مؤسسة كفاء وستر للتنمية تنظم فعالية «شنطتنا فرحتهم» لدعم الأطفال الأيتام
نظمت مؤسسة كفاء وستر للتنمية فعالية «شنطتنا فرحتهم»، لتوزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات التعليمية على الأطفال الأيتام، وذلك بنادي الجيزة الاجتماعي بكورنيش النيل – شارع البحر الأعظم، في إطار جهود المؤسسة لدعم الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، والمساهمة في توفير احتياجاتهم التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأكدت المؤسسة أن الفعالية تأتي انطلاقًا من إيمانها بأن دعم التعليم يمثل أحد أهم محاور التنمية، وأن توفير المستلزمات المدرسية للأطفال لا يقتصر على تقديم المساعدة المادية، وإنما يحمل رسالة دعم وتشجيع للأطفال على مواصلة تعليمهم وتحقيق أحلامهم.
وقال الأستاذ حسن إسبتان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة كفاء وستر للتنمية، إن المؤسسة تحرص على تنفيذ المبادرات التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، مؤكدًا أن فعالية «شنطتنا فرحتهم» تعكس جانبًا من رسالة المؤسسة في دعم الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا.
وأضاف: «إحنا النهارده مش بنقدم شنطة ومستلزمات مدرسية وبس، إحنا بنشارك أطفالنا فرحتهم ببداية عام دراسي جديد، وبنقول لكل طفل إن مستقبلك مهم، وإن فيه ناس ومؤسسات مؤمنة بيك وبتتمنى تشوفك ناجح وتحقق كل أحلامك».
وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن مؤسسة كفاء وستر للتنمية تعمل وفق رؤية تستهدف تحقيق أثر حقيقي ومستدام في حياة المستفيدين، من خلال تنوع أنشطتها ومبادراتها في المجالات الإنسانية والاجتماعية والتنموية، مؤكدًا استمرار المؤسسة في إطلاق المبادرات التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة هدى سيد، أمين عام مجلس الأمناء بمؤسسة كفاء وستر للتنمية، أن فرحة الأطفال خلال الفعالية كانت الدافع الأكبر وراء تنظيمها، مشيرة إلى أن المؤسسة تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات التي تجمع بين الدعم المادي والأثر النفسي والإنساني.
وقالت: «هدفنا إن الطفل يستقبل عامه الدراسي وهو حاسس بالفرحة والاهتمام، وإنه يعرف إن المجتمع حواليه مش ناسيه. كل شنطة وكل هدية بنقدمها هي رسالة محبة وتشجيع، وإحنا سعداء إننا قدرنا نكون جزء من الفرحة دي».
وأضافت أن المؤسسة حريصة على التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات من أجل توسيع نطاق المبادرات المجتمعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مؤكدة أن العمل المؤسسي والتعاون وتضافر الجهود يمثلون الطريق الأهم لتعظيم أثر العمل المجتمعي.
وشهدت الفعالية أجواءً إنسانية مميزة، تخللها توزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات التعليمية والهدايا على الأطفال، وسط أجواء من البهجة والفرحة، بما يعكس رسالة المؤسسة في نشر الأمل وصناعة أثر إيجابي في حياة الأطفال.
وتؤكد مؤسسة كفاء وستر للتنمية استمرارها في تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، وأن صناعة المستقبل تبدأ من الاهتمام بالطفل وتعليمه.
مؤسسة كفاء وستر للتنمية
الكفاءة في العمل.. والستر للإنسان.












