بعض الرجال لا يبحثون بالضرورة عن امرأة جديدة من أجل إقامة علاقة كاملة، وإنما يبحثون عن إحساس الإعجاب نفسه.

نظرة إعجاب، رسالة، مجاملة أو اهتمام من امرأة أخرى قد تمنح الرجل شعورا بأنه ما زال جذابا ومرغوبا، ومع تكرار هذا الشعور يتحول البحث عن اهتمام النساء إلى عادة يصعب التخلي عنها.

وهنا يصبح السؤال: هل الرجل يحب النساء فعلا، أم أنه يحب الإحساس الذي تمنحه له النساء عندما يعجبن به؟

الملل.. عندما يصبح الاستقرار عدوا للإثارة

هناك رجال يعشقون البدايات أكثر من العلاقات نفسها.

التعارف، الرسائل، المطاردة، الغموض، الانتظار واللقاء الأول كلها تمنحهم جرعة كبيرة من الإثارة، لكن بمجرد أن تتحول العلاقة إلى حياة مستقرة ومسؤوليات يومية، يبدأ الحماس في الانخفاض.

في هذه الحالة قد لا تكون المشكلة في الزوجة، وإنما في شخصية الرجل الذي يبحث دائما عن تجربة جديدة تعيد إليه إحساس البداية.

هل السبب هو الشهوة فقط؟

ليس بالضرورة.

صحيح أن ارتفاع الرغبة الجنسية قد يدفع بعض الرجال إلى البحث عن علاقات متعددة، لكن الرغبة الجنسية وحدها لا تفسر كل الحالات.

فقد يكون الرجل مرتفع الرغبة، لكنه مخلص لشريكته وقادر على التحكم في سلوكه، بينما قد يدخل رجل آخر في علاقات متعددة لأسباب تتعلق بالغرور أو الوحدة أو الملل أو الرغبة في إثبات الذات.

«أنا مرغوب».. عندما تتحول العلاقات إلى اختبار للرجولة

بعض الرجال ينظرون إلى كثرة إعجاب النساء بهم باعتبارها دليلا على النجاح أو الجاذبية أو القوة.

كل امرأة جديدة تصبح بالنسبة له بمثابة اختبار: هل ما زلت جذابا؟ هل ما زالت النساء تهتم بي؟

ومع الوقت قد يتحول الأمر إلى دائرة متكررة، إعجاب ثم ثقة بالنفس، ثم بحث عن إعجاب جديد للحصول على جرعة أخرى من الثقة.

هل يمكن أن يحب زوجته ويخونها؟

نعم، يمكن أن توجد مشاعر حب حقيقية، وفي الوقت نفسه يرتكب الشخص سلوكا خاطئا.

وهنا يجب التفرقة بين الحب والانضباط، فالحب وحده لا يضمن الالتزام، وإنما تظهر قيمة العلاقة في قدرة الإنسان على احترام شريكه ووضع حدود واضحة لعلاقاته بالآخرين.

فالانجذاب إلى شخص آخر قد يحدث بصورة طبيعية، لكن تحويل الانجذاب إلى علاقة سرية هو اختيار ومسؤولية.

متى يصبح الأمر خطرا؟

إذا أصبح الرجل غير قادر على التوقف رغم معرفته بعواقب تصرفاته، أو أصبح يدخل في علاقات متكررة تؤثر في زواجه وعمله وحياته الاجتماعية، فقد يكون السلوك قد تحول إلى نمط قهري يحتاج إلى فهم أعمق وتقييم متخصص.

ومن الخطأ اختزال كل رجل متعدد العلاقات في وصف واحد، لأن الدوافع تختلف من شخص إلى آخر.

كيف تعرف المرأة أن الرجل لن يكتفي بها؟

هناك علامات تستحق الانتباه، أبرزها:

  • كثرة العلاقات المتكررة دون رغبة حقيقية في الاستقرار.
  • المغازلة المستمرة للنساء حتى أثناء وجود علاقة مستقرة.
  • الحاجة الدائمة إلى سماع كلمات الإعجاب.
  • الشعور السريع بالملل من العلاقة.
  • إخفاء الهاتف أو المحادثات بصورة مبالغ فيها.
  • تقديم وعود متكررة بالتغيير دون خطوات حقيقية.
  • تبرير الخيانة باعتبارها «طبيعة الرجل».

لكن لا ينبغي اعتبار علامة واحدة دليلا قاطعا، وإنما ينظر إلى النمط الكامل للسلوك.

الخلاصة.. المشكلة ليست في وجود النساء حوله

الرجل قد يرى امرأة جميلة ويشعر بالإعجاب، وهذا أمر إنساني، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عند اتخاذ القرار.

هل يحافظ على حدود علاقته؟ هل يحترم شريكته؟ هل يستطيع التحكم في رغباته؟ وهل يتحمل مسؤولية اختياراته؟

في النهاية، كثرة النساء حول الرجل ليست دليلا على قوته، كما أن كثرة العلاقات ليست دليلا على السعادة، فالاستقرار الحقيقي يحتاج إلى نضج عاطفي وقدرة على الالتزام واحترام الطرف الآخر.