بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:34 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بنكا الأهلي ومصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج وزير التعليم يتراس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وتشييد المشروعات التعليمية حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب وتوخيل يبدأون مغامراتهم مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة كلية الطب البيطري بجامعة الزقازيق تنفذ القافلة الثامنة بقرية عزبة نمر بأبو كبير كيف يخطط حسام حسن لمواجهة أنجولا في التصفيات الأفريقية؟ وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية| صور بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات بمدينة العلمين «الكشف الطبي يتحول لعبء».. نائبة بالبرلمان تسائل الحكومة عن تكلفة تطبيق الكود الطبي الرياضي بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي المصري الاستحواذ... محافظ الشرقية: يفتتح بوابة مدخل ديرب نجم من اتجاه الدقهلية

حقبة جديدة في أوروبا.. زيدان وكلوب وتوخيل يبدأون مغامراتهم مع المنتخبات ورونالدو يواصل الرحلة

زين الدين زيدان
زين الدين زيدان

يبدأ المدربان الفائزان بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، زين الدين زيدان ويورجن كلوب، هذا الأسبوع فصلا جديدا في مسيرتيهما مع المنتخبات، مع عودة كرة القدم الدولية في أوروبا بعد كأس العالم، بينما يواصل كريستيانو رونالدو مسيرته مع منتخب البرتغال وهو في سن 41 عاما.

وتتصدر بداية حقبة زيدان مع المنتخب الفرنسي أمام تركيا، وظهور ألمانيا بقيادة كلوب في هولندا، برنامج دوري الأمم الأوروبية الذي يملأ فترة التوقف الأولى في روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والممتدة لأربعة أيام من المباريات على مدار أسبوعين، حيث تحظى أسماء المدربين الجدد بالاهتمام بقدر نجوم المنتخبات.

ويعد توماس توخيل ثالث المدربين الفائزين بدوري أبطال أوروبا بين 54 منتخبا أوروبيا يخوضون المنافسات، حيث تستضيف إنجلترا بقيادته، منتخب إسبانيا يوم السبت المقبل، في مواجهة كانت قريبة للغاية من أن تكون نهائي كأس العالم في يوليو الماضي.

أما مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الذي جدد عقده مؤخرا حتى عام 2032، فهو المدرب الأبرز حاليا على الساحة الدولية، بعدما تولى المسؤولية في هدوء عام 2022 عقب تصعيده من داخل الاتحاد الإسباني، ثم قاد المنتخب إلى الفوز ببطولتي أوروبا والعالم من المحاولة الأولى.

ولا يبدو هذا إنجازا عاديا لمدرب يبلغ 65 عاما، لم يسبق له تدريب الفريق الأول سوى في 11 مباراة طوال مسيرته، وجميعها مع ألافيس في دوري الدرجة الثانية الإسباني قبل 15 عاما.

وتعد فترة توقف الدوريات الحالية هي الأولى في ظل روزنامة المباريات الدولية المعدلة التي يديرها فيفا، والتي تحدد مواعيد إلزام الأندية بإطلاق سراح لاعبيها للانضمام إلى المنتخبات.

وكان مسؤولو الأندية يطالبون منذ سنوات بتقليص عدد فترات التوقف الدولي مع تمديد مدتها، للحد من تأثيرها على مواسم الأندية وضمان تقليل الرحلات الجوية الطويلة للاعبين القادمين من خارج أوروبا للمشاركة مع منتخبات بلادهم.

ودفع فيفا بهذه الفكرة عام 2021 ضمن خطته الفاشلة لإقامة كأس العالم كل عامين بدلا من أربعة أعوام. وفي 2023، وافق الاتحاد الدولي على دمج فترتي التوقف اللتين كانتا مقررتين في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، في فترة واحدة من أربع مباريات.

كان زيدان لاعبا أنيقا وأحد أعظم نجوم كرة القدم على مر العصور، قبل أن يتحول إلى مدرب مهيمن على الساحة الأوروبية. وقاد ريال مدريد إلى الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا خلال أول عامين ونصف من فترته التدريبية مع الفريق، حتى عام 2018.

وحصل أخيرا على فرصة خلافة زميله السابق في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، وسط توقعات كبيرة من زيدان في قيادة مجموعة غنية بالمواهب يتولى كيليان مبابي شارة قيادتها.

وقال زيدان /54 عاما/ ، في يوليو الماضي بعد تعيينه الذي كان مقدرا له منذ انتهاء فترته الثانية مع ريال مدريد في 2021 :"انتظرت خمس سنوات للحصول على هذه الفرصة، ولهذا السبب أشعر ببعض التأثر".

ويرث زيدان منتخبا أوقفته إسبانيا بقيادة دي لا فوينتي بسهولة في الدور قبل النهائي خلال البطولتين الماضيتين.

وكانت فرنسا قد تغلبت على إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2021، لكن طريق العودة يبدأ يوم الجمعة أمام تركيا في إزميت، ثم بعد ثلاثة أيام في بروكسل أمام بلجيكا، قبل أن تستضيف إيطاليا وبلجيكا في استاد فرنسا.

في المقابل، تم حرمان كلوب من التتويج الأول له بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2018 بعدما قاد زيدان ريال مدريد للفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي في كييف. وجاء تتويج كلوب في العام التالي على حساب توتنهام.

