محافظ الشرقية : تنفيذ مبادرة يوم في حياة كل قرية بمركزأبو كبير
اكد اللواء محمد بهاء الدين ، رئيس مركز ومدينة أبو كبير، انطلاق فعاليات مبادرة يوم في حياة كل قرية بقرية أولاد موسى مركز ابوكبير محافظة الشرقية بحضور الدكتور احمد عبدالمعطى نائب محافظ الشرقية والتي شهدت تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الخدمية لتلبية احتياجات المواطنين حيث تم المرور على مخابز القرية ومتابعة انتظام العمل والتأكد من الالتزام بوزن رغيف الخبز وجودته، إلى جانب متابعة توافر السلع الأساسية وطرحها بأسعار مخفضة، وتوفير أسطوانات الغاز للمواطنين كما تم المرور على مدارس القرية ومتابعة انتظام العملية التعليمية والطابور والفصول.
كما تم تنفيذ حملة صحية مجانية لأهالي القرية، شملت الكشف الطبي وإجراء قياسات السكر وضغط الدم بالمجان، إلى جانب الدفع بسيارة رش البعوض ضمن الإجراءات الوقائية مع تقديم الخدمات البيطرية المجانية، والتي شملت تحصين الحيوانات ضد الحمى القلاعية، وفحص الأبقار والجاموس، وتقديم الإرشادات اللازمة للمربين.
تم تنفيذ الخدمات والإرشادات الزراعية للمزارعين، ومتابعة المحاصيل والوقوف على احتياجاتهم وتقديم الدعم الفني اللازم بالاضافة الى تنفيذ أعمال متابعة وتسليك لشبكات الصرف الصحي باستخدام معدات النافوري، والتعامل مع المشكلات ميدانيًا لتحسين مستوى الخدمة وايضا تم تنفيذ حملة مكثفة للنظافة ورفع القمامة والتراكمات، إلى جانب أعمال تسوية وتجريف وتمهيد عدد من الطرق والشوارع، مع متابعة فرق النظافة والمعدات ميدانيًا والتوجيه باستمرار العمل ورفع كفاءة مستوى النظافة بالقرية.
واشار الى انه تم تنفيذ أعمال صيانة لأعمدة الإنارة وتغيير بعض الأسلاك المتهالكة واستبدال عدد من الكشافات، لرفع كفاءة الإنارة وتحسين مستوى الإضاءة بشوارع القرية واستقبال المواطنين والاستماع المباشر لشكاوى واحتياجاتهم والتنسيق الفوري مع الجهات المعنية لاتخاذ اللازم حيالها.
وبدوره ثمن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ضمن مبادرة «يوم في حياة كل قرية»، والتي انطلقت أمس بقرية أولاد موسى التابعة لمركز ومدينة أبو كبير، بمشاركة مختلف القطاعات الخدمية، وذلك في إطار خطة المحافظة للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين داخل القرى والعزب بمختلف القطاعات.
وأكد المحافظ على أهمية مبادرة يوم في حياة كل قرية في تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين داخل قراهم، والوصول بالخدمات إليهم ميدانيًا، والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، والعمل على الاستجابة لها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.



