وبعد عامين من رحيله عن ملعب أنفيلد، يتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني الذي يبدو بحاجة إلى طاقته المتجددة وإلهامه. ولم تحقق ألمانيا الفوز في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ نهائي 2014، كما لم تبلغ نهائي كأس أمم أوروبا منذ عام 2008.

وأحدث كلوب تأثيرا كبيرا منذ إعلانه عن أول قائمة له، بعدما اختار 44 لاعبا، مقسمين إلى مجموعتين لخوض مباراتين لكل مجموعة، كما ارتدى قبعة تحمل شعارا يهدف إلى استعادة العلم الوطني من سياسات اليمين المتطرف.

وتبدأ حقبة كلوب أمام هولندا بعد غدا الخميس، ثم تستضيف ألمانيا اليونان في أوجسبورج وصربيا في ميونخ، قبل أن تحل ضيفة على اليونان في الرابع من أكتوبر.

ويعد توخيل، المدرب الألماني البارز الآخر الذي يخوض مرحلة جديدة هذا الأسبوع، حيث كان على بعد 10 دقائق من قيادة المنتخب الإنجليزي لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما.

وقال توخيل الأسبوع الماضي إن "9ر99 بالمئة" من الجماهير لا يركزون على اختياراته للتبديلات أو أسلوبه التكتيكي في الدفاع عن التقدم بهدف واحد خلال الدقائق الأخيرة من مباراة الدور قبل النهائي الذي فازت فيه الأرجنتين 2 / 1. ومع ذلك، تبقى تلك المباراة ذكرى راسخة في تاريخ المنتخب الإنجليزي.

ويبدأ توخيل محاولة تشكيل رواية جديدة يوم السبت المقبل عندما تستضيف إنجلترا منتخب إسبانيا بطل العالم في استاد ويمبلي. وتضم المجموعة أيضا كرواتيا والتشيك.

كان من المفترض أن تنتهي أي شكوك حول استمرار كريستيانو رونالدو / 41 عاما/ ، مع منتخب البرتغال بعد خروج الفريق مجددا من كأس العالم قبل نهاية البطولة.

وعين الاتحاد البرتغالي مدربا جديدا هو جورجي جيسوس /72 عاما/ ، والذي كانت مهمته السابقة قيادة رونالدو وفريقه النصر إلى لقب الدوري السعودي في مايو الماضي.

وضم جيسوس رونالدو بالفعل إلى أول قائمة له الأسبوع الماضي، حيث يتطلع اللاعب إلى تعزيز أرقامه القياسية مع المنتخب، والتي تشمل 233 مباراة دولية و146 هدفا.

وتبدأ البرتغال حملة الدفاع عن لقب دوري الأمم الأوروبية غدا الخميس عندما تستضيف ويلز.

ومن المنتظر أن تشهد مباراة الأحد في أوسلو أول مواجهة بين النرويجي إرلينج هالاند ورونالدو.

ولم يواجه رونالدو منتخب النرويج سوى مرة واحدة خلال 233 مباراة دولية، وكانت عام 2011 عندما كان هالاند يبلغ من العمر 10 أعوام.

أما هالاند /26 عاما/ ، فقد سجل 62 هدفا مع المنتخب النرويجي، بينها سبعة أهداف في خمس مباريات فقط خلال كأس العالم.

وتولى البلجيكي سيباستيان بوكولي تدريب اسكتلندا، بينما يقود الهولندي مارك فان بوميل منتخب بلجيكا، في حين يتولى الإسباني تشافي هيرنانديز تدريب هولندا.

ويخلف تشافي رونالد كومان للمرة الثانية في مسيرتهما، بعدما سبق للإسباني أن خلف المدرب الهولندي في قيادة برشلونة عام 2021. ويتولى تشافي الآن تدريب المنتخب الذي ساعد في التغلب عليه في نهائي كأس العالم 2010.

ولم تشارك إيطاليا في كأس العالم منذ 12 عاما، لكنها عادت إلى ذكريات تتويجها بكأس أمم أوروبا عام 2021، لتعيد تعيين روبرتو مانشيني مدربا للمنتخب للمرة الثانية.

تخوض المنتخبات الـ16 الأعلى تصنيفا منافساتها ضمن أربع مجموعات بنظام الدوري حتى نوفمبر. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى دور الثمانية، الذي يقام من مباراتي ذهاب وإياب في مارس/آذار.

وتقام بطولة مصغرة بنظام المربع الذهبي من 9 إلى 13 يونيو، على أن تستضيفها إحدى المنتخبات المتأهلة إلى الدور قبل النهائي.

كما يخوض 16 منتخبا آخر منافسات دوري المستوى الثاني، و16 منتخبا في دوري المستوى الثالث، بينما تضم الدرجة الرابعة ستة منتخبات منخفضة التصنيف. ولا تزال روسيا ممنوعة من المشاركة في منافسات كرة القدم الدولية.

وستساعد الترتيبات النهائية بعض المنتخبات على التأهل إلى الملحق المؤهل لكأس أمم أوروبا 2028، المقرر إقامته في مارس من العام نفسه.

موضوعات متعلقة